الأخبار

السلفيون يشكلون حضوراً لافتاً في مواقع وكلاء الوزارات

من ضمن قرارات “حمدوك” إسناد حقيبة الشئون الدينية للسلفيين وترفيع المحامي والقيادي في جماعة أنصار السنة “عمر أحمد عباس” من منصبه كمدير عام لديوان الأوقاف إلي وكيل لوزارة الشئون الدينية والأوقاف كوكيل مكلف بتسيير مهام وأعباء الوزارة المختصة والقيمة علي أمر النشاط الديني في البلاد .
* وكانت المفاجأة الثانية إختيار الدكتور هيثم محمد إبراهيم “الباوقة” وكيلاً لوزارة الصحة والذي كان يشغل منصب مدير إدارة الجودة بوزارة الصحة الإتحادية وسبق ان قدم إستقالته في فترة الوزير أكرم علي التوم ثم عاد مرة اخري للعمل في عهد الوزير عمر النجيب مما يعني ان انصار السنة نالوا مواقع متقدمة ضمن قرارات حمدوك الخاصة بوكلاء الوزارات ..
يلاحظ إهتمام السلفيين بالقطاع الصحي سواء من خلال تزايد كوادرهم المتخرجة من كليات الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة والمختبرات الطبية او من خلال تأسيسهم للمستشفيات والمستوصفات والمراكز الصحية كمستشفي كسلا للأطفال وكذلك الأبيض ومستوصفات في دنقلا “مجمع شيخ الهدية الطبي” ومستشفي بحي اركويت بود مدني وكذلك لوجودهم في مؤسسة البصر العالمية – مجموعة مستشفيات مكة – المنتشرة بجميع ولايات البلاد وكذلك مستشفيات صندوق إعانة المرضي مثل مستشفي الدوحة التخصصي للأنف والأذن والحنجرة والمستشفي الكويتي للجراحة ويقعان شرق حي إمتداد الدرجة الثالثة بالخرطوم علاوة علي مستشفي السلامة للعلاج الطبيعي والأطراف الصناعية بحي العامرية شرق منطقة العزوزاب كما سبق وان شغل القيادي بأنصار السنة محمد ابو زيد مصطفي منصب وزير الصحة الإتحادي في العهد المباد وكذلك عضو برلمان الإنقاذ الخير النور المبارك الذي عمل وزير دولة ووزير إتحادي للصحة وقبلها كان وزيراً للصحة بولاية الجزيرة ..
* وفي العهد الإنتقالي تم تعيين الشاب السلفي اسامة احمد عبد الرحيم وكيلاً لوزارة الصحة الإتحادية ثم وزيراً مكلفاً وقبلها تم اختياره وزير صحة ولاية الخرطوم في خلال فترة الوزير اكرم علي التوم لكن قدم إستقالته ولم يستمر طويلاً في المنصب وكان آخر عهده بالوزارة الإتحادية وكيلاً في فترة الوزير عمر النجيب ثم غادر أسامة منصب الوكيل بعد ان اطاح به عمر النجيب قبل عدة أشهر لتجلس علي مقعده الوكيلة يسري محمد عثمان ..
* ومن ضمن العناصر التي شغلت منصب وزير الصحة الدكتور حسن عبد الرحمن عطا السيد “التوم” وكان يشغل منصب وزير الصحة بالولاية الشمالية وخلفه كذلك القيادي السلفي الشيخ بابكر بعد إعفائه من منصبه كرئيس للمجلس الأعلي للشباب والرياضة بنهر النيل في فترة النظام البائد وتولي الدكتور حسن عبد الرحمن موقع الأمين العام للمجلس القومي للادوية والسموم لتتم إقالته بقرار من وزير الصحة أكرم علي التوم وتعيين عماد عثمان ابوزيد بديلاً له وكذلك مدير الإدارة العامة للصيدلة بوزارة الصحة قبل ان تصدر الوكيلة سارة عبد العظيم قراراً بإعفائه وتكليف خليفته وهيبة حسن التوم ..


مواضيع ذات صلة

الأمم المتحدة: الاقتصاد السوداني يتجه نحو الأسوأ.. الأسباب والحلول

عزة برس

توضيح من الشرطة حول مواكب السابع عشر من يناير

عزة برس

الجبهة الثورية السودانية ترد على قرار مجلس الأمن السوداني بابعاد القوات خارج العاصمة

عزة برس

توضيح من الدعم السريع بشأن فيديو متداول لشخص ظهر برتبة عميد

عزة برس

بينهم البشير..إصابة عدد من المعتقلين السياسيين ب(كورونا )

عزة برس

خالد عمر: ملحمة العصيان ” طريقنا للنصر

عزة برس

اترك تعليق