الأخبار تحقيقات وتقارير

“عزة برس” تطرق المسكوت عنه.. عقب إنتشاره مؤخراً “المثلية” نبت شيطاني يغزو المجتمع دون إستئذان تفاصيل خطيرة ومثيرة وعمليات معقدة تتم عبر هذه الظاهرة ومعلومات تفصيلية وحقائق وجدناها في محطات تقصي متعددة بعضها أبدى تعاوناً منقطع النظير وبعضها تمنع وتهرب استشاريين وخبراء إجتماع ورجال دين يشرحون الظاهرة

داعية إسلامي: أي إبتغاء شهواني خارج إطار الزواج يعتبر من المحرمات وأقبحها التعاملات المثلية

بلدو: يمكن ان تكون السيدة متزوجة ولكنها سحاقية لا تكتمل راحتها الا بالممارسة الجنسية مع الأنثى

خبير إجتماعي: ظاهرة المثلية موجودة منذ منذ القدم وتطورت مع وسائل التواصل والإعلام

طالبة: كنت بغرفة ثنائية في داخلية ورأيت البنت التي تقطن معي تمارس السحاق مع إحدى البنات

سحاقية: منذ بلوغي شعرت بالميل الى الأنثى وكنت أكره الذكور وبدأت ممارسة السحاق مع بنات جيراننا

خاص_عزة برس

“السحاق” ظاهرة غزت البلاد في الأونة الأخيرة فباتت تلك الفتيات يظهرن علناً ويحملن رايات ويتحدثن عن حقوق ليس بحكم الدين في هذه الظاهرة ،و بعض منهن يتشبهن بما يفعله الغرب من تشكيل مجموعات واحدة تدعوا نفسها بالمثليات وأخرى بالسحاقيات إختلط الحابل بالنابل فلم يعد هنالك رادع يحكم، وباتت التشريعات مجمدة لا تقربها السلطات خشية شعارات الحرية التي تحولت الى فوضى وإنتهاك للأعراف والتقاليد
وإنتشرت مؤخراً قصصاً كثيرو عن المثليات أو “السحاقيات” في المجتمعات الإسلامية مما لا يدع مجالاً للشك اننا قد تأثرنا بالمجتمعات الغربية وهذه الظواهر الدخيلة علينا في السابق كنا نسمع بها بعيداُ الا أنها وصلت الينا وسط الرياض والمدارس والجامعات وأماكن العمل والداخليات الأمر الذي يرفضه المجتمع السوداني
فالمرأة السحاقية هي التي لديها ميلول جنسي لإمرأة مثلها وهو ثلاثة أنواع هي هناك من تحب أن تأخذ دور الذكر وهناك من تأخذ دور المرأة وهناك أصحاب الميل المزدوج
تفاصيل خطيرة ومثيرة وعمليات معقدة تتم عبر هذه الظاهرة ومعلومات تفصيلية وحقائق وجدناها في محطات تقصي متعددة بعضها أبدى تعاوناً منقطع النظير وبعضها تمنع وتهرب

واقعة حقيقية
ومع إنتشار ظاهرة السحاق وسط النساء بالسوادان خاصة وسط طالبات الداخليات تروي الطالبة (ح م) التي تقطن بإحدى الداخليات بالخرطوم ل(عزة برس) تفاصيل ما حدث معها داخل غرفتها حيث قالت أسكن في غرفة ثنائية وجاءت إحدى الطالبات وسكن معي في الغرفة منذ البداية لم ألاحظ فيها اي شيء غريبة ولكن مع مرور الأيام حاولت التقرب مني ولمسي في بعض المناطق الحساسة فرفضت ذلك بشدة وفي يوم من الأيام وانا نائمة بعد منصف الليل رأيت منظر تقشعر له الأبدان حيث رأيتها ومعها إحدى البنات في سريرها وكانوا مثل الرجل والإمراة في هذه اللحظة شعرت ببرود في رجولي ولم أستطيع التحرك أو الحديث ولم أنام تلك الليلة حتى الصبح وتكرر هذا الأمر لأكثر من مرة وعندما شعرت بمراقبتي لها قالت لي(أنا بمارس مع البنات من فترة طويلة اذا عايزة ما عندي مانع واذا ما عايزة ما بجبرك انتي صحبتي) بعد ذلك الحديث إتصلت بإبن خالتي ورويت لها ما حدث بالتفصيل وقال لي (تاني ولا دقيقة ما بتقعدي في الداخلية دي والبت دي ممكن تأذيك) وبعد ذلك إنتقلت الى داخلية أخرى ولم أقل لأمي وأبي أي شيء كي لا يمنعوني من الجامعة وهذه سنتي الأخيرة مع اني لم أستطيع نسيان الأمر حتى ذهبت الى طبيب نفسي لمعالجة ذلك

مأساة:_

وفي هذا الصدد تروي إحدى السحاقيات ل(عزة) فضلت حجب اسمها حيث قالت منذ بلوغي شعرت بالميل الى الانثى وكنت أكره الذكور حتى بدأت في ممارسة السحاق مع بنات جيرانا ثم امتد الأمر الى بنات خالتي الصغار ولا احد يعلم بما أفعله، واسترسلت كنت مواظبة على صلاتي وذات يوم صارحت صديقتي بالأمر حيث قالت لي هذا مرض نفسي ولابد من العلاج وطلبت منها الا تخبر أحد وذهبنا الى أحد الاطباء النفسين ونصحني بالزواج وبعد جلسات العلاج وإنشغالي بقراءة القرآن والصلاة وجدت نفسي قد تعافيت وأنصح جميع السحاقيات بالعلاج من هذا المرض الفتاك

زيادة هرمونات الذكورة:_

وفي هذا الإطار يقول إستشاري الطب العصبي والنفسي علي بلدو ل(عزة برس) أن ظاهرة السحاق وسط السيدات في العالم إنتشرت منذ وقت قديم وسط المجتمعات المتحضرة والبدائية, مشيراً الى ان الأسباب تعود منذ البداية الى الخلل في التكوين الوراثي بجانب وجود هرمون (إكس أو الجي جي) أكثر من الآخرين، وكذلك الخلل ما بين الهرمونات الذكورية والأنثوية ونقص الاستروجين والزيادة في المعدل الذكوري، إضافة لمصاحبة قوى في البنية الجسدية والصوت الأجش والعضلات والحركة السريعة، والقوة، والثقة العالية في النفس، والمشاكل الأسرية، كالإغتصاب في الطفولة أو التحرش أو فقد أحد الوالدين، أو الممارسة مع الأنثى خوفاً من الحمل، والأمراض المنقولة والشعور بالخصوصية التامة وإشباع للأشياء العاطفية المفقودة.

واضاف بلدو يمكن ان تكون السيدة متزوجة ولديها أبناء ولكنها سحاقية لا تنتشي ولا تكتمل راحتها الا بالممارسة الجنسية مع الأنثى، إلى جانب تعاطي المخدرات والتواجد في مجتمعات مغلقة مثل المعسكرات والداخليات والسجون ودور الإيواء ومعسكرات النازحين واللاجئين. وقال: هناك بعض السيدات لديهن مشاكل نفسية كالفصام، أو الهوس مؤكداً ان هذه الظاهرة مرض نفسي وإجتماعي معروف وتمثل إنصادماً بالدين والتقاليد والأعرف، موضحاً ان طرق معالجتها تتم عبر التوعية والإرشاد وبث المعلومات الصحيحة، وخلق قنوات مع السحقيات من أجل التعافي من هذه المشكلة وتقديم العون الطبي والنفسي والهرموني لهن حتى يعودن أنقياء في المجتمع، ويتم دمجهن في الحياة اليومية حتى لا تهدد هذه الظاهرة تماسك المجتمع.

من جهته قال الخبير الإجتماعي أشرف أدهم: ان ظاهرة المثلية لا نستطيع نكرانها وهي موجودة منذ منذ القدم ولكنها تطورت مع وسائل التواصل والإعلام وأصبحت مسألة واضحة على مستوى المجتمع بصورة تبدو وكأنها حديثة, مشيراً الى تأثر المجتمع السوداني بما يدور في العالم خاصة في قوانين المثليين والدول أتاحت فرصة لهم كأنها ليست من المحرمات.

أقبح المحرمات:_

وعن رأي الشريعة الإسلامية في هذا الأمر يقول الداعية الإسلامي محمد هاشم الحكيم ل(عزة برس) ان أي إبتغاء شهواني خارج إطار الزواج يعتبر من المحرمات وأقبحها التعاملات المثلية بين الرجال والرجال، والنساء والنساء ، وظهر ذلك في قوم لوط وأختلف العلماء في التعامل معها وعقوبتها فمنهم من يرى أنها مثل الزنا تعاقب صاحبتها كعقاب الزانية، ومنهم من يرى أنه لم يرد حد معين فيها والأمر متروك للحاكم كي يختار العقوبة المناسبة.
وتستطرد “الحكيم ” قضية المساحقة أسبابها كثيرة أولها ضعف الوازع الديني والإختلاط المستهتر بين النساء، وكشف الأجساد بينهن خاصة في الإستعداد للمناسبات، وعدم التفريق بينهن في المضاجع قاد الى البحث لهذه الممارسة، إضافة لما نشاهده الآن من كثرة المواقع الإباحية التي جعلت القضية كحقوق إنسان وهي شخصية كما يقولون، ونحن نقول لا. إن الله أمر بالإلتزام بالشريعة الإسلامية وليست قضية حقوق وانما قضية تعدي على أوامر الله وللأسف تتطور العلاقة من كونها جسدية لتصبح حالة من حالات العشق وهذا هو “العشق الممنوع المحرم” لأن الله جعل الحب بين الزوجين وبعض الفتيات اللاتي وصلن لهذه الحالة يصلن الآن الى مرحلة الزواج.

واضاف : تم شرعنة زواج المثليات في كثير من الدول الغربية بل وصل الأمر لبعض الدول الإسلامية فيما يسمونه بالزواج المدني في دول مثل لبنان وغيرها وهذه فاحشة اما الحلول فهي واضحة وتبدأ من التربية الأسرية الجيدة وملء مكانة الأب داخل الأسرة لأن البنت عندما تقوم وهي تتشرب حنان والدها سيتولد لديها الشعوري الغيري بالبحث عن رجل يحمل مثل هذه الصفات فتميل الى الرجل ولكن اذا حدث العكس وتعلقت بوالدتها سيصبح لديها الميل المثلي الى النساء.
ومن وسائل الوقاية بحسب شيخ “محمد هاشم” قضية الخادمات خاصة وان هناك كثير من الخادمات لديهم مشكلات في البيوت فيأخذن الطفلات الصغيرات وتطلب من الطفلة أن تلمس جسدها بصورة شهوانية فتتحرك بعد ذلك البنت في مراهقتها وتبحث عن هذه الأشياء, ومن وسائل الوقاية أيضاً الإبتعاد عن صديقات السوء لأن القضية مشاهدة منذ مرحلة الأساس والجامعات بل على مستوى الداخليات موجودة فصديقة السوء تبادر دوماً وتحط صاحبتها بحجة الإستكشاف، وقضية تيسير الزواج واحدة من الحلول المهمة وتخلص السحاقيات من السحاق أيسر من تخلص الرجال من المثلية الجنسية فالزواج اذا تم عبر محبة هذا شسء طيب يعطي الواحدة فرصتها للإبتعاد من هذه الأشياء.

مواضيع ذات صلة

حركة حماس تعزى السودان في ضحايا السيول

عزة برس

المالية توافق بدفع مرتبات العاملين بشركة السكر

عزة برس

هيئة الطرق توجه بمضاعفة الجهود لتجفيف مياه الامطار

عزة برس

البوشي: تأخر وحدة قوى الثورة يترك المجال خصباً للإنقلابيين

عزة برس

التوافق الوطني تعلن الانتهاء من معايير إختيار رئيس الوزراء

عزة برس

التجاني السيسي: السودان يقف في مفترق طرق

عزة برس

1 تعليق

غير معروف 2022-04-01 at 12:01 م

كلام فارغ غير مبنى على أسس علمية حديثة

رد

اترك تعليق