المقالات

أجراس فجاج الأرض عاصم البلال الطيب مثل تحف والماحى هذا ما يستحقون من بعثة حج الجائحة

الاعظم
دخلت القاعة فإذ بها ملمح من يوم الحج الاعظم، المقر الامانة العامة للحج والعمرة شرق الخرطوم قبالة مدرجات المطار الهاوية إليها افئدة الحجاج العشاق بعد طول انقطاع،وزير الشؤون الدينية والأوقاف والأمين العام للحج والعمرة يفيضان فى مؤتمر للصحفيين والإعلاميين ومنتفعين بخدمة الحجيج والمعتمرين بكل تفصيلة ،وليس من بين الحجيج منتسب للوزارة والامانة والفرص المتاحة تم توزيعها بعدالة وفقا للإحصائية السكانية بالمركز والولايات والتكاليف الكلية والفردية عرضت بالتفاصيل المملة ولكأنما الإفاضة تبرير لعلو الكلفة وارتفاع تكاليف الخدمات من منزل الحاج عمارة وراكوبة ومن محيط تحركه مرورا بمحطات برية وبحرية َجوية حتي بلوغ فجاج ارضين وجبال المشاعر المقدسة والمشاعل المعلقة باستار البيت المعمور، ارتفاع كبير فى تكاليف كل شئ بالسودان والمملكة وأقل الحجاج مالا مدفوعا يشارف مبلغه الثلاث مليارات بالقديم الذى مذ نسيانه تائهين، لم يترك الوزير والامين فرضا ناقصا وإلا ادياه مما أضعف جل المداخلات وبعضها بدا منافيا ومجافيا بعيدا عن النص وتغريدا ب خارج السرب، موفقة ضربة البداية للإعلان عن إجراءات حج مختلفة لما كان قبل جائحة العصر الفارضة واقعا عالميا جديدا وحرزا صحيا منيعا، إذ باحترازاتها القسرية منعا للوقوع فى حبائلها،حماية من كل ما عداها امراض موسمية مرتبطة بأداء هذه الفريضة ولمن استطاع إليها سبيلا، ولكأنما تشريع سعوديا يحدد الخمس وستين سنة عمرا للإستطاعة الصحية والجسدية لأداء هذه الفريضة وامراض العصر تنذر الأجواء والتلوثات البيئية بفعل البشر بالمزيد مما لايحتمله بشر من هم فوق الخمس وستين او أصحاب أمراض مزمنة، هذا بعد تشريعى تجنب الخوض فيه الوزير والامين ولاذا بحضرة وزير صحة اتحادى محترم قدم للموتمر من المطار وقد كان فى سفرة عملية فلذا استجار عن بعد داخل القاعة بمن انابه للاجابة على سؤال عن إكمال الوزارة لجرعات الامصال واللقاحات للحجيج فأومأ له بالتمام فسبقت ابتسامة عريضه في وجه وزير الصحة إجابته ليعززها بان خدمات الحجيج الصحية مكتملة بدرا، كل شئ كان يوحى بما يرضى لخدمة حجاجنا المنادين فى ظروف دقيقة والوزارة والامانة استبقتا الإعلان للحجيج بلجنة تفقدت ميدانيا كل ما يلى بعثتنا بالأراضى المقدسة ولم تدع مسمارا مخلخلا ولا صامولة مفككة، منتهى الشجاعة الإعلان عن هذه البشريات بما يخفف من رهق الكلفة التى لا تغلى علي زبارة البيت المعمور واداء الركن الكبير، وبعد انقضاء اداء مناسك الحج الأول بعد الجائحة فالحساب ولد، على الورق تبدو الخطة الإسعافية المنشورة على الملأ، تصميمها غير خرار والتحدى فى اداء الفرق الميدانية للبعثة خاصة المرشدين من تقع عليهم المسؤولية الكبرى والتقنية التكنولوجية هى أس نجاح البعثة والإلمام به وإحاطة الحجاج الجاهلين بها بعناية ورفق تعين السلطات النظيرة بالمملكة ليكون حج الجائحة هو نافعة ضرها بالخروج بالموسم الإسلامى الاكبر إلي بر آمن يبرق الدنيا والعالمين بحضرية المسلمين.

▪️المائدة
خرجت من القاعة قبيل انتهاء المؤتمر بلحظات خشية انفجار نوبات كحات من حساسية انفية وحلقية وبلعومية تتلاعب منذ خواتيم رمضان وبي تتراقص، غادرت القاعة والخشية من كورونا لازالت قائمة وان انعقد المؤتمر دون احترازات صحية لعلها كانت ضرورة ونسبة المتابعة بالضرورة عالية من المتشوقين لاداء الفريضة العظيمة، خرجت للشارع كاحا بعنف داعيا بالسلامة للمنادين وبحج مبرور ومقبول، وسرحت مع معاناة في معية امى وخالتى وخالى في حجة مع البعثة فى مطالع الالفية ذقنا فيه المرارات جراء قصور سمة ملازمة لأداء البعثة، واستغرقت فى احزانى وامى وخالى بين يدى الله وخالتى لازالت بيننا اطال الله عمرها وحجيجنا يستحق الأكرم وبعثاتنا فى اوقات جلها لم تكن الافضل وما وفق منها ما ندر ، ونتأمل هذا العام ارتفاع نسق الأداء لتطبيق محكم لخطط على الورق جدا شفافة ومحكمة، وبين حجاحنا نبلاء وكرماء كانوا من المنادين في هذا العام او مفترضين لمواسم مقبلة بينهم السيدة تحف إمرأة العزيز عباس الماحى من هاتفته بعد مغادرتي قاعة الموتمر مضطرا للمرور لتسليمه خطاب إنضمام للجنة لتابين وتخليد سيرة الراحل الكبير السر قدور يقف على رأسها صالون الإبداع الثقافى بالملازمين وعلى رأسها الدكتور المهذب عبدالرحمن الغالى سليل الحسب والنسب، وعباس الماحى وعبدالرحمن الغالي كذلك نماذج حجاج مفترضين و السيدة تحف يستحقون تقديم الافضل، هاتفت عباس للمرور عليه بصالته، صالة تحفتى المفتوحة لاعمال الإنسانية والخيرية والمبادرات المجتمعية ولكنه لحظي كان بالمنزل فدعاني ولببت الدعوة ويا لسعد التلبية وقد التقيت للمرة الأولى بالسيدة تحف زوجة عباس ومن الإسم أعجبني اعتزاز عباس وقد اطلق اسمها منسوبا إليه على الصالة، رغم الشبابية فان اراها الحاجة تحف كانت بين حجاجنا لهذا العام او غيره متى ناداها المنادى، وصلت منزل عباس وكل امنيتى فى صحن فسيخ او تركين وقد كنت جائعا وعدني به ،ولكن وجدت فى انتطارى مأدبة أصنافها جامعة بين وجبات للفطور والغداء وموعد وصولى وقت قيلولة لم يفض لتبرم السيدة تحف من اعتكفت بمطبخها لدقائق وخرجت بكل ما لديها من مطايب ثم أردفت بثلاث ثيرموسات معبأة إحداهن مشروبا عجيبا يسميه عباس بشاى الحب والاخرتين واحدة جبنة عربية والثالثة السودانية، لم يتبق لتحف غير تصريفنا امولا بعد احتفاء بمقدمى بلا ميعاد والكهرباء مقطوعة ولاحقا زاد الإحتفاء بعد إنضمام الصديقين سامى والرشيد،هى المراة السودانية والرجل أعضاء بعثتنا لحج الجائحة من يستحقون تقديم افضل الخدمات وأرقاها بذات حب و بشر ومودة السيدة تحف من تقف بشموخ وراء شخصية عباس المتصالحة مع النفس والذات والاهل والأصحاب والولد والمجتمع، وسيرة الحاجة تحف غناء وهى ابنة حسب ونسب وسليلة صالحين اجتمعت بابن نهر النيل الاتبراوي النبيل عباس الماحى بينما هى من حجاج الكاملين و
جدها والد امها عمدتها
بزوجتين
الأولى حبوبتها
الثانية(فاطمه صالح عثمان صالح) من جبلة
رجل الأعمال المشهور من اهيل ود نوباوي الكرماء والتبلاء
و خيلانها ابناء فاطمه صالح عثمان صالح من كانوا بين ضحايا
مصادرة نميري لاملاك تحت فورة ثوريته الإنقلابية، اذ
كانوا أصحاب مصانع الغلال ومن
بعدها استثمروا في لندن وبعض الدول الافريقية، تحف المحسية من هذه الأسر التاريخية ومن حجاجنا لهذا العام وغيره المستحقون من سائر البعثات أفضل الخدمات. وحسابنا لو عشنا مع الوزارة والامانة ولد.


مواضيع ذات صلة

بكري المدني يكتب الى صائد الكوبرا اردول والبلال- أوقفوا تعدين الذهب -!

عزة برس

عن مشاركته في المنتدى العالمي للإقتصاد والتنمية والاستدامة بالمانيا.. نصر الدين مفرح يكتب

عزة برس

بُعْدٌ و .مسَافَة.. مصطفى ابوالعزائم يكتب: الجنادرية السودانية وليلة العرس الكبير ..

عزة برس

محمد عبدالقادر يكتب: في البطانة.. مع الوزير الهمام و(الوالي الشفت).. (1)

عزة برس

بينما يمضي الوقت.. على خلفية تكريم المملكة للسلطان “على دينار”.. أمل أبوالقاسم

عزة برس

م/ نوف حسين تكتب: جعل المستحيل ممكن

عزة برس

اترك تعليق