المقالات

كلمة حق.. حتى لاتضيع الفشقة..هشام كرار

في البدء ندعو بالرحمة والقبول لكل شهداء السودان الذين اغتيلوا غدرا وعدوانا.
يتضح من الرد الرسمى الاثيوبي حجم الكيد والمكر وتعويم الامور في صفاقة متناهية مع مراوغة في الحديث تحمل استخفافا بالسودان وتمس هيبة وكرامة السودان شعبا وارضا.
حيال ذلك يحتاج اهل السودان الى التحلى بالعزم والتفكير في تطوير إستراتيجية ناجعة فعالة تعيد الامور الى نصابها وتجعل عصابات الامهرا الاثيوبية التى تمارس *الارهاب* على مزارعى السودان منذ زمن تدفع اثمان باهظة..
على الجيش السودانى ان يسدد ويقارب مع القوى السياسية التى وقفت مساندة للجيش بعد *عدوان وارهاب* عرقية الامهرا المهيمنة على مؤسسات الدولة الاثيوبية وتمارس القتل والتشريد بحق القوميات الاثيوبية الاخرى وعلى رأسها التغراى احب واقرب القوميات الاثيوبية للسودان والسودانيين.

فى هذا الظرف الدقيق مطلوب بناء جسور الثقة مع القوى السياسية التى تؤمن بان وجود جيش متطور وقوى هو أساس الدولة المدنية وعزل الهتيفة ناس “معليش معليش ماعندنا جيش” من الصف الوطنى.
كما لابد من مراجعة اوضاع الجالية الاثيوبية في السودان مع الانتباه بانها لاتتحمل وزر ما وقع على الحدود ولكن ما جرى من اعدام وتمثيل بجثث الشهداء نقل العلاقات بين البلدين الى مستوى يتطلب الحرص دون التخوين واولى اولويات الحرص مراجعات حق الاقامة وشروط العمل للاثيوبيين في السودان.. فمن غير المعقول ان يتطلب ممارسة أعمال محددة مثل امتلاك المطاعم في اثيوبيا هوية اثيويية بينما محلات الزغنى والانجيرا وستات الشاى الاثيوبيات لاتحتاج حتى إذن اقامة دعك من إذن العمل.
هناك شبكات من عملاء المخابرات الاثيوبية تعمل تحت غطاء الصرافات وتشغيل الاثيوبيات في البيوت السودانية تستلزم مراجعتها بدقة وبحزم.
كما تتطلب المرحلة تفعيل قوانين الجرائم الموجهة ضد الدولة والسعى الى كشف الخونة والعملاء.
اخيرا حجم وشكل الرد على المدى القصير والطويل يؤثر على سمعة وهيبة السودان لان من المعلوم بالضرورة أن هناك قوى خارجية تراقب عن كثب ردود السودان حتى وان اظهرت عدم الاهتمام واللامبالاة.

كلمة اخيرة
على الاجهزة السودانية كافة تحريك كل اذرعها وعلاقاتها ومصادرها للتحقيق الدقيق وكشف تفاصيل ماوقع بين يوم الأربعاء 22 حتى يوم الأحد 26 يونيو.. اذ ان اسر جنود مع مدنى ثم اعدامهم وعرض جثثهم لو وقع في نفس ساعة المعركة يختلف كثيرا عن وقوعه بعد ساعات او يوم من المعركة وفي حالة الاحتمال الثانى يعنى ذلك، ان الفاعل يرمى الى تحقيق اهداف وردود أفعال معينة تخدم مصالح مرحلة وهناك احتمالات ينبغى ان تجد حظها من البحث والتدقيق.

هشام كرار.. برلين

مواضيع ذات صلة

بحصافة .. نداءُ أهلُ السودانِ.. وطوقُ النجاةِ المرتقبِ إمام محمد إمام

عزة برس

العلاقة بين الأمن المائي وحصاد مياه الأمطار..إبراهيم شقلاوي

عزة برس

“باشاب”..بقلم محمد أزهري

عزة برس

الصندوق الأبيض السلاح الحائر..نادية عثمان

عزة برس

دور السودان فى مكافحة الإرهاب ، مطلوب تسويق وليس تنسيق!!..عمار العركي

عزة برس

سعد محمد أحمد يكتب : نظام متوحش لابد من أجر اجتماعي

عزة برس

اترك تعليق