المقالات

سيوف ناعمة.. عائشة الماجدي تكتب : في حق الرجال والنجاح.. الرقيق بيت السيف “أحمد أمين عبداللطيف”

في بواكير سنيني الأولى من الجامعة ساقتني الأقدار ان امضي في جريدة الخرطوم متدربة علي يد الأستاذ /عادل الباز ود/ الباقر أحمد عبدالله وانا في كامل نشاطي ما بين أركان النقاش وشغف التدريب ذات مرة ذكر لي دكتور الباقر ان هنالك شركة كبري تسمي الشركة التجارية الوسطي CTC تدرب طلاب الجامعات ومن ثم توظفهم اعجبتني الفكرة وأصبحت صباح باكر علي عنوان الشركة دلفت الي الإستقبال دلوني علي مكان الHR وجدت مجموعة شباب (هنود) يتحدثون الإنجليزية بطلاقة جرت بعض من المعاينات البدائية علي الكمبيوتر واللغة الانجليزية والذي منه اذكر جيداً تم توزيعي علي الإعلام والعلاقات العامة …
بعد شهور أبحرت في الشركة التجارية الوسطي الضخمة وتعرفت علي اقسامها داخلياً وخارجياَ وساقني الفضول لمعرفة من هو صاحب هذه الإمبراطورية الضخمة ومن الذي يديرها…
ذات صباح لمحت شاب طويل نحيل يربط كرفتة بمظهر أنيق ملامحه تدل علي انه شخص صارم وجاد يمر من أمام مكتبي يلقي السلام علي عجالة سألت زميلة وقتها افتكر Lina دا منو ؟؟؟
اجابتني دا مستر أحمد أمين
تابعت مسيرتي الشركة وانا موجودة بها ما بين ديجتك في بحري ومعارضlg وسي تي سي الهندسية و سي تي سي الزراعية والمحاصيل وقسم المبيدات لعلكم تذكرون مشكلة عبدالحليم المتعافي وهذه الشركة. تابعت أيضا وجود هذه الشركة في كل ولايات السودان وكمية الماموريات والانتدابات الخارجية …
مما لفت انتباهي النجاح المبهر لهذا الشاب في إدارة هذه الإمبراطورية الفخيمة جلست ذات مرة في إجتماع معه تعرفت علي شطارة ودهاء هذا الأحمد شاب دقيق ومقنع ومنظم يتحدث خمسة لغات بطلاقة ويترأس قرابة ال سبعة شركات بنجاح قليل الكلام سريع الخطي وافر التحديث ….
بما رأيته بنفسي وانا كنت ادمن ان احمد امين عبداللطيف أدار هذه الشركة بإحترافية عظيمة وشخصية إداري ناجح وإستطاع بنجاح مبهر :-ان يوفر الآلاف الآلاف من الوظائف للعمالة السودانية ويفتح بيوت كثيرة جدا ما بين عمال وموظفين وان يوفر منتجات إلكترونية وزراعية وهندسية بجودة محترمة وان يعمل علي تدريب وإستيعاب شباب سودانيين علي ايدي خبراء عالميين وان يساعد في إقامة مشاريع إنتاجية للشباب وعلي سبيل المثال برنامج مشروعي كان يقدم علي قناة النيل الأزرق برعاية أحمد أمين نفسه بل كان أحد الحكام فيه…
عليه أحمد أمين عبداللطيف من الشباب الناجحين جدا بل المتميزين لا يهمنا إنتماءه للموتمر الوطني أو لا بقدر ما يهمنا أن يطلع من رحم البلد دي شخص ناجح وباكورة فلاح لبقية الشباب ..
ان يكون هنالك شاب “ضراعه” أخضر وقادر علي العطاء هذا هو مربط الفرس بدون تحيز لجهة ما ..
للذين يتحدثون عن دعم المؤتمر الوطني له وفتح الأبواب له ليس بها غضاضة لأن هنالك كثيرون في الثلاثين عاماً الماضية دعمهم الوطني ولم ينجحوا ومنهم من نجح أمثال ابراهيم الشيخ تاجر السيخ وجياد هل لفظه الشعب بل هو الآن وزيراً للصناعة في حكومة الثورة إذا لا تغبشوا وتنبشوا علي أمين أحمد في محاولة لتكسير المجاديف….
وجود أحمد أمين عبداللطيف في مؤتمر باريس خطوة مباركة وضربة معلم من حمدوك ان يدفع بالشباب الطموحيين والشطار في مؤتمر تعقد عليه آمال عراض للسودانيين …..

اعرف ان كلامي هذا لا يعجب الكثيرين ولكن يظل أحمد أمين الشاب الفات الكبار والقدرو…

شهادتي للتاريخ


مواضيع ذات صلة

همس الحروف.. تجميد قرار زيادة تعرفة الكهرباء (إنجاز بحجم وطن)… شكراً جزيلاً برطم بقلم :الباقر عبد القيوم علي

عزة برس

سيوف ناعمة.. جبريل والدوشة بقلم : عائشة الماجدي

عزة برس

فتح الرحمن النحاس يكتب : أحذروا ألغام فولكر..

عزة برس

بعد بيان الترويكا والاتحاد الاوربي ..عراقيل دولية امام الحكومة السودانية

عزة برس

بيانات الترويكا الدولية، ومستقبل الإنقلاب.. بقلم: د. علي مالك عثمان

عزة برس

جهاز الأمن بين الجاهزية والإجهاز بقلم : عمار العركي

عزة برس

اترك تعليق