العالم

وهج الكلم.. د حسن التجاني يكتب: بين الوهج ومدير كهرباء حلفا .. المهندس عمر دياب .!!

* حين نكتب…لا نكتب لنقتص من احد ولا نستخدم قلمنا مشرطا لأذية احد بقدر ما نشرح ( بتشديد الشين) به مكان الداء لنحدد الدواء …وهكذا تعالج الاشياء وتحل المعضلات ونرشد المسئول لاماكن الخلل بالمجان لتساعده في خططه وهو جالس علي مقعده تصله حروفنا كبلاغات يتحرك علي ضوئها. …وهذه لعلمي رسالة الاعلام التي نعرف.
* نعلم ان البلاد ،
تمر بمراحل معقدة وحرب ضروس تسببت في مشاكل لا حصر لها …اقتصادية واجتماعية وأمنية وسياسية لا بارك الله في من اشعلها ودعمها ومكن لها وساندها ومن كان محايدا فيها…ومن تغافل حتي في حلها .
* من هذا المنطلق لا نركز علي الذين لا حول لهم ولاقوة في ان يجدوا لنا حلولا عاجلة لامر ليس هو في مقدورهم ووسعهم…ولكن في ذات الوقت لا نرفع عنهم اللوم لانهم هم المتوفرون امامنا والمسئولين عن خدماتنا .
* الباشمهندس عمر دياب عمر هو المسئول الاول عن خدمات الكهرباء بحلفا الجديدة وهو رجل علي درجة من الالمام بالذي يدور في امر الكهرباء بحلفا …هذا الشاب يعمل في ظروف صعبة ومعقدة جدا كمية الكهرباء أالمتوفرة لديه يعمل علي توزيعها بما يرضي الله ورسوله بين احياء حلفا دون تمييز حي علي اخر كما ذكر لي في محادثة احترمتها جدا ….تدل علي ان ما نكتب محل تقدير واحترام طالما هي تصب في المصلحة العامة.
* لكن يظل السؤال حائرا في ذهن مواطن حلفا الذي يدفع
للكهرباء مقدما علي مدار الشهور والايام دفع الذي لا يخشي الفقر ومن حقه ان يتمتع بخدمات بقدر الذي يدفع ….
* من هنا يتضح ان المشكلة مشكلة دولة وليست مشكلة ولاية ولا محلية ويبقي السؤال الي متي يظل الحال هكذا ؟
* نعلم …الان ان مصدر الطاقة الكهربائية من سد مروي وكهرباء اديس (للاسف) طبعا …وان مروي يصل التيار منها عبر اعمدة واسلاك تم تدميرها اثناء الحرب واصبح امر نقلها صعبا عبر تحويلات شاقة ومكلفة جدا الم اقل لكم تبا للحرب ومن هم وراءها.
* في الظروف التي تمر بها البلاد وبعد حديث اهل الكهرباء انفسهم والتوضيح الذي كنا لا نعرفه لم نكن قد قسونا عليهم في وهجنا السابق بقدر ما كنا نود ان نعرف هذه التفاصيل لكن حين قلنا انهم انفسهم لا يعرفون لم نكن حينها مخطئون بقدر ما كنا نقصد ان نعرف ان المشكلة اكبر من حجمهم ووضعناهم في خانة المواطن الذي لا يعرف هو الاخر.
* حديث الباشمهندس عمر دياب لم يكن مطمئنا كثيرا فالرجل قال نحن اكثر الناس سعادة عندما يكون التيار متوفرا لاننا لا نتعب في تحويلاتنا هذه ونسهر الليالي كلها لنعدل بين الناس في توزيعها علي قلتها ونخشي ان يأتي يوما فنصبح بدونها.
* لم يحدثني الباشمهندس عمر عن تفاصيل توريد هذه السلعة المهمة للمواطن وعن مصادرها الان حالا …ولكن اجاباته كانت قصيرة حيث قال اننا لن نبخل يوما ان تكون مدينة حلفا الجديدة مضاءة في جميعها
بمصانعها وورشها ومحلاتها التجارية التي هي الاخري توفر خدمات كبيرة ومهمة للمواطن من هذه الكهرباء…
(انتهي حديثه)….ونقول
* هذا هو حال السودان كل السودان ولكن حين تم تقسيم السودان لولايات كان الهدف ان يرتقي كل وال يتم تعيينه بانجاح مشاريعه الخدمية واولها الكهرباء والمياه ومن يفشل في ذلك عليه ان يذهب غير ماسوف عليه.
* هناك مولدات ضخمة تعمل لتوليد الكهرباء يمكن توريدها لحل المشكلة وبالمال الذي يدفعه المواطن وليس هو امرا صعبا فالجاز متوفر وان لم يكن متوفرا فيمكن توفيره مباشرة بان يوضع كمخزون استراتيجي لتوليد الكهرباء فقط.
* بمعني ان تعمل هذه المولدات كعمل استراتيجي بجانب المتوفر من الكهرباء العامة…وبذا نضمن تيار كهربائي مستمر…هل هذا المقترح صعب التنفيذ وصعب ان يصبح حلا الي ان تنفرج الازمة؟.
سطر فوق العادة:
شكرا للباشمهندس عمر الذي يضع يده علي التيار اسف علي قلبه ويخشي ان يعم الظلام كل حلفا بدلا عن ساعات …لساعات وايام تطول
شكرا لكل العاملين بكهرباء حلفا مهندسيين و فنيين وعمال مهرة وشكرا لمواطن حلفا الصابر علي ابتلاءات الحرب التي يدفع ثمنها فقرا ومرضا وجوعا وخوفا ورعبا
وحياة بائسة وعند الله تجتمع الخصوم.
(ان قدر لنا نعود)

مواضيع ذات صلة

بيان من مجلس أمناء جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي

عزة برس

مقتل سوداني هدد عناصر الشرطة بـ”ساطور” في العاصمة باريس

عزة برس

بينالي الدرعية للفن المعاصر يستعد لاستقبال زواره من المملكة والعالم

عزة برس

لماذا زار أردوغان مرقد الإمام الشافعي في مصر؟

عزة برس

لقاء السيسي وأردوغان في القاهرة.. هذا أبرز ما تم الحديث عنه

عزة برس

في اليوم العالمي لسرطان الأطفال.. قصة “لوكا” تبعث الأمل في إمكانية الشفاء

عزة برس

اترك تعليق