المقالات

د عبدالباقي الشيخ الفادني يكتب : لا مكان للعطالى المتقزمين بيننا

في كل يوم تثبت دناءة و خساسة الساسة الذين تملقوا ظهور الشباب و طلعوا فوق اجسادهم و دمائهم من أجل سلطة لم يكونوا أهل لها و ليس لديهم خبرة تؤهلهم لتوليها سوى أنهم نشطاء يجعجعون في المنابر العامة و الخاصة يوزعون فيها صكوك الوطنية التي لم ولن يتصفوا بها أبدا ، و عمالة و إرتهان و إرتزاق لمخابرات دول كنا نحسبها صديقة و لكن كانت أشد عداوة من الأعداء .
كنا نحسبهم لا يعلمون إذا أحسنا الظن بهم أو أنهم يعلمون ما تخطط له تلك الدول إذا ظننا بهم السوء و لكنهم معرضين أو مجبرين غير حول ولا قوة لهم ، و لكن ثبت لنا أن ظننا السيئ بهم كان أفضل لهم .
بعد انتصارات الجيش الأخيرة في معارك أمدرمان و بحري و الجزيرة و كردفان إنبروا يشنون هجوماً شديداً على الجيش بدعاوى إستهداف المدنيين الأبرياء و هذا بالطبع غير صحيح فقد استبشر مواطن تلك المناطق بإنتصارات القوات المسلحة و خرجوا في إحتفالات و أهازيج و صم المتقزمون و من شايعهم آذانهم و أغمضوا أعينهم عن جرائم المليشيا في كل المناطق التي دخلوها كأنما من تعرضوا لتلك الجرائم ليسو بأناس و ليسو سودانيين فما هذا البؤس.
إن ما حدث و ما يحدث من هؤلاء البؤساء المتقزمين يذكرني دوماً بالمثل السوداني القائل (مرمي الله ما بترفع) فمهما وجد لهم العذر ما بنستروا و بل زادوا في غيهم الذي فيه .
و اضحك من تصريحاتهم و اقوالهم التي يوزعونها يمنة و يسرى بلا حياء فشر البلية ما يضحك
الخلاصة:
كنت لأنصحكم كعهدي في المقالات السابقة لكن لا يجدي معكم النصح .
لن يرضى بكم ذباب السودان ناهيكم عن أهلة فنتانتكم فاقت الحدود و إنكشفتم و بانت سوءاتكم و سيئاتكم فلا مكان لكم بيننا و ستجدون أنفسكم وحيدين بعد أن تخليتم عن السودان و شعبه سيتخلى عنكم السودان و شعبه و ستنهار مخابرات الدول التي عملتم معها تحت أقدام جنودنا البواسل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *