الأخبار

على خلفية أحداث باشدار..مقاومة العشرة تهاجم الحرية والتغيير..بيان

بيان

الرفاق والرفيقات
على الرغم من رفضكم للعنف ومحاولة احتكار ادوات العمل الجماهيري اياً كان مصدره وذلك ماعبرت عنه بيانات لجان المقاومة عبر منصاتها وادنتها لماحدث لموكب السودان الوطن الواحد وماصاحبه من احداث.
تابعتم جميعا ماصاحب موكب قوى اعلان الحرية والتغير وكان افضل المتشائمين يظن ان الحملة الاعلامية السلبية تجاه لجان المقاومة ومحاولة ربط ماحدث بها وادعأء الاصابات المكذوبة قد قصد به التغطية علي فشل الموكب وعدم مقدرة قحت على مخاطبة الشارع وانفضاض الشعب عنها وفقدانه الثقة فيهم.
الا انه اتضح لنا جليا ان ماحدث لايمكن النظر اليه بمعزل عن حملات التخوين والاتهامات المسعورة التي تقودها قحت عبر نشطائها لتشويه صورة لجان المقاومة تمهيدا لهدمها وايجاد موطئ قدم لهم في المعادلة السياسية عبر اضعاف المقاومة الجماهيرية الرافضة للتسوية والشراكة والشرعية للانظمة الشمولية بعد فشلهم في حرف مطالب الشارع ورضوخهم للمفاوضات.
ان اي محاولة لوصف ماقامت به قوى اعلان الحرية والتغير بانه سوء تقدير او انها عملية انتحار سياسي ومغامرة خاسرة بدعوتها لموكب بمعزل عن لجان المقاومة والكتل الثورية رغم غيابها عن الشارع من وصولهم لجهاز الدولة عبر شراكة الدم مع المجلس الانقلابي هي عملية توصيف خاطئة وافتراض لحسن النية في غير اهله فقحت كانت تعلم يقينا بان لاقدرة لها علي الحشد باكثر من العدد الهزيل من مفطوموا الوزارات واللجان التسيرية ولجنة ازالة التمكين وفاقدي الامتيازات وتعي تماما بانها غير مقبولة مجددا كقيادة للحراك الثوري وان الجماهير قد فقدت فيها الثقة تماما وبات يعلم ان قوي اعلان الحرية لايعنيها ولا يهمها مايحدث في النيل الازرق اودارفور او غيره وان هذه الدعوى لم يكن مقصودا بها غير ايجاد مدخل لتخوين لجان المقاومة وتصوير الثوار كادوات للعنف في ادعاء يشهد العالم بعكسه العالم اللذي وقف شاهدا علي سلمية الحراك الثوري.

ولا يمكن قراءة الهجوم على المتحدث الرسمي للجان مقاومة الخرطوم جنوب الرفيق احمد عصمت وقيام الامين السياسي لحزب المؤتمر السوداني بمحلية الخرطوم بذكر اسماء عضوية لجان مقاومة العشرة في بيان على صفحة اللجنة ووصفهم بواجهات الحزب الشيوعي سوى خدمة مجانية او مدفوعة الاجر للاجهزة الامنية ومحاولة فاشلة لاغتيال شخصياتهم في حالة مشابهة للطريقة التي كانت سببا لاعتقال الثائر فرنساوي ماينم عن مستوى الانحطاط الاخلاقي وانحدار الممارسة السياسية واصبحا يقينا لدينا ان تتابع هذه الاحداث ليس وليدة الصدفة بل هي جزء من مخطط كامل لقوي قحت مايجعلنا نتسأل هل هذه القيادات التي ستقود البلاد الى بر الامان.

كلنا ثقة في رفاقنا في لجان المقاومة ونعلم قدرتهم علي دحر هذه المخططات الخبيثة وعدم الانزلاق الي هذه المستويات الضحلة من حالات فقدان الرشد وانعدام السقف الاخلاقي في الممارسة السياسية اللذي وصلت اليه قحت مع كامل فخرنا واعتزازنا بجميع متحدثو لجان المقاومة الحاليين.

لجان مقاومة العشرة/المكتب الاعلامي
الجمعة 29 يوليو2022

مواضيع ذات صلة

منتخب الناشئين يواجه مصر ودياً

عزة برس

(200) مليون دولار لتأهيل مطار الخرطوم

عزة برس

الصحة: سداد 170 مليون دولار من مديونية الدواء

عزة برس

انهيار مئات المنازل بجنوب دارفور بسبب السيول

عزة برس

المصادقة على مد أنابيب مياه لـ43 قرية وحي بالقضارف

عزة برس

حركة الحلو: لسنا جزءا من إعلان التغيير الجذرى

عزة برس

اترك تعليق