المقالات

استراتيجيات..د. عصام بطران يكتب: تسييس قطاع التعليم .. الضحية فلذات اكبادنا !

– المدير العام لوزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم د. قريب الله محمد احمد رجل تكنوقراط ومهني بكل ما تحمل الكلمة من ابعاد ومعاني .. له في قول الحق والالتزام بالمعايير المهنية ما هو كافي لتحمله المسؤولية في هذه المرحلة المفصلية ..
– حينما تولى التكليف لمنصب المدير العام للوزارة رفض رفضا قاطعا مبدأ الاعفاءات لكابينة الوزارة على الرغم من علمه التام باتجاهاتهم السياسية وتبنيهم قضايا لا علاقة لها بتطوير العملية التعليمية بقدر ما هي “شلة” تمكين يساري لمفاصل الوزارة الاهم .. بل هم قيادات ميدانية لما يسمى تجمع المهنيين ولجنة المعلمين المركزية وتولوا في حين غفلة ادارات تربوية لاتقبل المجاملة ودرجاتهم الوظيفية لاتؤهلهم لتوليها ..
– المدير العام لوزارة التربية والتعليم اعطاهم الامان وذكر لهم بالحرف الواحد عقب تعيينة قبل اربعة اشهر ان المعيار الوحيد عنده هو الكفاءة واستقرار الدراسة وتنفيذ مصفوفة التقويم التربوي للعام ٢٠٢٢م وبالفعل تركهم على حد ادنى فمن دخل بيته فهو امن ومن دخل بيت ابا سفيان امن” .. وبالفعل اثمرت مجهوداته تقدما ملحوظا شهدت خلاله العملية التعليمية استقرارا منقطع النظير حتى اوشكت الامتحانات النهائية على البداية ..
– يبدو ان تلك المجموعة المتحكمة في مفاصل الوزارة كشرت عن انيابها ولم يعجبها الاستقرار الدراسي لابنائنا التلاميذ وبدأوا في خلط اوراقهم المهنية مع توجهاتهم الايديولوجية واعلنوا وتبنوا منهج الاضرابات السياسية بقطاع التعليم والتي لاعلاقة لها بالاوضاع النقابية المهنية وقاموا بتحريض المعلمين لتعطيل العام الدراسي على شاكلة الدفعات المتراكمة بالجامعات والتعليم العالي بنفس الفكرة الرعناء لمديري الجامعات الشيوعيين اذ بجامعة الخرطوم وحدها ثلاثة دفع بالسنة الاولى ومثلها بالسنة الثانية وغيرها من الجامعات الحكومية التي يجلس على عرشها فطاحلة اليساريين وظلوا ينفذون اجندتهم السياسية لتعطيل مستقبل الابناء الذي بات مظلما فمنهم ميسور الحال انتقل لاكماب الدراسة بالخارج ومنهم متوسط الحال انتقل لاكمال دراسته بالجامعات الخاصة “تخيلوا ان ينقل طالب طب ملفه من الدراسة بجامعة الخرطوم اضطرارا لاكمال دراسته في جامعة التقانة او الرازي او افريقيا” .. اما المساكين لا زالوا ينتظرون ومابدلوا تبديلا ..
– قرار المدير العام لوزارة التربية والتعليم ولاية الخرطوم باعفاء هؤلاء “القوم” الذين لا يخافون الله في فلذات اكبادنا ويقفون حجر عثرة امام مستقبلهم ليس لشئ غير تحقيق اهدافهم السياسية الدنيئة قرار صائب وجاء في وقته تماما حتى لا تقع الفاس في الرأس وترجع حليمة لعادتها القديمة ..


مواضيع ذات صلة

آبى أحمد ، غرًد وكأنك رجل مخابرات ..عمار العركى

عزة برس

كتب عبدالماجد عبدالحميد : مفارقة مثيرة للدهشة والسخرية معا

عزة برس

الراصد.. فضل الله رابح يكتب: 30 يونيو .. النهايات بتفسيـرات مختلفـة ومأزق تشُّكُل المشروع الوطنى

عزة برس

علي كل..محمد عبدالقادر يكتب: حميدتي .. (اهل الجنينة ادرى بشعابها)!!

عزة برس

الجهاز ، بين الجاهزية والإجهاز بقلم : عمار العركي

عزة برس

بُعْدٌ و مسَافَة ..مصطفى ابوالعزائم يكتب: فرصتنا أجل الوطن

عزة برس

اترك تعليق