الأخبار

محمد الطيب عيسى:يكتب الأحزاب السياسية سبب الهلاك وعقبة للانتقال الديمقراطي

المتابع للمشهد السياسي يرى هناك تأزم وعدم إستقرار في المحيط مما اسهم ذلك بدوره في خلق نوع من الفوضى التي يمكن وصفها بالغريبة في تاريخ بلادنا الحبيب.

علنا ندرك كميةالمصائب والكوارث التي انهالت علينا بعد سقوط الحكومة الى يومنا هذا لم نرى غير خائبة الامل الذي ظل يصاحبنا في ترحالنا ومكوثنا بهذا اقل الاحزاب لم تكن جديرة بضبط نفسها كيف لها ان تدير شعباً مثلنا لذا عندماتصاعدت الخلافات بين الثوار والاحزاب لم تكن نقاط الاختلاف في كيفية حكم البلاد ، بل عاصفة الخلاف تكمن فيما قدمته تلك المجموعات التي تدعي السياسة وحقيقة امرها لا تفقه (الواو الضكر) كل الصراعات التي كانت بين الاحزاب اتضح جلياً انه من اجل البقاء في السلطة وبناء القاعدة الحزبية فقط مما جعل هذا الامر الكل عدواً للاخر وكل هذا يؤكد على عدم توافق التيارات بعضها البعض.

لجان المقاومة تم إستغلالها من قادة الاحزاب اللاوطنية منها الشيوعي والبعثي والمؤتمر السوداني وبعض من كل المتواجدة مثلها مثل بعض ، هذه التي ذكرتها تدعم كل المليونيات عبر السفارات الاجنبية لانها ممولة وعميلة لاجندة خارجية من اجل خراب السودان وزعزعة امنه وتشرد شعبه وتفكيك البلاد طوبة طوبة كما صرح بهذا احد قيادات الحزب الشيوعي لا نريد الديانة في حكم السودان اما ان نحكمها بلا دين او (تتفرتق طوبة طوبة ) وغيرها من التصريحات الساخرة التي لا تمثل عقيدتنا الاسلامية فضلاً عن المجتمع السوداني بصورة عامة بجانب الاجتماعات التي تقام في السفارات والخطط الصهيونية التي يتوعدون بها للشعب السوداني فاننا في وقتً لا نتحمل هذه المضيعة مما جعلنا في مؤخرة ركب الامم المستنيرة والمستديمة بتنمية بلادها ورفاهية مجتمعاتها.

*الحقائق الغائبة عن مخيلة الشعب العاجز عن تعبير مصالحه وكيفية استرجاع ثورته التي سُرقت من الاحزاب البائسة*

ان الاحزاب اليسارية لها انشطة إستمارية رأس مالها الشعب السوداني بمعنى القتل العمد والمقصود بملئ الفم للثوار الابرياء الهدف منه متاجرة الشعب بدمائه الغالية والتي يعتبروها رخيصة لديهم لانها تعتبر السلم لتلك الإستثمارات
والمؤسف لجنة الاطباء المركزية الكاذبة تجتمع مع الاحزاب في السفارات بضرورة ارتفاع الضحايا من الثوار علماً بان مسرحية وسيناريوهات القتل من تأليف واخراج الاحزاب والسفارات الاجنبية ، احزاب لديها اسلحة وادوات تخريب يقال انها ان تضيع قارات وامم بغض النظر عن سوداننا المصغر.

ارجح بالقول سبب الهلاك والبلاوي التي ادت الى تفاقم الاوضاع والمشكلات في السودان وقتل المواطنيين الكادحين باحثي الكلا والعيش وفصل الموظفين والعاملين بالمؤسسات بمختلف المسميات ، وجعل الشباب يدمنو الخرشات وكل ما يذهب العقل وترسيخ فكرة إتاحة حريات الانثى والسماح لها ان تمارس الاعمال الغذرة والبارات ووووو…….الخ ، علينا بتوخي الحذر من هذه الاحزاب والرجوع الى دين الله الذي لا يسمح لنا بفعل تلك الموبغات التي يعصب ذكرها مجدداً ، الاحزاب لا تمثل الشعب وليس لها القدرة في كيفية حكم البلاد إن كان ذلك انتخابات او إنتقالية فترة كما تشهدها بلادنا الان.

سنواصل .


مواضيع ذات صلة

“دقلو” إلى الإمارات

عزة برس

زعماء الطريقة الختمية في عزاء الشيخ خليفة

عزة برس

مجموعة الميثاق: مركزي التغيير عقبة كؤود أمام الحل السياسي

عزة برس

تعاون سوداني عراقي لمكافحة الارهاب

عزة برس

مناوي: نبحث صيغ تنفيذ اتفاقية السلام مع القوى الحية

عزة برس

الحرية والتغيير: لانعول على الآلية الثلاثية وسنعود لخياراتنا

عزة برس

اترك تعليق