الأخبار

بينما يمضي الوقت.. أمل أبوالقاسم تكتب : اتقوا الله في الشباب والوطن

 

ومثلما تعودت على تحذير ابني الذي ظل ومنذ ثورة ديسمبر العام ٢٠١٩م يخرج في التظاهرات والمواكب حد اعتقاله ذات تظاهرة بأن لا تخرج في مواكب الثلاثين من ديسمبر فربما يكون القمع أكثر إفراطا من قبل، وكذا الاعتقال عقب إعادة صلاحيات جهاز المخابرات العامة وغير ذلك من محاولات ظلت متكررة لاثنائه عن الخروج وان لا جدوى من ذلك ولا محصلة فردني بأنه ليس مقتنع بهذه التظاهرة تحديدا فقط اريد الجلوس في الشارع فحسبتها حيلة وتملص كما ذي قبل، لكنه فاجأني بعودته مبكرا عند العصر فسألته.. اليوم مبكرين مالكم؟ فجدد حديث الظهر بأنه غير مقتنع وأنهم يخشون نتاج تحقق استقالة حمدوك والكثير من هذا القبيل عندها استعدلت في جلستي وكلت له من ذات العبار اردبا.

اعرف ان ابني انما يتبع ملة آخرين يحركونهم، فهم وان ولجوا الجامعات إلا انهم لم يصلوا النضج السياسي الكاف، وارتحت إلى حد ان هناك فئة بدأت تستوعب الحاصل وتدرس تداعياته وتتحسب له.
هذه فئة ربما تمثل نسبة ضئيلة بينما البقية ما زالت في غيها تسدر، وهم يتبعون فئة ظالمة فقدت ارضيتها ومقاعدها فاصابها السعر ولم تهدأ ثائرتها ولم تفق من سكرتها بعد، لكن ليتهم يعلمون ان لا مكان لهم البتة ولن يحققوا أغراض زعزعة الاستقرار لأمد بعيد، ولن يصيبوا ما يرمون له ولن تسقط المواكب حكما حتى وان كان هشا، فإن غركم هزيمتكم وازاحتكم للنظام السابق فالي جانب جهد الشباب الذي تناقص وذهب الكثيرون منهم شهداء لتتمكنوا انتم كان لانحياز الجيش وفتح قوش القيادة لتحقيق مإرب ومكاسب شخصية اثر كبير في دحر نظام الإنقاذ.

اتقوا الله يا هؤلاء في الشباب أمل السودان ومستقبله، ما يحدث الآن من تحريض قاس ومقزز بإستخدام العنف، والانكأ توزيع الحبوب المخدرة عليهم ولو لم نطلع على حقيقة الأمر موثق بالصور بما فيها صور الشباب المروجين لشككنا في الأمر، وهؤلاء في حد ذاتهم وجع آخر اذ ان جميعهم أبناء مغتربين يقيمون خارج السودان ومثلهم كثيرا ما يقعون فريسة لهكذا استخدامات.

تري من يقف خلف هذا الفعل؟ من يستهدف ابناءنا وبناتنا ويسعى لتدميرهم ويسعى لتغييبهم كيما يكونوا اداة طيعة في ايديهم، فضلا عن مآرب اخرى اكثر خطورة.

كما ظللنا نردد ان ليس كل الشارع على قلب رجل واحد بدليل التنمر على قادة قحت سوى في المواكب أو الميديا، ما يعني ان هذه الفئة لديها أهداف منفصلة وتتبنى رأي مستقل، فليت هؤلاء تلخيص اهدافهم وطرحها بموضوعية عبر حوار مستفيض عوضا عن ضياع صوتها وصوت اصوات نشاذ وقعت ضحية لايدي آثمة، فالسودان ينتظركم انتم بناته وأمله الأخضر حاولوا ان تصلوا إلى نقطة وسطى يقدم فيها كل طرف تنازلا.. ليتكم تفعلون ابنائي واخوتي.

عمليات الكر والفر التي تنتظم الشوارع لن تفضى إلا لمزيد من التشرزم وفقد ارواح من جهة، ومن جهة فقد ماء وجه الجهات الحاكمة فكليكما بذا يورد البلاد موارد الهلاك ان لم تثوبوا لصوت العقل وحل المشكل بإرادة وطنية بعيدا عن التجاذبات الإقليمية.. لله درك يا وطن


مواضيع ذات صلة

الشرطة تكشف جانب من آلية الحملة الأخيرة

عزة برس

لحظات مؤثرة لطالبة أصيبت بالسرطان.. هكذا استقبلت بالمدرسة

عزة برس

مناوي:إغتيال الفنان حمادة أندوكاوي إغتيال أمة

عزة برس

الأمين العام لمجلس الصحافة والمطبوعات يتعهد بتدريب الاعلاميين

عزة برس

تصريح صحفي حول حجز وفد الحزب الشيوعي في جوبا

عزة برس

وزير الشؤون الدينية والأوقاف يلتقي الأمين العام لمجمع الفقه الاسلامي الدولي بجدة

عزة برس

اترك تعليق