المقالات

للحقيقة لسان.. رحمة عبدالمنعم يكتب: الكاردينال.. إبن السودان البار

 

بالأمس كنا حضوراً في حفل افتتاح مجمعي الكاردينال للجراحة والعظام بمستشفى أمدرمان التعليمي، وقد رأينا بأم اعيننا صرح الكاردينال الطبي الأنيق مبنى ومعنى ومعينات، وقد حظي الحفل باهتمام إعلامي وسياسي ودبلوماسي رفيع

كانت أقسام الجراحةو العظام في مستشفى أمدرمان التعليمي تعاني من التدهور البالغ على مستوى البنية التحتية والتجهيزات الطبية،، وذلك نظرا لعدم اهتمام النظام السياسي بالمكون الصحي وعدم وضعه على أجندة أولوياته، وتغليب نظرية الإنفاق على المؤسسات الامنية والسيادية على الإنفاق على المؤسسات الخدمية وعلى رأسها الصحة.

وعلى حسب ماقيل في حفل افتتاح مجمعي الكاردينال فإن قسم جراحة العظام قبل تأهيله من قبل رجل الأعمال اشرف الكاردينال كانت تجري فيه عمليتين فقط واصبح الان بعد تأهيله يتم فيه اجراء (٢١) عملية يومياً، وهذه نقلة نوعية تسهم في تسهيل الخدمات الصحية للمرضى.

لا يكاد يختلف اثنان على الدور الكبير لرجل الأعمال اشرف الكاردينال في تطوير الخدمات الصحية في مختلف ولايات السودان عبر المشاريع والمنشآت الصحية المختلفة التي شيدها على مدار الأعوام الماضية، مايقوم به الدكتور اشرف من مشاريع صحية وإنسانية لصالح المجتمع والناس هو واجب الدولة التي غاب مسؤولوها عن حفل افتتاح مجمعي الكاردينال في سقطة كبرى استدعت القائد اركوي مناوي ليقول امام الحضور ( (كنت أتوقع حضور مسؤول حكومي في هذا الافتتاح لكن للأسف لم أجد أي مسؤول أو ممثل للحكومة)

لم يخذل الكاردينال الوطن بأي موقف وطني وكان دوما من السباقيين للتبرع والتطوع والعمل كلما مرت أزمة على هذا الوطن ، حيث لم يميز بين أي من مكونات المجتمع السوداني أو أي من أطيافه، لو إتجهنا شرقاً سنجد أعماله الطيبة تتحدث عنه ، والرجل لم يقف عند ذلك فقد فتح أبواب الخير بحيث تعم كافة أرجاء السودان ولو توجهنا غرباً سنجد أعماله مشرقة في زمن عتمة الإيادي، ولو توجهنا إلى الشمال تظل الأيادي البيضاء امتداداً لتاريخ أجداده كرماً وعزاً وفخراً ، ولو توجهنا جنوباً تظل أعماله جسراً تعبر عن ذلك الرباط العميق بيننا واشقائنا في جنوب السودان ، وأهلنا في الجنوب الحبيب يعدون ولايحصون أفضاله وأفعاله، وبالنسبة “الكاردينال ” العون يقدم لمن يحتاجه لا لمن يطلبه.

حتى ولو اختلفت حول الكاردينال الآراء ستظل أعماله شامخة تنضح بصوته الوطني الذي شمل جميع أرجاء البلاد كما ذكرت سابقاً، فهو من الرجال الذين تنهض بهم الأمم .

لا شك عندى أن الكاردينال من أولئك الرجال الأوفياء الذين حققوا بجهدهم وحرصهم طموح المجتمع وسعادة أفراده فأنجزوا ما وعدوا، وسعوا إلى حيث أرادوا.. فتحقق لهم الهدف ، ونالوا الغاية ، وسعدوا بحب المجتمع وتقديره… هؤلاء الرجال لا يريدون بأعمالهم جزاءً ولا شكوراً .. تربوا على فعل الخير، فوجدوا القبول والإحترام من أفراد المجتمع .أعجبنى الكاردينال بتواضعه وحلمه وهو يقول ((الناس بتقول ان الكاردينال عايز يترشح لرئاسة الجمهورية بما يقدمه وانا رئيس جمهورية الفقراء والمساكين)

للدكتور أشرف الكاردينال كل الشكر والثناء ، فقدعرفناك رجل أحب العطاء من أجل الوطن الذي يستحق منا الكثير وهنا تظهر همم الرجال بحب الوطن.


مواضيع ذات صلة

القبيلة في الفعل السياسي بقلم د. صديق مساعد

azza press

بالواضح.. فتح الرحمن النحاس يكتب : الشجار بين العسكري والمدني

azza press

علي كل.. محمد عبدالقادر يكتب : العسكريون والمدنيون..نهاية متوقعة!!

azza press

طروس.. الناظر ترك في مواجهة الكراهية بقلم : محمد عثمان إبراهيم

azza press

همس الحروف.. أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ بقلم : الباقر عبد القيوم علي

azza press

العسكر والساسة أليس.. بينكم رجل رشيد بقلم :د. صديق مساعد

azza press