الأخبار

يوم النكبة العربية . فيصل العنزي ..الكويت

الخرطوم _ عزة برس

في البدء لابد أن نُوضح ونقول ان القضية ليست فلسطينية بل القضية عربية وقضيتنا عادلة، حاولت الصهيونية على مدار سنين طويلة أن تُبعد المصطح العربي عن هذه القضية وتصفه دائماً بالقضية الفلسطينية، لاشك أنهم يريدون إبعاد العرب والاستفراد بفلسطين وبعدها يأتي دور كل دولة عربية، لذا فقضيتنا واحدة ومصيرنا واحد !

يُصادف 15 مايو من كل عام نكبة العرب في فلسطين في عام 48 .. بعد أن مكّنت بريطانيا اليهود في فلسطين بشتى أنواع الدعم من عام 1917 إلى 14 مايو 1948 وهي فترة انتهاء الانتداب البريطاني في فلسطين كما يزعمون وفي نفس اليوم أعلن ديفيد بن غوريون قيام الدولة الإسرائيلية وعودة الشعب اليهودي إلى ما سمّاه أرضهم التاريخية !!

فثار الشعب العربي الفلسطيني، وسطر أروع الأمثلة في التضحية والشجاعة، ولازال هذا الشعب الجبّار يقاوم المحتل لإعادة أرضه وحقوقه المسلوبة، قبل حرب 48 كان اليهود يسيطرون على 9 ‎%‎ من أراضي فلسطين وبعد حرب 48 اصبحوا يسيطرون على 78 %‎ من أرض فلسطين!

كانت حرب 48 أكبر كارثة عربية، هبت جيوش العرب وهي أصلاً لم تكن مستعدة .. تحركت الجيوش وهي أصلاً تحت الاستعمار والقيادة البريطانية التي كانت الداعم الأول والأساسي لدولة الاحتلال الاسرائيلي !!

في هذه الحرب سقط الأبطال العرب شهداء في فلسطين من كل الدول العربية

يدافعون عن أرضهم ومقدساتهم وعروبتهم وكتبوا بدمائهم الزكية الطاهرة حكايات مجد وعز وفخر وشرف.. وكانت ملحمة خالدة !! ولكن كانت الاسلحة قديمة ومتهالكة والذخيرة نافذة والعدو يملك أحدث الأسلحة والأجهزة لذا تفوّق واكتسح الجيوش العربية .. فكان تهجير وتشريد 800 ألف من الشعب العربي الفلسطيني من أرضه وتاريخه بقوة الإرهاب والسلاح والمجازر الدموية !!

يقول الشهيد عبدالرحيم محمود الذي استشهد في معركة الشجرة في شهر
يوليو 48 :

سأحمل روحي على راحتي

وألقي بها في مهاوي الردى

فإما حياةٌ تسر الصديق !

وإما ممات يغيظ العدا

ونفس الشـريف لها غـايتان

ورود المنـايا ونيـلُ المنى !

هذه القصيدة كانت مقررة علينا في أولى متوسط في مادة اللغة العربية ولازلتُ أحفظها !!

أخيراً :

تحية إجلال وتقدير للشعب العربي الفلسطيني المتمسك بأرضه وحقوقه رغم الإرهاب الصهيوني، والصامد في وجه مشاريع الاستسلام والخنوع من قبل الولايات المتحدة الأميركية .. وإذا كان للباطل جولة فللحق دولة ولو بعد حين،  وتبقى فلسطين في قلب كل عربي مخلص لأمته ولضميره.


مواضيع ذات صلة

صحة الخرطوم تحذر من إستلام أجهزة طبية من المانحين والداعمين إلا بوجود مهندس مختص

عزة برس

وزير الشؤون الدينية والأوقاف يعزي في وفاة الشيخ خليفة

عزة برس

الآلية الثلاثية تطلب رؤية الحرية والتغيير في (6) محاور

عزة برس

اعتقال الخطيب واقتياده لجهة غير معلومة

عزة برس

بنك فيصل الإسلامي يطلق خدمة سداد رسوم الإجراءات المرورية عبر تطبيق فوري

عزة برس

عااجل.. الشيوعي: اعتقال عضو اللجنة المركزية للحزب بمطار الخرطوم

عزة برس

اترك تعليق