المقالات

أجراس فجاج الأرض.. عاصم البلال الطيب يكتب: حميدتى.. التعامل مع الجميع حتى المك عجيب

▪️النبوءة
ولازالت النبوءة تراوح مكانها بين متنبئها حميميد ومحققها المنتظر حميدتى،اتابعها واتسقطها عن بعد واعجب لزرقاوية يمامية من فجاج الرزيقات للخرطوم كرش الفيل، محمد حسين ضى النور الرزيقي ممن يتوراثونها ناظرا عن ناظر ويتخيرون من بينهم إماما ومحمدهم هذا ينادونه حميميد على غرار تعبيرية محبة سودانية لسيد الإسم والخلق والأنام محمد عليه افضل الصلاة والسلام، وحميميد هذا اول من نشر إسم حميدتى فى صحيفة مطالع الألفية العمرية البشرية هذه المفترضة الثالثة، وما حميدتى إلا صاحب الإسم فى لج المرحلة وخضم الإنتقالية والصحيفة اخبار اليوم هذه الرافضة ان تموت بفعل معلوم ومجهول وقبل ان يقرر فى شأنها ناشر مظلوم، واذكر كما التو يوم دفع حميميد بمادة للنشر عبر اخبار اليوم من نيالا عبر البريد العزيز للقصر للمطالبة بحقوق مسلوبة بعمل مسلح لاحدى الحركات الدارفورية وبعدها وفى زيارة ومقابلة بيننا وحيدة خاطبنى حميميد كما درج بود البلال للفت انتباهتى لاسم وصورة منزوعة من ورقة ثبوتية بالية لحميدتى بين أسماء تضمنتها تلك المادة ودعانى لتذكر هذا الإسم ويقصد حميدتى وما اهتممت حتى مع بدايات طلوع نجمه ولكننى فعلت بعد مشاركته المؤثرة فى إسقاط نظام الإنقاذ مشاركة لم يدم غفرانها طويلا لميلاده والدعم السريع من بين صلب وترائب قيادة النظام التى إنقلب عليها انحيازا للجماهير، اذ سرعان ما اثرت احداث وتداعيات على مقبولية مطلقة للإسهام فى صنع التغيير على رأسها مثالا لا حصرا توالى سقوط شهداء الحراك الثوري وعملية فض إعتصام القيادة اللغز المتوزع الإتهام بارتكابه على فرقاء الساحة ليلاقى ذات المصير،مصير احداث وان تباينت فمتشابهة فى الفظاعة والغموض واتخاذها الفزاعة،احداث وقعت فى دجى مختلف الانظمة، عنبر جودة، عنبر زراعة الشهداء مأساة وسيناريو كما تايتنك مسرح حب الحياة والصراع على البقاء، مفطسة العنبر لعنة تطارد كل حقبة حكم وفترة نظام وقد اغلقت ابوابها بالضبة والمفتاح باستقالة حكومة الأزهرى ولكنها تتأبى على النسيان وصيحات ثلاثتهم الناجين ومن استشهدوا عشرات عشرات اختناقا وبالغرق فى العرق ولا زالت الفجيعة تتكرر كل مرة وحين وتلهى القائمين على الامر تباعا عن الإيتاء بانجاز والإعجاز ليس بالسودانى بعد حتى وجود مؤسسات دولة تقوم على الصدق وقياداتها المجتمعية وكوادرها متخرجة عن مراكز قيادة لإعداد الشباب ولكن حتى يتحقق هذا الأمل والرجاء فليكن التعامل بواقعية وموضوعية لنبقى على اجهزة ومؤسسات لا زالت تضع الوطن فى مصاف تعريف الدولة مع الوضع فى الحسبان أن القيادة السودانية المتوارثة بتقلباتها محض إجتهاد لا يخضع لمعيارية متفق عليها فبالتالى يصعب الإتفاق المطلق على برامج أو أشخاص كما على العقاب والحساب والتآلف مع أدب الجزاء من جنس العمل.
▪️البوكسي
وعليه فقدر الفريق أول حميدتى وقدر كل آت من بعده ولو باتفاق والسلام كما قدر كل من يتصد للقيادة السودانية الصعبة وفى الإنتقالية الحالية الأصعب الإلهاء عن القيام بالمطلوبات بالصراعات بالأصل والإنابة والإنصرافات الجانبية، إطلالة حميدتى على المشهد تتباين حولها وجهات النظر والآراء والإتهامات حتى سدرة منتهاها الإستحواذ بقوة السلطة وسلاح الدعم السريع على الثروات و التى لايهملها مطلقا ويرد عليها صراحة وتلميحا على رؤوس الأشهاد بطريقته المعهودة و يحصد ترندات وسائل التواصل الإجتماعى الإسفيرية، وكثر يحمدون للفريق حميدتى النهج المتبع والصراحة مع الصدق والرغبة فى التغيير الحقيقى والحرص على التوافق بين مختلف المكونات السياسية والمجتمعية وعلى رأسها الإدارات الاهلية وقياداتها التاريخية التى ينشط بين صفوفها ويعرض على دفوفها الفريق حميدتى بحسبانها الاقرب لمزاجه العام وتنشئته الاهلية بين أحضان نظارة مميزة من حقها ومثلها الدفع بزعمائها لمنصات القيادة المركزية باعرافها وتقاليدها، فاستنصار حميدتى بالإدارات الأهلية وقياداتها لإحداث التغيير المفضى لتحقيق الحرية والسلام والعدالة ليس صدفة إنما تعبير عن أصل قيادته المجتمعية الأهلية وقد ادرك اهمية قوميتها وهو المتبوئ المنصب الثانى فى الدولة، فلذا تعامل مع الجميع حتى المك عجيب، مك الجموعية الافاضل والأماثل، و التعامل يتم وفقا لوضعية حميدتى كأحد رجالات الدولة مع المكوك والأمراء والنظراء وهلم جرا وطبيعى حدوث شد وجذب قبل وبعد تقديم دعم مستحق لقيادات الإدارة الاهلية لتتمكن به من عون الدولة على غرار معينات امام الملأ فى مناسبات مختلفة كمؤتمرات الصلح هذا مع الاخذ فى الحسبان والوضع فى الإعتبار تمتع الإدارات الأهلية فى مجملها بالسلطة و الثراء فى مجتمع متقدم على الدولة التى لا يعنى تقديم احد قيادتها دعما لهذا الناظر وذاك المك إنابة عن نفره شراء للذمم وتأثير بالنفوذ لانها تملك ما تملك من العزة والعز، فلذا عجبت من صراع بالوكالة يدور بين الفريق حميدتى والمك عجيب ينوبهما فيه من ينوبون كما انوب عن الإثنين ولا انيب على خلفية تصريحات للمك وعد فيها حميدتى بإرجاع البوكسي، وعد يشف كما تفهم من النائبين عن رفض من المك لشراء ذممهم بالبوكسي المنافس هذه الأيام شهرة بوكسى الشيخ البرعى أحد أماديحه الرشيقة،ما كان للخلاف الطبيعى ان يمتد لهذا المبلغ لو الدولة قائمة على حزمة أسس وليس محض إجتهادات فردية، ليست من مصلحة الفريق والمك ولا المرحلة الحالية المعقدة تزكية إوار الخلافات ومحاولة كل طرف الإنتصار فى معمعمة خلافية جانبية بينما دعم الدولة من أى مسؤوليها مستحق لكل المكونات المجتمعية ممثلة فى قياداتها وبطرائق مختلفة تكفل حق اى مكون ولو مختلف مع قيادة حميدتى تلقى الدعم كحق وليس منة فى كل شأن دولة.

مواضيع ذات صلة

بينما يمضي الوقت.. عام على حرب السودان.. فزلكة.. أمل أبوالقاسم

عزة برس

فريال الطيب تكتب : معركة الحق ستنتصر

عزة برس

بالواضح.. فتح الرحمن النحاس يكتب: نعم يابرهان..القول ماقلت.. ميلاد مختلف للوطن الكبير..!!

عزة برس

دكتورة ميادة سوار الذهب تكتب: لاءات البرهان.. تأسيس أم تكريس ؟

عزة برس

همس الحروف.. سحابة حزن سوداء ظللت سماء دنقلا لغرق الأخوين أواب و خالد في أول أيام العيد.. الباقر عبد القيوم علي

عزة برس

استراتيجيات.. د. عصام بطران يكتب: البرهان في ولاية الخرطوم: (دلالات التوقيت) …!!

عزة برس

اترك تعليق