المقالات

اجراس فجاج الارض .. عاصم البلال الطيب .. ويلز لو أدركها سهل ..نهر يتفجر من جوف النهود

والدولة بكل مفاهيم النشأة والتطور والعصرنة سادنة لكعبة المجتمع داعمة لقطاعه الخاص باعتباره المصب الاعذب لمنبع الموارد والخيرات الطبيعية والبشرية ليحيلها للناس منافع، هي محاكاة ومقاربة لنعمة انهمار الامطار وتدفقها في منابع الهضاب المنحدرة بحسبانٍ شاقة للأنهر اوعية المياه الجاريات لمصبات لها بحورا حتى تبلغ المحيطات مكامن الدهشة والاسرار، ولم يكن حظ شمال غرب كردفان ودار حمر وام بادر بل وسائر الإقليم الجهبيذ وتلك الكبرى دارفور من الانهر عظيما ولكن قدحه من صبيب الجوفية انهر مياه الأمطار الباطنية المتساقطة موسميا معلى مما اغري عقول سودانية معاصرة لتنفذ وثبة كبرى وهجمة عظمى بمشروع قرن يفتتح قريبا ممتدا سبعين كيلو مترا من شمال النهود الفخيمة حتى منطقة عيال بخيت الحميمة لصالح العُطاشة الكردافة ولاحقا الدارفوريين وسائر اهل السودان لم تحدث منذ سبعين القرن الماضى محسنة من أحوال الزرع والضرع و منعشة إقتصاد الناس والمعاش حتى حالت جرثومة العادة السودانية السرية والعلنية حتى لا نذهب بعيدا ونهضت كعبة كؤود أمام إستمرار قيام المزيد من مشاريع محاربة العطش الترياق المضاد لخروج الناس العطاشة حركات و زرافات ووحدانا للتمرد وحمل السلاح للمطالبة بالحقوق والمجاهرة بأخذها غلابا اخذا لم يفض حتى يومنا لنتيجة والحلول الناجزة والاكيدة بيد مشروع ينفذه شيبة وشبيبة سودانية طاغية فى أشد المناطق عطشا وأثراها بالمياه الجوفية ببنما الماء بين ظهورها مضمور ومامون. وديار الكبابيش مقار اهيل فطن وحكم نالت اهتماما خاصا فى فترة الحكم الإنجليزى ولاقت ونالت نصيبا غير مبرر من إهمال الحكومات المتعاقبة بعئذ،وقيض الله لهذه الديار الندية والمترعة السخية أستاذا بقامه حسن نجيلة خير ومن وثق لعظمة ديار الكبابيش مرافقا للحكام الإنقليز، ذكرياتى فى البادية يا لهذا السفر البديع.

الزين
شركة ويلز للإستثمار والخدمات سودانية قحة السحنات رائعة البسمات كراستها بعيدا عن الاعين زاخرة بالمحفزات للشباب ،توفر محتوا داعما للإعلام الإيحابى أهم ضرورات المرحلة ومن الحتميات ليغمر الإعلام السالب والفهم العائب بالتركيز فقط على النقائص بغية التعرية واهمال الإيحابيات،تجلس وتمتلئ املا بالاستماع لمحمد احمد الزين مساعد المدير العام لشركة ويلز و مدير عام مشروع القرن للسقيا كما هى تسمية العُطاشة بديار الكردافة والسماحةوالزين كذلك مدير مشروع الخط الناقل لمياه غرب كردفان الممول من بنك التنمية الافريقية بملايين اليورهات بعد فوزها بعطاء إثر منافسة شفافة مع متقدمين من الداخل والخارج لتكسب هذه الشركة الجولة وتثبت ان إختيارها وفقا لكراسة قدرات تقديمها وإمكانياتها المالية والبشرية هو الأدق والأصوب و الشاهد تنفيذ المشروع بين رحى تداعيات الإنتقال والجائحة و سندان ثالثة الأسافى الحرب الروسية على أوكرانيا ولو فى لفة المشروع الاخيرة، سنوات شاقة اربع قضتها ويلز منذ الإبتداء فى عام الترنح ثمانية عشر وعشرين مرورا بأشهر الثورة الديسمبرية وتداعيات الإنتقال المفرزة لواقع كل شئ بات فيه صعب المنال، الزين يحفظ لوحه كما ينبغي وهو يسرد قصة ثبات سودانى بدار حمر والبدرى محط البئر العظبم وساير ديار الكبابيش فى ظروف قاسية ذاتها محرضة على الثبات والقتال لسقيا الناس وتعهدهم بالمياه الصالحة لاستخدام الإنسان والحيوان والنبات فى منطقة ولا أخصب من ديار السودانيين، يحدث الزين عن ملحمة قوامها ويلز القطاع الخاص بتوامة قطاعين عامين مركزى وولائى ومربعهما بنك التنمية الافريقية، يضع هذا الرباعى مسنودا بخدمة ويلز الخاصة المميزة وصاحبة الخبرات العريضة فى مكافحة العطش تجربة انتقالية حية وتضع حدا بين كردافة تلك الديار وكل أسباب الإقتتال والإحتراب وهم بحد شهادة الزين من أسهموا فى قيام مشروعهم، مشروع القرن كما هى تسميتهم بالتفاعل الإيحابى والتعاون منقطع النظير مع إبداء لروح النفير وإظهار واستعداد للتضحية بكل ما يمكن إيمانا بهذا المشروع مُنهى آفة العطش بأكتر البقاع الظمأى وهى الاغنى بالإنسان والموارد الحيوانية والنباتية، شركة ويلز بما أنجزت تستحق الدعم والمساندة لاستئصالها بشجاعة شأفة وآفة العطش وفتح نوافذ للامل بالحياة الرغيدة بالخيرات وتأكيدها بأن العمل والإنجاز ممكنا بالعلم والتقنية الحديثة كلمة سرها مهما كانت الظروف وتكالبت الصعاب، وهى بما صنعت تسهم فى إرساء اهم لبنات التحول والإنتقال من حال لحال بعيدا عن الجعجعة واللعلعة، اربع سنيين وويلز تعمل فى صمت حتى اكملت وعدها واتمت مُصنعها بتفجير نهر جديد منبعه هضبة حوض شمال النهود الجوفى الاثرى بالمياه العذبة ومنحدره ومجراه بامتداد سبعين كيلومتر قابلة للمزيد من المد بلا جزر ومصبها بعيد داخل اجواف الإنسان والحيوان والنبات مثلث الحياة حتى تبلغ خيرا محيط هذا السودان الفسيح، اوكما هكذا يتحدث الزين عن ويلز فى الصفحة الثالثة من عدد اخبار اليوم المتمددة الأخرى ورقيا وأسفيريا

مواضيع ذات صلة

عز الكلام أم وضاح (لمتين ألتحانيس وألدلع )؟؟؟

عزة برس

انا كلمة.. سعد محمد أحمد يكتب : أسر تبحث عن قوتها في بيوت النمل

عزة برس

شهادتي لله .. الهندي عزالدين يكتب : مبادرة أهل السودان .. ومشهد القاعة المهيب !!

عزة برس

محمد عبدالقادر يكتب: شندي في عيد الحيش.. وطنية وبسالة وشموخ..!!!! (1)

عزة برس

راشد عبدالرحيم يكتب: قصاصات في ذكرى يوليو 1971م ..(2)

عزة برس

أجراس فجاج الأرض.. عاصم البلال الطيب .. رسائل مفتوحة فى صناديق البريد .. من منصة وعرض الجيش العسكرى من شندى

عزة برس

اترك تعليق