المقالات

خارج الصورة عبد العظيم صالح جوازات تبحث عن أصحابها

امس كنت في زيارة من غير ميعاد لمجمع خدمات الجمهور بالخرطوم بحري
المجمعات واحدة من اهم اشراقات الفترة الماضية وفعلا كانت اسم علي مسمي من حيث عبقرية الفكرة والزمان والمكان ..وكنا شهودا علي لحظات الميلاد الأولي .طفنا مع قيادات الشرطة وشاركناهم والجمهور المستفيد الأول مهرجانات الفرح والقبطة والايمان بهزيمة السلبية والاحباط والاكتفاء بلعن الظلام.
نعم اضحي المشروع حقيقةواقعة وانطلق العمل بكفاءةعالية وروح قتالية اعادت مجد الخدمة المدنية الأول (وافضل كمان).
.مباني راقية ومزودة بكل وسائل الراحة لطالبي الخدمة مع السرعة والانجاز في كل المعاملات الخاصة بالاوراق الثبوتية والترخيص والمرور وغيرها من الخدمات التي تقدمها وزارة الداخلية لجمهور المتعاملين.
اذن ما الذي حدث ؟ الذي حدث ان.تدهورا اصاب هذه الخدمة وتقهقرت قليلا للوراء كحال البلد الذي دخل في أزمة سياسية واقتصادية وامنية وانسداد افق لا زال يرمي بظلاله السالبة علي المشهد حتي لحظة كنابة هذا المقال انك
والاسباب كثيرةو متشعبة واغلبها مفهومة .. والكل يبحث عن حل يمنع مزيدا من التدهور والذي نخشي من تسارعه بصورة لن تسر الجميع…
.اعودلموضوع الزيارة والتي كما قلت من غير ميعاد لصديقنا العزيز الدكتور والعميد شرطة حسن التبجاني والذي يقود هذه الأيام المجمع بالخرطوم بحري .وكالعادة يزدان مكتبه بنجوم المجتمع وهوفي ذلك امتداد طبيعي لاسلافه من ضباط الشرطة الذين يجمعون بين السيف والقلم والإبداع.
في الاستقبال سألني الموظف عندك مواعيد.؟اجبته بالنفي والاستدراك قائلا (انا زميله)..فافسح لي (ممرا انسانيا) للمرور وربما لسان حاله يقول(يا ربي زميله في الصحافة.في الجامعة؟.في الفن؟ .في الادب؟.في المجتمع ؟ يا ملكي حدد.انت زميله في شنو.؟.
جلست مع العميد الدكتور.وهو عندي (فريق)من النجاح وزول جمع بين هيبةرجل الدولة واصالة السوداني الذي يسعد بخدمة الآخرين في محبة وتواضع ورغبة جامحة يعرفها عنه الناس في كل المواقع التي عمل بها..حسن تزدان به المواقع والعكس هنا ليس صحيحا…
في الأيام الماضية بثت وسائل الاعلام خبرا ذكيا يقول (جوازات متكدسة في مجمع بحري تسأل عن اصحابها )..وكان هذا ايذانا بانتهاء اطول ازمة في استخراج الجوازات طيلة الشهور الماضية.وما رايته امس أكد لي ذلك علي ارض الواقع فقد اختفي الزحام
مما يعني عودة العافية من جديد واقوي
لمجمعات خدمات الجمهور والتي نتمني استدامتها واكتمالها وهذه لن تتحقق الا بشرط واحد ا ذا(تركنا البوليس يشوف شغله)
يا موظف الاستقبال حسن زميلي وصديقي فقد تزاملنا ردحا من الزمن
في شراكة حقيقية بين الصحافة والشرطة.ويا لها من شراكة في حب الوطن.

مواضيع ذات صلة

كتابات على جدران الحب.. من وحي زيارتي لعطبرة 20 يوليو-4 أغسطس 2022 الملمح الأول بقلم: بروف هشام عباس زكريا

عزة برس

بُعْدٌ و مسَافَة ..مصطفى ابوالعزائم يكتب : يا حَبُّوب

عزة برس

بحصافة .. خالد فرح.. “.. وَمَا شَهِدْنَآ إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا..” .. إمام محمد إمام

عزة برس

م. نوف حسين تكتب : رجل موشح بالوطنية .. دبنكاوي يستحق الإشادة و المساندة

عزة برس

رجال صدقوا الله و الوطن.. بقلم : مقدم هشام عثمان الحبوب

عزة برس

أفورقى،لمًا إشتد ساعده رمى 2 – 5 .. عمار العركى

عزة برس

اترك تعليق