الأخبار

نصر الدين مفرح يكتب : إلى شرفاء النضال في البقعة المباركة الطاهرة أرض الجهاد

 

 

لسم الله الرحمن الرحيم

الحصة وطن
في الذكري الثالثة للثورة المجيدة
ملحمة الجمعة ٢١ ديسمبر ٢٠١٨م ،،،،،

الي شرفاء النضال في البقعة المباركة الطاهرة ارض الجها

احي عبركم شهيدي ابا في ثورة ديسمبر المجيدة ..
الشهيد شوقي الصادق
الشهيد محمد اسماعيل
وأحي الجرحي والمصابين الذين اثخنت فيهم الجراح ولم يستكينوا او يتراجعوا

ان لابا ماضي من ارث جهادي ضارب بجذوره في عمق التأريخ يستدعيه ابناءها جيلاً بعد جيل، فاستدعاه هذا الجيل في ثورة ديسمبر المجيدة، فكان اعظم زاد لتتقوى منه ثوار وثائرات أبا في ذلك اليوم المهيب الذي تجسدت فيه الملحمة يوم الجمعة ٢١/ ديسمبر ٢٠١٨م، يوم ان خرجت جحافل طلاب جامعة الإمام المهدي والتحمت مع ثوار أبا الاشاوس فاهتز عرش الطاغية بصولجانه فكانت صبحية الجمعة، وعقب الصلاة وعصر ومساء ذلك اليوم من أيام التأريخ الخالدة الممهور بالدماء والمهج فدى للحرية والعدالة والمساواة.
لم يسبق أبا إلى التوقيع في دفتر حضور ثورة ديسمبر الا أبناء مايرنوا والدمازين وعطبرة نعم ما بيننا من فرق الا أيام لنرسم لوحة في جدار التاريخ عنوانها اننا اشبال أولئك الأسود الذين اهدوا للبلاد حريةً مرتين في ١٨٨٥م وفي ١٩٥٦م، اننا احفاد من جزوا راس غردون كرامة وعزة للسودان …
لقد كانت ملحمة ٢١ديسمبر٢٠١٨م معركة كرامة لأن الكرامة قيمة إنسانية فطرية تولد مع المرء ، وتتنامى عند الذي يحترمها، وإن الحرية مبدأ انساني اصيل وهو هبة من الله وليست منحة من أحد لذا ينتفض الناس لاستردادها حين تغتصب ، فهي مطلبٌ إنسانيٌ يسترد خاصة عندما يكون القانون غير عادل ، والقضاء غير نزيه ، والحاكم ظالم ، والزبانية مفسدين ..
لقد ازال رفقائي من الثوار والثائرات من ابا سحب اليأس من نفوسهم ، وتعلقت امالهم بالثريا علواً ، وانتظروا بشائر الأمل لتعانق اعلام المجد والسؤدد التي ترفرف خفاقة على شرفات التاريخ ، إمتداداً لميراث أمة فى الكرامة والشرف والبطولة والشجاعة والريادة منذ ان كتب آباؤنا التأريخ وشقوا له طريقاً وكتبوه ناطقاً ان الموت في شأن الإله حياة .
ڨلقد كانت تلك الأيام الأجهزة الأمنية في قمة الجاهزية في القمع والتنكيل وهي وصمة عار في تاريخ السودان ، إنها عصابة البشير الهزيلة التى سقطت جميعها بإرادة الثوار وصبرها وديمومة نضالها حتى انهارت امام الثقة بالنفس التي هدت معاقل اليأس وانتصرت للحق المبين فكان الانتصار العظيم وسقطت اعتى دكتاتورية في تأريخ افريقيا والوطن العربي علي امتداد تأريخ المنطقة الحديث …
التحية للثوار والثائرات من أبناء أبا وسلام عليهم في الخالدين …

ابنكم المحب :
نصر الدين مفرح


مواضيع ذات صلة

المؤتمر السوداني ينفى مشاركة أحد قادته البارزين بـ«ورشة القاهرة»

عزة برس

اكتمال الاستعدادات بجنوب كردفان لاستقبال كباشي

عزة برس

تمديد إغلاق المدارس لأسبوع مجدداً

عزة برس

الشواني يوضح لـ”عزة” حقيقية مشاركة نداء السودان في منبر “القاهرة”

عزة برس

اسرائيل: السودان دولة استراتيجية وبلد موارد

عزة برس

توضيح لنائب رئيس مجلس السيادة حول زيارة الوفد الإسرائيلي

عزة برس

اترك تعليق