تقرير

رفقة رئيس النقابة..”عزة برس” تقف على أبرز التحديات التي واجهت اللجنة..وتتجول في عدد من داخليات كنترول الشهادة السودانية

الخرطوم _ خاص عزة

واجهت اللجنة التسييرية الدورة الجديدة عدد من التحديات والاشكالات على راسها عدم استلام العهد من اللجنة المنحلة المتمثلة في المخازن سيما التي تحوي الأسرة والفرش المعني بمعلمي ومعلمات كنترول الشهادة السودانية، فضلا عن المبالغ المالية حيث لم تجد الرئيس الجديد سوى مبلغ (2650) جنيه بالخزانة التي تمكنوا من فتحها بحضور شهود، هذا الى جانب فقدان جميع السيارات الخاصة بالنقابة العامة لعمال التعليم بالسودان، وغير ذلك.


وقالت الأستاذة “سلافة النور عبدالله النور” انها استلمت النقابة في ظروف بالغة التعقيد سيما ان المعلمين قد توافدوا الى داخيات السكن ولم يكن امامها متسع لتوفير احتياجاتهم، لكن وبدعم سخي من النائب العام ومجهودات فردية وصلوا فيها الليل مع النهار تمكنوا من توفير قرابة ال70% من الأسرة والفرش حيث انهم لم يجدوا في المخازن التي تمكنوا من فتحها سوى ثلاثة الف وكسر من الأسرة وعدد الكنترول سبعة آلاف اتمموها في ظرف يومين ، كما تمكنوا من توفير المواد التموينية وتغطية احتياجات المراكز المنتشرة في محليات الخرطوم، كما تبرع نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق محمد حمدان دقلو بخراف تذبح كل جمعة في كل المراكز بحسب حاجتها.


وظلت الأستاذة سلافة وبقية المكتب التنفيذي واعضاء اللجان في حركة دؤوبة لمتابعة سكن المعلمين وتغطية احتياجاتهم كما قاموا ايضا وعلى مدى يومين تتبعها أيام بزيارة السكن في كل من الخرطوم ، وأم درمان وشرق النيل والوقوف على احوال المعلمين والاستماع مباشرة لشكاويهم والرد على استفساراتهم.


“عزة برس” وضمن عدد من الصحفيين رافقت رئيس النقابة وبعضا من المكتب التنفيذي في جولة لداخليات سكن المعلمين والمعلمات بكل من الخرطوم، وأم درمان ، وشرق النيل كنمازج فقط على ان تتواصل الزيارات لاحقا وهو الامر الذي وجد استحسانا من المعلمين الذي توافدوا من كل فج تلبية لنداء الوطن.
استمع الوفد الى شكاوى المعلمين والمعلمات والتي تمثلت في شح مياه الشرب كون المشكلة عامة ببعض أحياء الخرطوم السكنية، ورغم معالجة الأمر بتوفير خزانات وصيانة الموترات فضلا عن استنفار الدفاع المدني الذي استجاب لتوفير المياه، ومع ذلك وعدوا بالسعي لحل المشكل بكل ما اوتوا من امكانيات.
ايضا اشتكى البعض من عطل بالاجهزة الكهربائية كالمراوح مثلا وتم توجيه المشرفات بكل داخلية بحلها فورا وقد شرعوا فيها فعليا.


أما المعلمين بداخلية الملازمين فقد ابدوا رضاهم تماما عن الوضع فقط اشتكوا من عطل بعض المواسير بالحمامات وتم ابلاغهم بالتوجيه بشأنها، ايضا ثمة شكاوى من البعوض تمت معالجته بالرش في بعض المراكز الى جانب توزيع نواميس في البعض الآخر وقد شهدت بها “عزة برس” الى جانب توزيع المواد الغذائية العينية.


لكن ما لاحظته “عزة ” ورغم المجهود المقدر من النقابة الحالية ان التحدي والمتطلبات أكبر من طاقتهم سيما في هذا الظرف والخزن المالية فارغة بل حتى صالة المعلم التي كان يمكن ان تدر دخلا يعينها اكتشف انها تؤجر بمبلغ زهيد جدا قوامه 500 الف جنيه للشهر وهو ما لا يتسق مع عائد هكذا استثمار ..وعليه تناشد عزة ومن باب المسؤولية المجتمعية المؤسسات الخاصة والبنوك والخيرين سيما بالاحياء دعم هؤلاء المعلمين الذين قطعوا الفيافي من اجل أبناء الوطن، وذلك ريثما توطن النقابة العامة لعمال التعليم واللجنة التسييرية وترسخ اقدامها، وتستعيد ما فقدته من معيناته المفقودة.

مواضيع ذات صلة

حميدتي: نريد ديمقراطية في السودان… لكن كيف !

عزة برس

الخرطوم تفاجئ واشنطن بتأييد كبير لبكين

عزة برس

تحركات فوكلر وإجهاض الحلول الوطنية للأزمة السياسية

عزة برس

قضية إدارة شركة تاركو.. حقائق ووقائع

عزة برس

سيناريوهات القتل في صينية ” الازهري” … من يتحمل المسؤولية ؟

عزة برس

تصريحات مثيرة للإتحاد الأوروبي بشأن السودان

عزة برس

اترك تعليق