حوادث

الحكم بإعدام مدرب سباحة بتهمة إغتصاب طفلين و بلاغات أخرى لا زالت في مواجهته

الخرطوم _ عزة برس

اصدرت محكمة الطفل بمدني برئاسة القاضي مولانا ابايزيد صباح اليوم 15 نوفمبر حكم الإعدام شنقا حتى الموت بحق
المدعو (ز.ح) الذي يعمل مديرا و متعهد لحوض السباحة بنادي الجزيرة بمدني بتهمة إغتصاب أطفال تحت المادة (45ب) من قانون الطفل للعام 2010 و قد مثل الإتهام الأستاذ عبدالله محمد ابراهيم ( نقه) و الأستاذ عزالدين محمود
وتعود تفاصيل الحادثة الى البلاغ الذي يحمل الرقم (55/2022) الذي دونه والد المجني عليهم في مايو الماضي ضد مدرب السباحة أتهمه فيه بإغتصاب طفليه (14 و16 سنة) لمرات متكررة لفترة إمتدت لأكثر من ثلاث سنوات و يواجه هذا المجرم عدة بلاغات تحت المادة ٤٥ ب من قانون الطفل .
و قد عمت ساحة المحكمة أجواء الرضا و الإنفعال
و قال والد الاطفال انه يعد القرار انصافا لاطفاله و حماية للاخرين و دعت والدتهم الجميع لعدم التستر على المجرمين و انها ستدعم اطفالها حتى يتعافوا من الأذى الذي تعرضوا له و شكرت كل من دعمهم و على رأسهم مركز سيما وصرحت الأستاذة ناهد جبرالله مديرة مركز سيما ان الحكم إنتصار للعدالة و نشجع اسر الأطفال في هذه القضية بالإنضمام و مباشرة فتح بلاغات و الإهتمام بايصال اطفالهم لخدمات الدعم النفسي و الصحي واننا نطالب بمراجعة أسس إدارة المرافق الرياضة لتكرار الحوادث فيها و إستغلال المجرمين لها للإعتداء على الأطفال و الغريب ان هذا المعتدى لا زال يملك سلطة إدارة هذا المرفق الحساس رغم وجوده في الحبس على ذمة البلاغ المذكور و الذي تمت ادانته فيه بالإعدام

تعليق واحد

  1. تعليقي..في جريمة التحرش الجنسي والاغتصاب ظاهرة أصبحت منتشرة كتيرا نتيجة للضغوض الاجتماعية والتي تولد الضغوط النفسية.. مما يجعل الأخلاقيات انتهاكا للمخدرات.. والسلوكيات المضادة للمجتمع.. أسباب الاغتصابات مردها السابق ومن ثم ما يقوم بذلك يكون قي طبق عليه سابقا هذه الجريمة مما تصيبه بالاكتئاب والرد الطابق أو المتشابه في شخص آخر.. الذي يمارس الاغتصاب لديه اضطراب نفسي جسمي وهو ضحية سابقا ومن يمارس معه الاغتصاب فهو ضحية أخرى بالذات الأطفال صغار السن.. الطفل قدد يصاب.. بالاكتئاب. الوحدة. التبول اللاارادي.. الخوف.. نحول الجسم.. واكبرها الخوف والكوابيس. يكره المجتمع.. المدرسة..
    يجب اولا دراسة حالة المغتصب دراسة وافية وعلاجه.. ومن ثم تقديمه للمحاكمة حتى يكون عظة للآخرين.. على الأطفال الذين وقع عليهم الاغتصاب معاملتهم نفسيا وتقديم الدعم النفسي في جلسات psycho therapy.. و معافاتهم بدنيا…
    يجب تحقيق العدالة دوما ليعم الأمن والسلام واطفالنا..

    تناولكم لمواضيع غاية الأهمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *