مقال

بالواضح ..فتح الرحمن النحاس يكتب : في حضرة أهل البر والإحسان ..الشيخ محمد حسن آل راشد

الخرطوم _ عزة برس

*الإنفاق في سبيل الله من أعظم النعم التي (يسبغها) الله علي عباده، إذ أن المنفق وهو هكذا يكون قد أدرك أن (المال) ليس (غاية) بل (وسيلة) لرفعة مقامه عند الله وبين الناس حينما يوظفه في فعل الخيرات وسد حاجة (يتيم) ذا مقربة أو (مسكين) ذا متربة الذين يعانون في (صمت) من ضيق ذات اليد، ومثلهم جماعة (المتعففين) الذين لايسألون الناس (إلحافاً) رغم مايعتريهم من (المسغبة) وقلة الحيلة، وكم من الكثرة في بلاد المسلمين من هم علي هذه (الحالات المضنية).. وقد شاءت رحمة الله جل وعلا أن بسخر لهم من عبادة (المنفقين الصالحين) من يمدون لهم يد العون، لايرجون في ذلك جزاء ولاشكورا ولايمتنون علي أحد بهذه الأريحية..!!
*من هؤلاء الصالحين بإذن الله ومن أهل الخير وقضاء حوائج الناس، أجد الشيخ (محمد الحسن آل راشد) أو كما ينادونه (أبو عبد العزيز) من دولة قطر الشقيقة، فهو (نذر حياته) في عون المحتاجين وظل يرسل (الأموال) عبر خيرين من أهل السودان ليقوموا بدورهم في توزيعها علي (المحتاجين)، وكانت آخر (عطاياه العظيمة) ذلك الدعم السخي الذي غطي حاجات (300) أسرة فقيرة فيها الأيتام والأرامل، شملت (18) حارة في أمدرمان، ومناطق أخري لاحصر لها، ومساجد والعديد من سلة الصائم، ومساهمات في علاج الكثير من حالات المرضي (الحرجة)، وغسيل الكلي، ودعم أئمة المساجد في رمضان، َوتغطية حاجات أخري ضرورية (لعشرات الأسر المتعففة)، وصدقات، ومبالغ لمعهد الصم والبكم…فكان أن أكتسب بإذن الله تعالي الدعوات الصالحات من الذين استهدفهم بالدعم..!!*
*وكم كنا نتمني لو أن هذا الرجل الصالح كان بيننا نحن (الشهود) علي توزيع (عونه) بين هؤلاء الذين امتد إليهم (كرمه الفياض)، لكان رأي (دموع الفرح) في عيون الأيتام والأرامل والمرضى وذوي الحاجات الخاصة والأسر المتعففه، ولكان سمع (دعواتهم وتضرعهم) أن ينعم عليه الله بالرزق الوفير وأن يجعل أفعال الخير التي يؤديها في ميزان حسناته وميزان حسنات والديه وأسرته…*
*سيل من الدعوات الصالحات نالها هذا الشيخ رجل البر والإحسان وياله من كسب عظيم لايقاس بشئ، ونحن نسأل الله أن يجزيه (الإحسان) الذي يستحقه، وأن يجعله هكذا في زمرة من (يبذلون العطاء) للفقراء والمساكين والمحتاجين، ونحن نعلم أن (مكافأة الله) بإذنه تعالي تنتظره يوم تنصب الموازين وتتطاير الصحائف فيالسعادتك وكسبك العظيم ياشيخ محمد الحسن… أعزك الله ورفع مقامك.. إنه ولي ذلك والقادر عليه..!!*
*ولاننسي في هذا المقام الأخ السوداني (هاشم عبد الله) المقيم في قطر والذي يمثل (الجسر الرابط) بين الشيخ (أبو عبد العزيز) ومجموعة الخير داخل السودان وعلي رأسهم الشيخ الورع محمد احمد سنهوري (وكيله ومندوبه)، الذي يتابع بنفسه توزيع عون الشيخ علي المحتاجين، فله ومن معه أجزل الشكر والثناء والدال علي الخير كفاعله..!!

سنكتب ونكتب…!!!

مواضيع ذات صلة

م. نوفا حسين تكتب : القرار الصامت

عزة برس

عميد شرطة م عبد الغفار علي حمد يكتب: لأول مرة في تاريخ الدورات الجامعية منافسة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

عزة برس

29 أكتوبر… الجميع كانوا هناك.. ضياء الدين سليمان

عزة برس

بكري المدني يكتب :الشريط الخدمي سوق ليبيا -(من دقس؟!)

عزة برس

عملية جسر لندن .. الملكة يا حليلها بقلم : ابراهيم أحمد الحسن

عزة برس

الأبناء أحمد و مؤمن و محمد (قرايتكم لم تكن خسارة) بقلم : هشام عباس زكريا

عزة برس

اترك تعليق