مقال

أجراس فجاج الأرض.. عاصم البلال الطيب يكتب: بين جيشين فى كسلا وبورتسودان

توطئة
أدناه عندما هممت برفعه للإطلاع انقطعت الشبكة والتواصل ولأيام ذقنا كل المرارات دون صبر واحتساب واتخاذ الإنقطاع للمراجعة ودوننا أشهر الحرب وأمامنا فرص تتجدد لمراجعات وجراحات عسى ولعل بها تضع الحرب اوزارها.

الضمير الأبيض

أحمل عن بلدى هموما وجنينا يتخلق صبرا وأملا فى مخاض يسرا ووضعا سهلا ،وخاصتى تتبعثر وقلب يتفطر بين مقر وسكن وضمير أبيض، لا أضع حملا و داخل مستشفى الأمير عثمان دقنة المرجعى ببورتسودان جيش أبيض يسر العين،ولم يجد معارضو توظيفية لا وجودية العسكر فى المشهد السياسى تقديرا وتشجيعا للأطباء أليق وأشمل عز جائحة كورونا غير وصفهم بالجيش الابيض وهذا عن إعجاب بسيد الإسم الأول يشف،وتبقى وجودية الجيش فى الدولة المدنية قدرية ورمزية للإنضباط والتفانى ومحل إتفاق وإعجاب يمسسه الآن شرر الخلاف المرتقى لنير الإحتراب، ويطفئ الحريق ويحد من الإندلاع، إصمات صوت الفتنة وإعمال كل جيش فى محفله أسلحته لإصابة هدف من تخصصه.والجيش الأبيض قدره سلما وحربا أثقل وهمه أعظم وصحتنا معتراة بالأوجاع ومعلولة بالآلام والجنرال الأبيض محمد كمال الطبيب المهوم الأول يقود رتل الجيش الأبيض هناك داخل مشفى الأمير دقنة بأسلحة متعددة الأغراض متنوعة الإستخدامات،وجيشه تحاصره تشكيلات فرق وألوية أمراض تدويناتها ترهق مصدات ودفاعات المعالجات وتقوى من صبر مرابطة جيش أبيض من أولى العزم يسد ثغور النقص ومواضع الضعف بعقلية إدارية واعية بمطلوبات المرحلة وعجز المتاح من الإمكانات عن بعض التمام،الجنرال الفتى الأبيض محمد كمال يتحلل عن ربطات كل الأعناق ويتزى بالأريحية والحميمية ورقى التعامل مع قواته البيضاء بالإبتسام مقدرا موطئا مربتا على الأكتاف المثقلة بالأحمال والمصفدة بقيود العدم لأجهزة ومعدات يرهق التفكير فى الحصول عليها ابناء كمال وكبيرهم محمد يبدى إستعدادا للوقوف على قوارع الطرق وعند النواصى همباتا لسد النقائص وأبواب الذرائع بتوسعة شاملة تزداد معها مساحات الإستيعاب و عدد الأسرة البيضاء وتتضاعف غرف العناية المكثفة ليس فى المستشفى المرجعى الأميري فحسب بل فى كل مقار الجيش الأبيض ببورتسودان،عقلية إدارية مدركة بأهمية إنطلاق نهضة صحية طبية شاملة من المدينة الميناء الواقعة تحت وطأة نزوح غير مسبوق.

د.هيثم

وزير الصحة الإتحادى المكلف دكتور هيثم كما والى الخرطوم يبدى صمودا فى تقديم الأقصى من المتاح فى زمن الحرب،يحاحى مشرقا ومغربا ويركز لسياط النقد وسلق ألسنة حداد باتهامات غلاظ، ومما اعلم متخصص فى طب المجتمع القائم على الوقاية خير من العلاج واشهد على إجتهاد له قبل الحرب للتسويق لحقوق المواطن فى الطب والعلاج ولكن المصير الوأد بالحرب كما قبلها بالجائحة ونذر إندلاع الحرب لمحاولات حثيثة للإصلاح،وأشد على أيدى الوزير هيثم ليستمر فى مغالبة تعقيدات محيطة وقد تولى المنصب فى ظروف تتصعب وأدعوه لمضاعفة الجهد والإنتباه لحال المشافى العاملة وليس بالعسير إستئناف حملة التسويق لحقوق العلاج المتاحة لمواطن مغلوب على امره،ولربما وفى جنح ألعن حرب تستغرس فسيلة شجرة دولة الرعاية الصحية المفقودة بإعادة توظيف الأموال وفقا للإحتياجات والتوصيات من ذوى الخبرات الميدانية العاملة جيشا أبيض فى مستشفى الأمير عثمان دقنة المرجعى،وليكن تخصيص مائة ألف دولار لو صح كما تناهى بتوجيه الوزير هيثم أول قطرة غيث منهمر على كافة دور العلاج والرعاية ومراكز الوعى بالوقاية وتوطئة لإنزال معانى طب وصحة المجتمع واقعا نتلمسه فى مستشفى دقنة هنا فى بورتسودان وهناك فى كسلا القاش والناس العزاز و ضغط لجوء ونزوح تمتصه بحب المدينة الوريقة والمستشفى السعودى للتوليد وطب النسوة برمزية الدولة الفخيمة،والجيش الأبيض يقدم للنساء ولمواليدهن ما يلزم لبقاء روحين وربما بالتوأمة ثلاث ورباع، ابن عمومتنا وخؤلتنا ياسر حسون إصطحب زوجته هدى عبدالقادر للمستشفى السعودى لجراحة ناجحة بحمدالله وبفضل فريقين طبى وإدارى يبذلان جهودا سرّت ياسر سائرا يلهج بالشكر والثناء حتى بلغ مسامعنا.إعجاب حسون بالتعامل الراقى يغض طرفه ربما عن مناقص حتمية تحتاج لرعاية الدولة العلاجية تتويجا لتفانى الجيش الأبيض فى تقديم الخدمات الصحية والطبية،ويمضى حسون بين الأهل والأحباب مقرظا محدثا عن المستشفى السعودى بكسلا والإهتمام اللافت بالنظافة فى المداخل والردهات والغرف بالإستعانة بشركة متخصصة وتحت أعين الإدارة هذا غير توفير خدمات غذائية عبر نوافذ مثالية وسط رقابة على النوع والصلاحية وبيئة العرض والتقديم للمعاودين والمرافقين ،خدمة وقائية تلفت نظر مرافق ومن إعجاب يخشى عليها من تلاشٍ.وننضم معجبين للأخ حسون مشجعين شادين على أيدى ثلة نخصها بالذكر ونعنى بها كل الجيش الأبيض فى المستشفى السعودى، د ٠ ابكر رمضان ادم المدير الطبي.
د ٠ عمر عبدالحميد قسم الله المدير العام .د حمزة محمد علي اخصائي النساء و التوليد
مجرى العملية ويصفه حسون بالإنسان البسام فى اوجه المعاودين وبثاث الطاقات الإيجابية فى نفوس وارواح معاونيه بيض المظهر والجوهر من تركوا رقم الغرف ١٧ خالدا فى ذهنى حسون وهدى وبينهم
اكرام علي السيد من حلفا ولمي محي الدين من الخرطوم وقبلهم دكتور الحاج مصطفي الحاج نائب المديرالعام،و الترتيب تنتفى أهميته بالعطاء المتماثل والجزيل خدمة وإكراما للإنسان ولجيشنا الأبيض تحية صفا انتباه تقديرا يشمل ويخص كل عامل بجد وحب بمستشفيى الأمير عثمان دقنة المرجعى ببورتسودان والسعودى للتوليد بكسلا.

مواضيع ذات صلة

رسالة من عبدالحميد كاشا في بريد هؤلاء

عزة برس

عمار العركي يكتب: مقاومة والي القضارف لمقاومة ولايته الشعبية

عزة برس

استراتيجيات.. د. عصام بطران يكتب: المسكيت: أرى أشجارا تسير ..!!

عزة برس

نعم !!! نحن المسؤولون عن جرائم الدعم السريع بقلم: عبدالرحمن أبو منصور

عزة برس

الراصد.. فضل الله رابح يكتب: الأسري المدنيين… ومأزق حرب المليشيا وأدواتها_واستفسارات مشروعة حول رجل ثقة (2)

عزة برس

دور الرقابة والسلطة الرشيدة في تعزيز السلام والتماسك الاجتماعي بقلم: د. أبوبكر يحي

عزة برس

اترك تعليق