المقالات

على مسؤوليتي .. طارق شريف يكتب: البنك المركزي أكثر من مقال

أمس انتشرت شائعة في الاسافير عن استقالة محافظ بنك السودان ، إثر خلاف بينه ووزير المالية الشائعة التى انتشرت كالنار في الهشيم سرعان ما وجدت نفي من بنك السودان
وساعة نشر الشائعة كان المحافظ يواصل عمله في البنك المركزي وحقيقة أن علاقة المحافظ بوزير المالية سمن على عسل .
اعتقد ان الشائعة كانت من صنع مافيا الدولار التى تضررت من سياسات المحافظ الإصلاحية الأخيرة التى أدت إلى هبوط الدولار وتكبد تجار السوق الاسود خسائر فادحة.
المحافظ الحالي حسين يحيى جنقول هو الخيار الأفضل ومن حسن الحظ أن الفريق الفني معه على درجة عالية من الكفاءة ولكن من الظلم أن يصبح بنك السودان (جمل شيل) يتحمل كل مشكلات تدهور الجنيه ، لابد من تكامل أدوار، بنك السودان دوره فني ، هناك جهات أخرى في الدولة عليها أدوار تبدا من الجمارك ومكافحة التهريب ووزارة المالية والسياسات الاقتصادية للدولة التى يمكن أن تهزم بنك السودان وتصيب شغله الفني في مقتل .

(2)
كثير من البنوك الحكومية تجلس الان ظهرها مكشوف
بلا مدراء !
البنك الزراعي اكبر البنوك الحكومية على حافة الانهيار !
مصرف التنمية الصناعية يعاني من أزمة طاحنة أدت إلى تسييل أصوله، بنك النيلين يمشي على شارع التدهور ، البنك السعودى يعاني من أزمة مكتومة ، وبنك الأسرة يندب حظه واماله!
البنك العقاري اصبح نسيا منسيا !
مصرف المزارع تم تعيين نائب مدير له ومنصب المدير العام شاغرا !
والبنك الوحيد الذى حسم أمره هو بنك النيل الذى اختار الاستاذ صلاح عبد الرحيم مديرا عاما وهو اختيار صادف اهله.
على بنك السودان المركزي حسم هذا الملف على وجه السرعة الامر لم يعد يتحمل الانتظار .
ترشيحات مدراء البنوك الحكومية لا اعتقد انها يمكن ان تتجاوز سليمان هاشم مديرا لمصرف المزارع ، صلاح حسن مديرا للبنك الزراعي ، أحمد الحوري مديرا لبنك النيلين، وهناك اكثر من ترشيح للبنك الصناعي من الترشيحات ، عبد المنعم عوض عثمان و عبد الرحمن الكاروري .
السيد محافظ بنك السودان يجب حسم هذا الملف على وجه السرعة .

(3)

شكرا الحبيب صلاح الشيخ على الاستجابة لرغبة زملائه في بنك السودان ،والقطاع المصرفي وقبوله أن يكون نائبا لمحافظا لبنك السودان المركزي . بعد أن ظل يرفض هذا المنصب لشهور .
صلاح الشيخ كان قد قرر الهجرة وخطط لذلك وهو رجل يتعامل مع الامور بجدية ومسؤولية.
صلاح كان قد تقدم باستقالة لرئيس الوزراء السابق الدكتور عبد الله حمدوك، استقالة نشرت في وسائل الإعلام وكانت تعبر عن موقف اخلاقي ومهني بفصل عدد من الكفاءات بالبنك المركزي ، كان صلاح يتوقع ردا على الاستقالة خاصة انها كانت مذكرة كاملة لخصت كل مشكلات البنك المركزي
ولكنه تفاجا بعد فترة من تقديم استقالته بخطاب اقالة منشور في الاسافير بتوقيع رئيس الوزراء السابق .
هنا وجد صلاح في هذا التصرف عدم احترام لتاريخه في البنك المركزي ومواقفه وقرر حزم حقائب الرحيل .
ولكن لان صلاح انساني ونبيل ويضع خاطر للناس عدل عن قراره وقبل أن يستجيب لنداء الوطن ، يعود صلاح الشيخ للبنك المركزي وهو يحمل افكاره وجهده ومهنيته العالية وهو طوال تاريخه المشرق في البنك المركزي لم ينحاز الا لمهنيته يعود صلاح كطائر البشارة يحمل رؤي متجددة وأفكار لها سيقان .
مرحبا به مع زميله برعي الصديق نائب المحافظ وهو ايضا من داخل البنك المركزي وعمل في إدارات عديدة
ونسال الله لهم التوفيق جميعا في البنك المركزي .


مواضيع ذات صلة

دارفور غير .. وحاضنة صلبة للانتقالية بقلم : مجدي عبدالعزيز

عزة برس

على مسؤوليتي .. طارق شريف يكتب: ماوراء الشائعات في البنك المركزي

عزة برس

بالواضح..فتح الرحمن النحاس يكتب: التدحرج بالوطن نحو الهاوية..تظاهرات الفوضي والإرتزاق..!!

عزة برس

بينما يمضي الوقت .. أمل أبوالقاسم تكتب: ضربات “حميدتي ” المتلاحقة من غرب دارفور

عزة برس

مولانا أحمد إبراهيم الطاهر : يكتب : أحمد هارون.. جزاء سنمار

عزة برس

تحبير .. د. خالد أحمد الحاج يكتب: أزمة تداول السلطة

عزة برس

اترك تعليق