المقالات

مجرد سؤال..؟ رقية ابوشوك تكتب : ورحل “محجوب” الخلوق صديق الكل

رغم ان الموت حق فانه لن يأتي يومآ بان نوالفه او نصادقه بل سنظل نتفأجأ به عند سماعنا لخبر موت عزيز
اليوم “الاثنين” غيب الموت عنا زميلنا واخانا الخلوق البشوش صاحب العلاقات الاجتماعية الواسعة .. اخونا “محجوب عبدالرحمن” رئيس القسم الرياضي بصحيفة المجهر السياسي .. الصحفي الرياضي المحترف
نعم تلقيت نبأ وفاته كالصاقعة حتي كدت ان اكذب ماسمعته وذلك عندما اتصلت علي الزميلة والاخت “ميادة طارق” رئيسة قسم الاعلان والتسويق ب”صحيفة المجهر السياسي” صباحآ كانت العبرة تخنقها وهي تبكي .. حينها تيقنت باننا قد فقدنا عزيز وعندما قالت لي يا”رقية” “محجوب” اتوفي كدت ان ارمي هاتفي وقلت لها: انت متأكدة يا”ميادة: قالت لي : نعم متأكدة وءلك بالرغم من انني اعرف ان “ميادة” تسكن بجوار منزلهم في الصحافة وانها صادقة فيما تقول ولكننا نحن دائمآ كبشر نستبعد الموت ولكنه يومآ ملاقينا حتي وان فررنا منه قال تعالي : (ان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيكم)
كنت على تواصل معه بعد ان عرفت بمرضه ولكن كلما اتصلت عليه وكعادته الجميلة يطمئني بانه بخير ولكنه الموت الذي ياتيننا من غير استئذان وبدون ان يطرق الباب … رحل وترك غصة وجرح لن يندمل ودموع لن تتوقف وحسرة في القلوب ونحن نفقد اخ بمعني كلمة اخ .. فقد كان اخ للجميع دون تميز يخدم الكل حتي وان كان ذلك على حساب نفسه ووقته .. لايعرف كلمة لا ابدآ ولا اظن انه نطق بها في وجه احد من زملائه كانت سيارته سيارة الجميع كان يقول : (اركبوا ووصفوا لي بس)
هذا هو “محجوب” الذي عرفته لم تغيرة السنين والظروف ولم يغيره الزمن لانه ينطبق عليه قول المغني:
غيب وتعال تلقانا نحن يانا نحن
لاغيرتنا ظروف ولاهزتنا محنة
رحل بدون ان يقول وداعآ لانه لايعرف انه راحل
كنا في “المجهر السياسي” كالجسد الواحد اذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي ولاننا كنا اسرة واحدة كان عندما يأتي من منزله يطوف بالمكاتب مكتب مكتب ليقدم تحية الصباح
هذا هو “محجوب” الذي لانزكيه على الله
ومن هنا وعبر هذه المساحة الحزينة اعزي نفسى وكل الزملاء بالوسط الصحفي والتعازي ايضآ لاسرته الصغيرة والكبيرة واقول كمال قال الشاعر “محمد بادي” في مرثيته ل الشاعر “اسماعيل حسن” ود “حد الزين”:
ارمي الدمعة فوق الدمعتين ياعين
وبعد الليلة حابساها الدموع لمين
رحل ولكننا لانقول الا مايرضي الله (انا لله وانا اليه راجعون) كما نسأل الله سبحانه وتعالي ان يرحمه ويغفر له وان ينزله منزلة الصديقبن والشهداء وان يلهمنا واسرته الصبر


مواضيع ذات صلة

مولانا أحمد إبراهيم الطاهر : يكتب : أحمد هارون.. جزاء سنمار

عزة برس

تحبير .. د. خالد أحمد الحاج يكتب: أزمة تداول السلطة

عزة برس

تأملات .. جمال عنقرة يكتب: ال ١٣ .. كلهم في الهواء سواء .. أرموا قدام

عزة برس

بُعْدٌ و مسَافَة..مصطفى ابوالعزائم يكتب: ” حميدتي ” .. غياب في دائرة الضوء .. !

عزة برس

آبى أحمد ، غرًد وكأنك رجل مخابرات ..عمار العركى

عزة برس

كتب عبدالماجد عبدالحميد : مفارقة مثيرة للدهشة والسخرية معا

عزة برس

اترك تعليق