الأخبار

مناوى يلتقى بعدد من المسؤولين والمؤسسات التركية.. “عزة” تورد تفاصيل لقاء مساعد وزير الخارجية

انقرة _ عزة برس

وصل صباح امس الجمعة الأول من ديسمبر الى مدينة أنقرة التركية السيد حاكم إقليم دارفور وبعض أعضاء حكومته من وزراء ومستشارين. وفور وصولهم دخل الوفد في عدد من اللقاءات مع مسؤولين ومؤسسات تركية حيث ألتقى السيد الحاكم ووفده بحضور السيد السفير السوداني نادر يوسف الطيب في أنقرة بالسيد نائب وزير الخارجية التركي الذي رحب بالوفد وبزيارته المهمة إلى تركيا ووعد بتسهيل مهمة الوفد من أجل إنجاح الزيارة حتى تحقق أهدافها.
من جانبه شكر السيد الحاكم مساعد وزير الخارجية التركي على حسن الإستقبال وكرم الضيافة وعلى أهتمام جمهورية تركيا بالقضايا السودانية وبالازمة التي يمر بها إقليم دارفور وخاصة بعد حرب الخامس عشر من أبريل حيث تضاعفت أعداد النازحين في مدن الإقليم وخاصة في مدينة الفاشر بالإضافة إلى أعداد كبيرة من اللاجئين الذين توجهوا إلى الجارة الشقيقة تشاد، كما شكر السيد الحاكم الحكومة التركية على مجهوداتها الكبيرة في الإهتمام بإقليم دارفور من حيث بناء المدارس والمستشفيات وتقديم مواد الإغاثة مع الإهتمام بإرث السلطان علي دينار وإعادة صيانة وترميم قصره. كما طلب السيد حاكم إقليم دارفور من الحكومة التركية المساهمة في حل الأزمة السودانية ونوه إلى دور الدبلوماسية التركية في المساهمة في حل كثير من المشكلات العالمية.
وأشار إلى الأدوار الايجابية التي تقوم بها تركيا في الحرب بين روسيا وأوكرانيا. وطلب من الحكومة التركية المساعدة في وقف الحرب الدائرة الآن في السودان مع إستمرار وزيادة المساعدات الاغاثية والإنسانية لإقليم دارفور. وقال السيد حاكم إقليم دارفور إننا كنا قد التزمنا جانب الحياد في الحرب الدائرة الآن في السودان لكننا قبل فترة قصيرة جدا قررنا الخروج من هذا الموقف.

مواضيع ذات صلة

غرب دارفور : قرار بعدم فتح القضايا القانونية المدونة قبل 15 أبريل لحين عودة المؤسسات القضائية

عزة برس

سايرين يجتمع مع وزيري داخلية السعودية والعراق

عزة برس

١٦٥ ألف فدان تم تخصيصه للمشروعات الصناعية بالقضارف

عزة برس

الجنينة تفرض رسوماً على أجهزة الانترنت الفضائي الواى فاى

عزة برس

وزير المالية يكشف حقيقة زيادة سعر الدولار الجمركي

عزة برس

عمار العركي يكتب: (البعد السياسي) للصفقة الإماراتية هل يحقق توقُعنا قبل عام بأن : (السيسي سيواجه مصير البشير… إلا إذا ؟)

عزة برس

اترك تعليق