المقالات

بينما يمضي الوقت.. أمل ابوالقاسم تكتب : من أيقظ الفتنة بعد ثلاثة اشهر؟ وما رأى الخارجية؟

علامات استفهام عدة تقف شاهقة مستفسرة عن اللغط الذي تديره جهات عدة حتى اختلط علينا متبني الفتنة وموقظها بعد سبات ثلاثة أشهر بلا أدنى مسوغ أو محرض من شأنه إثارة موضوع لم يجد حظه من التداول حينها كما وجده الآن.

واعني بهذه التقدمة نبش خبر مرت عليه قرابة الثلاثة أشهر منذ مطلع مارس عند زيارة وفد من رجال الأعمال تكون المستشار الدكتور أحمد عبدالرحمن مؤسس ورئيس مجلس إدارة وقف زمزم بتركيا و إبراهيم أحمد عبدالرحمن صاحب ورئيس شركة عاديات البحرين بدولة البحرين. قلت رجال أعمال بعيدا عن صفات عملهم ووظائفهم عمدا وسأوضح لاحقا.

فقد أتى الوفد بعد مخاطبات بين كافة الجهات، القنصلية السودانية بجدة مع الخارجية من جهة، والباشري والقنصلية من جهة، والباشري ووزارة الأوقاف من جهة أخرى وبعد الموافقة واكتمال كافة الترتيبات حضر الوفد إلى السودان يومي ٨ _ ٩ والتقى عدد من المسؤولين على هامش الزيارة المعنية في الأساس بدعم وتأهيل الأوقاف بالسودان وتشييد وصيانة دور العبادة بحسب تشاور مسبق بين وزير الأوقاف الدكتور عبد العاطي أحمد وبين إبراهيم الباشري إبان زيارة الأول للملكة بشأن دعم الأوقاف وتقديم مساعدات إنسانية لأهل السودان فضلا عن الإستثمار.

قضى رجلي الأعمال يومين انجزاء خلالها عدد من اللقاءات ذات الصلة وزاراء مواقع مستهدفة للأوقاف وعادا ادراجهما.
وما يتوجب علي تأكيده أنه وعقب نشر خبر خاص بالزيارة ولقاء بين الضيوف ووزير الأوقاف السوداني بموقع “عزة برس ” أرسله مدير إعلام الحج والعمرة الزميل عبدالعزيز بعده بقليل ظل هاتفي يرن باتصال من طرفه، أرجأت الرد ريثما تنصرف ضيفة كانت بمعيتي لكن إصرار عبدالعزيز على الاتصال بلا توقف أجبرني على الرد، فطلب مني وبصورة عاجلة تعديلات بالخبر تختص بصفات الضيوف ووظائفهم وناول التلفون للدكتور إبراهيم الذي شدد على ضرورة حذف الصفات واناكتفي فقط برجال أعمال، وحذف السعودية من كل الخبر. ففعلت من فوري تماشيا مع هذا الانزعاج من قبلهم، وحدثت الخبر داخل الرابط، ثم عادوا للاتصال مجددا وتعديل فقرة أخرى لا اذكرها واشهد الله على ذلك.

قلت إن ذلك مطلع مارس وانتهى الأمر بلا ضوضاء لكن وبعد هذه المدة عاد الخبر إلى السطح مجددا وبصورة قوية وقد دس فيه سم زعاف لا ندري حتى الآن من وراءه والمؤسف أنه وجد حظه من تسميم وتعكير الأجواء للحد الذي أجبر السفارة السعودية بالخرطوم لإصدار بيان يبدو أنها ومن أعمالها وعجلتها لم تطبعه بترويسة، بل لم تتأن حتى تخاطب وتستفسر الخارجية بعد أن نجحت حملة مكثفة في إعادة تدوير الخبر وهي تصف أولئك بوفد سعودي و تصبغ عليه الرسمية وتحرج بذلك السفارة التي أتأكد أنها على علم وقتها بزيارة الوفد غير الرسمية، واحرج الخارجية ، ومجلس الوزراء ،ووزير الأوقاف ، وهو يجردهم من طبيعة استقبال هكذا زيارات بحد فهمهم وتخطيهم للبرتكولات وغير ذلك من قدح.

هاجت الدنيا ولم تقعد حتى الآن والكثيرون يصرون على تسويق الخبر جملة ومقتطفات والنقاش حوله بتشكيك وتندر اجزم كما جزم الكثيرين أنه لأهداف معلومة ومخدومة.

لكن يبقى السؤال من يقف وراء هذه الحملة الجائرة و كل أطراف الصراع السياسي تتداوله وتمعن في مناقشته ؟ ترى هل يهدف هؤلاء إلى ضرب العلاقات الراسخة بين البلدين والتشويش عليها؟ ام يستهدفون وزير شئون الوزراء؟ أم وزير الأوقاف ؟ ولم؟ ماذا يرومون من ذلك يا ترى؟
ثم وكل هذا اللغط الدائر حتى اللحظة لم نسمع للخارجية التي تعلم كل التفاصيل وتعلم شرعية الزيارة وصفتها وأهدافها لم نسمع لها توضيحا الأمر الذي فتح الباب واسعا للتمادى في ضربها هي قبل كل اولئك، نتمنى أن نسمع توضيحا يخرس هذه الألسنة ويخمد نيران الفتنة.

وبم أننا لا نعلم من وراء هذه الحملة الممنهجة ( اللي في رأسه بطحها يتحسس عليها)

مواضيع ذات صلة

كتابات على جدران الحب.. من وحي زيارتي لعطبرة 20 يوليو-4 أغسطس 2022 الملمح الأول بقلم: بروف هشام عباس زكريا

عزة برس

بُعْدٌ و مسَافَة ..مصطفى ابوالعزائم يكتب : يا حَبُّوب

عزة برس

بحصافة .. خالد فرح.. “.. وَمَا شَهِدْنَآ إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا..” .. إمام محمد إمام

عزة برس

م. نوف حسين تكتب : رجل موشح بالوطنية .. دبنكاوي يستحق الإشادة و المساندة

عزة برس

رجال صدقوا الله و الوطن.. بقلم : مقدم هشام عثمان الحبوب

عزة برس

أفورقى،لمًا إشتد ساعده رمى 2 – 5 .. عمار العركى

عزة برس

اترك تعليق