المقالات

كل الحقيقة.. عابد سيد أحمد يكتب: استفهامات بريئة جدا ؟!

# اليس فى الأمر عجب الا يكون فى ولاية البحر الاحمر … ولاية الجمال… عروس البحر… الحورية.. ملهمة الابداع وزارة منفصلة للثقافة والاعلام مثلما فى الخرطوم والجزيره وغيرها ؟! وماالمنطق فى ان تكون الثقافة والاعلام ادارة أو وحده تتبع لوزارة التربية والتعليم كما هو وضعها حاليا فى عروس البحر ؟! ليفتقد المبدعون الوافدون من الخرطوم والجزيرة فى ظل هذا الوضع الاهتمام فلم تستفد منهم الولاية فى تنشيط العمل الثقافى الداعم للمرحلة أو تستفد من خبراتهم وقدراتهم الاعلامية فى الاعلام الذى تحتاجه كما افتقد المبدعون انفسهم فى ظل هذا الوضع من يهتم بايوائهم وحل مشكلاتهم

# أغلب فروع المصارف الموجودة حاليا بالولايات الامنة صارت لافتات ومبانى يعمل داخلها كادر محدود بربع مكنة بعد ان سرحت كثير من البنوك كثير من عامليها ومنحت اخرى أغلب عامليها أجازة بدون مرتب وكلفت ثالثه عدد قليل جدا من عامليها بتسيير العمل فى الفروع القليلةالعاملة بعد ان اهتز الجهاز المصرفى فى اعقاب الاستهداف الكبير الذى وجده من المليشيا خلال الحرب حيث فقدت المصارف أغلب امكاناتها بوجود كل رئاسات البنوك واكثر فروعها الكبرى فى الخرطوم والجزيرة وغيرها من المناطق غير الامنة والتى نهبت منها اموال المودعين وممتلكات البنوك وتضررت المصارف بتدمير بنياتها وتعطل أغلب عامليها عن العمل فلماذا لايبدا بنك السودان المركزى من آلان الترتيبات العملية لدمج البنوك الحكوميه غير القادرة حاليا على الوفاء بمطلوبات مودعيها اليومية من اموالهم لشح السيولة والتشاور مع المصارف الخاصة وتشجيعها على الاندماج مع بعضها حتى يكون لنا جهاز مصرفى قوى بمقدروه ان يواجه تحديات ومطلوبات مرحلة مابعد الحرب ببنوك واقفه على (حيلها) بدلا عن الحالية التى يمارس اغلبها (الطبطة) على العملاء للقبول باقل مما يطلبون فى كل مرة لعدم توفر السيولة

# لا ادرى لماذا تشدنى نانسى عجاج للاستماع اليها من بين المغنيات الكثر …. هل لانها تغنى بكل احاسيسها ام لانها تجيد اختيار ماتتغنى به توقيتا وزمانا وجمهورا ام لاسلوبها المختلف فى الغناء.. ام ماذا؟! . على العموم انها تجذبنى للاستماع.. وربما لكل ذلك

# زاد علينا أحزان النزوح وجعا رحيل القاص الكبير الاستاذ الصديق صديق الحلو ذلك الرحيل المر المفاجئ .. فالحلو كان يملا فراغا كبيرا فى مجال الانتاج القصصى فى بلادنا وكان يجتهد فى مواصلة الانتاج بكثافه برغم الظروف المحيطة به وكانه يسابق زمن رحيله .. هاتفنى قبل أيام من رحيله يسأل عن احوالنا مع النزوح فى بورتسودان وعرفت انه اتصل بكثير من الزملاء ولم نك ندرى انه الوداع الاخير فهل كنت تحس ياحلو فودعتنا ورحلت ؟! ان الحلو فعلا كان فى حياته إسما على مسمى … كان لقلمه طعما حلوا فى الصفحات الثقافية بالصحف كما لسانه وكانت معاملته للناس أحلى فكل من عمل معه أو تعامل يجد الحلو يتسلل بهدوء الى دواخله وينقش فيها لك الرحمة والمغفرة ياحلو فقد رحلت بجسدك وبقيت بيننا بما تركت من انتاج قصصى تتداوله الاجيال وسيرة ومسيرة مضيئة وهكذا عرفت طريق الخلود وعملت له ونجحت

مواضيع ذات صلة

قُصر الكلام.. عامر باشاب يكتب: يحسبونها هينة ( الخياااااااانة ) …

عزة برس

رندة المعتصم تكتب: وداعاً صباح العيد.. !

عزة برس

مناوي: ما بين الاعتداء على الفاشر ومؤتمر اديس أبابا ، إعلان دولة المليشيا

عزة برس

منى أبوزيد هناك فرق – “نحن محكومون بالأمل”..!

عزة برس

اليوم ترملت “البيكلو” وجرحك لايندمل يا أسامه بقلم:، حسين شندي

عزة برس

الحركة الشعبية والمطالب السرمدية؟ بقلم: الأمير بطران

عزة برس

اترك تعليق