الأخبار

زيارة حميدتي لإثيوبياوتصحيح مسار العلاقة بقلم : عمار العركي

* وصل الفريق أول محمد حمدان حميدتي نائب رئيس مجلس السيادة السوداني إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في زيارة تمتد ليومين ،إلتقي خلالها رئيس الوزراء آبي أحمد، وتم بحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين.
*- وأوردت شبكة “فانا”* الإعلامية الإثيوبية أن نائب رئيس مجلس السيادة السوداني التقى وزير الدفاع الإثيوبي أبراهام بلاي،
*- بحث نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي* الفريق أول محمد حمدان دقلو ورئيس الوزراء الاثيوبي ابي أحمد، مسار العلاقات الثنائية بين السودان وأثيوبيا وسبل دعمها وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين.
*- وأكد نائب رئيس مجلس السيادة* خلال اللقاء، الذي عقد بمقر وزارة الدفاع الاثيوبية ،بحضور كل من وزير الدفاع الاثيوبي ابراهام بلاي وسفير السودان بأديس ابابا جمال الشيخ وعدد من المسؤولين من الجانبين، عمق ومتانة العلاقات التاريخية بين السودان واثيوبيا، مشيراً الى أنها ظلت محل احترام متبادل، داعياً الى ضرورة الارتقاء بها الى مستويات تلبي تطلعات شعبي البلدين.
*- وتناول اللقاء عددا من القضايا* ذات الاهتمام المشترك على المستوى الثنائي والإقليمي والدولي.
*- علي الرغم بان الوقت سابق لأونه* بشان التحليل والقراءة لمآلات وتداعيات الزيارة ، ولكن هنالك العديد من المؤشرات والقراءات السابقة التي تزامنت مع الزيارة ، والتى من خلالها يمكن التنبؤ والتوقع.
*- اولا ،* الزيارة في حد ذاتها ليس بالشئ المستغرب لطبيعة العلاقة بين المكون العسكرى السوداني والحكومة الأثيوبية منذ فترة الوساطة الأثيوبية بين شركاء الحكم فى السودان ، حيث كانت اثيوبيا أولى محطات رئيس المجلس العسكري حينها عبدالفتاح البرهان لتنوير قيادتها بالتطورات والتغييرات التى حدثت فى السودان ، ومن ثم توالت الزيارات تباعاً ، قبل إنقطاعها عقب التطورات الحدودية بين البلدين.
*- ثانيا ،* تزامنت زيارة نائب رئيس المجلس السيادي ، مع تطورات.إيجابية داخل أثيوبيا أفضت إلى “صمت” البندقية وتوقف آلة الحرب الداخلية ، وعلو صوت “الحوار الوطني” الذى دعا له رئيس الوزراء الأثيوبى آبي احمد ، وقام بإطلاق سراح قيادات المعارضة والمعتقلين السياسيين ، بإعتبار أن الحرب كانت إحدي أسباب توتر العلاقة مع السودان.
*- ثالثا ،* كذلك تزامنت الزيارة مع خطاب وتصريحات أبي احمد الإيجابية والتصالحية الموجهة للسودان ومصر بخصوص سد النهضة، مما يعيدنا بالذاكرة إلى خطاب آبي أحمد فى بدايات تنصيبه حين نادى إلى “تصفير الخلافات والحروب الداخلية والخارجية” “والإصلاح السياسي الداخلى”.
*- رابعا،* تزامنت الزيارة مع زيارة مماثلة قامت بها مساعد وزير الخارجية الامريكية للشئون الافريقية مولي فيي (Molly Phee) والمبعوث الجديد للقرن الإفريقي ديفيد مايكل ساترفيلد (David M. Satterfield)‏ لأديس ابابا والخرطوم ، والتي تلاها زيارة وفد امريكي رفيع من الوكالة المركزية الأمريكية (CIA ) للخرطوم
*-خامسا ،* طبيعة الوفد المرافق للفريق أول حميدتي اضافة لإبتدار الزيارة بلقاء وزير الدفاع الأثيوبي “أبراهام بلاي” ومعاونيه بمقر وزارة الدفاع الأثيوبية ، مؤشر إلى أن الأولوية كانت للقضايا والملفات الأمنية والعسكرية المشتركة بين البلدين.
– *سادسا،* ظل الفريق اول حميدتي طيلة فترة التوتر والتصعيد العسكري والإعلامي بين البلدين يلتزم جانب “الصمت الاعلامي والتصريح السياسى وضبط النفس العسكرى ” والعزوف عن أي تصريحات عدائية وظل محافظاً على مكانته وعلاقته لدي الأثيوبيين والتى بدأت إبان الوساطة الأثيوبية وتطورات فيما بعد
*- وفقا* لهذه المؤشرات والتداعيات نتوقع أن تكون الزيارة خطوة أولي فى طريق التسوية وعودة العلاقات لطبيعتها بما يحقق المصالح المشتركة بين البلدين المرتبطين بمصير واحد وعمق استراتيجي تبادلي ومتماثل.
– *كما نلحظ* موجة من التشكيك في “المصداقية والإرادة السياسية” لرئيس الوزراء الأثيوبي آبي أحمد إستنادا على.إتهامات بمراوغات ومماطلات سابقة ، والمقابل هنالك إستخفاف وتقليل من قدرات ومقدرات الفريق اول حمدتى.
*- فى إعتقادى* بأن هذا التقييم “عاطفي” أكثر من كونه “علمى ومهني” ويغيب عنه كثير المعطيات والتطورات السياسية والتى بدورها تعيد تشكيل المواقف وبالتالى الأشخاص .


مواضيع ذات صلة

عااجل..عقب لقائه دقلو_ تصريحات لفولكر من الجنينة

عزة برس

البرهان يشهد تخريج الدفعة الأولى من قوات حفظ الأمن بدارفور غداً

عزة برس

توجيه حكومي بتبسيط إجراءات التأمين الصحي

عزة برس

الشيوعي يحذّر من تجيير المواكب لصالح “قوى التسوية”.. والمؤتمر السوداني يرد

عزة برس

مجموعة الميثاق تطالب بلجنة تحقيق في مقتل شهداء 30 يونيو

عزة برس

تدابير احترازية لتأمين معسكرات اللاجئين بالقضارف

عزة برس

اترك تعليق