المقالات

إستراتيجيات… د. عصام بطران يكتب : *”المواتر” وراء كل جريمة بالخرطوم !!..*

 

 

– انتشرت في الاونة الاخيرة مجموعة من الجرائم المستحدثة ذات الطابع الخاطف والسريع .. واداة الجريمة الاولى الدراجات البخارية “المواتر” .. اعداد ضخمة من “المواتر” اقتحمت العاصمة بعد منع استخدامها بقوة القانون في بعض الولايات التي رصدت سجلات الجريمة فيها الدراجة البخارية كعامل مشترك في كل الجرائم الخطيرة على النفس والاموال …
– لماذا “المواتر” ..؟؟ بالتاكيد لانها من اكثر وسائل الحركة والتنقل سرعة واختفاءا في لمح البصر من بعد ارتكاب الجريمة وايضا لسهولة المناورة وقلة استهلاك الوقود وزهد الثمن بجانب انه وسيلة محبذة للصبية وصغار السن من المجرمين والمراهقين ..
– مشهد اول … ونحن في صلاة الجمعة اذ بمجموعة من الصبية سائقي “المواتر” والمصلين في الركعة الثانية يهمون في تحطيم زجاج السيارات واختاروا منها الفارهة وسرقوا كل خفيف للوزن غالي الثمن من داخلها و”بقوة عين” و”دم بارد” اكملوا مهمتهم حتى بعد اعلان الامام انتهاء الصلاة بالسلام وعندما شاهدهم المصلون ولوا “بالمواتر” فرارا عبر الازقة الداخلية واختفوا في لمح البصر بعد ان كبدوا اصحاب السيارات خسائر تلف الزجاج بجانب المسوقات من داخل السيارة وكاد احد الاطفال ان يفقد حياته اثناء مطاردتهم ..
– مشهد ثاني … فيديو متداول عبر الوسائط الالكترونية لفتاة تتحدث بهاتفها وهي تهم بعبور طريق الاسفلت الى الجانب الاخر فاذا بدراجة بخارية وعليها اثنين من الصبية “خطف” احدهم الهاتف بطريقة احترافية تتعدى ثواني “رمش العين” وانطلقا في سرعة البرق ..
– مشهد اخير … حادثة قتل شهيد كلية المختبرات الطبية بجامعة امدرمان الاسلامية “المغدور” كان ايضا العامل المهم في ادوات الجريمة “الموتر” ثم العامل المشترك في جرائم الدراجات البخارية “السكين” والصبية المتفلتين من المراهقين ..
– ازدادت مؤخرا جرائم الخطف والنهب والسلب بالدراجات البخارية وتطورت بصورة دراماتيكية لافتة للانظار فقدت من خلالها انفس عزيزة وغالية من المواطنين حتى بات الامر يحتاج الى تدخل عاجل من والي ولاية الخرطوم لوضع ضوابط قاسية في حركة الدراجات البخارية بالولاية فهي مصدر لكثير من التفلتات والممارسات السالبة المتمثلة في بيع الوقود بالسوق الاسود وجرائم الخطف والسرقات والنهب والتفلتات الامنية ..


مواضيع ذات صلة

همس الحروف.. الإمارات رغم أنف من أبى بقلم : الباقر عبد القيوم علي

azza press

وليد العشي يكتب معددا مآثر مدير جهاز المخابرات ودعمه لإنسان الحصاحيصا

azza press

شيء للوطن م.صلاح غريبة – وهل اهتممنا باليوم العالمي لصوت النظام البيئي لغايات المانجروف في البحر الأحمر

azza press

كتب ياسر عرمان : سيد فرح والدلالات الثقافية والاجتماعية لثورة ١٩٢٤م_ ٢-٣

azza press

دولة القانون.. د. عبدالعظيم حسن المحامي يكتب : نقابة المحامين (6)

azza press

إمارات الخير الزايد بقلم : إسماعيل الشريف

azza press