المقالات

بينما يمضي الوقت.. أمل أبوالقاسم تكتب : (يحلنا الحل بله).. (١_ ٢)

 

ترى من يوقف هتر الحكومة على أعلى مستوياتها و(يترس) التراشق الإعلامي.. والله عيب عليكم ايها كبار مقاما والصغار من حيث المسؤولية، عيب عليكم هذه التراشقات وتبادل الإتهامات بينكما بينما المواطن يترنح وسط هذه (الشمطة) وكلاكما يتجاذبه حتى اهترئ لحمه وتبدلت ملامحه، نعم فإنسان هذه الفترة ليس هو إنسان ما قبل التغيير رغم ما حاق به خلال تلكم الفترة المظلمة والظالمة، وبدلا من ان ينعم بالتغيير الذي استبشر به خيرا اصبح حاله كمن يستجير من الرمضاء بالنار.

(٢)

قبيل ثلاث أيام هاج العسكر وماجوا في وادي سيدنا واخرجوا الهواء الساخن وعزينا الأمر وقتها إلى الضغوط التي ظلت تمارس عليهم واستهدافهم طيلة الفترة الفائتة من قبل ناشطين حتى بدت الهجمة ولكأنها ممنهجة ومرسومة وما زالت. المهم أن كلا القائدين (البرهان، حميدتي) قالا ما قالا من حديث قاسي وشفاف في آن بحق الشركاء، ثم وفي اليوم التالي استضافت القنوات بعضا من قادة قحت ومؤسساتها الحكومية المرموقة فرد خالد عمر و جدي صالح الصاع صاعين لحديث العسكر وكان عمر مدفوعا وكأنه يتشفى ويكمل ذالكم النقاش الذي احتدم بينه والبرهان عند إجتماع لجنة الأمن بشأن قضية الشرق، لم ينتهي الأمر إلى هذا الحد فقد دخل عضو السياسي محمد الفكي بثقله في (ردم) الشركاء حد التهديد بالشارع وغير ذلك الكثير مما تنطع به السيد الفكي وكأنه يفش هو الآخر غبنه من (ردم) الفيس عندما اطلق قولته المشهورة (هبوا إلى ثورتكم) فهبوا عليه.

(٣)

كنا نظن حتي عشية أمس أن يخرج من رحم الغيب رجل رشيد يعيد الأمور إلى نصابها ويخفف من غلوا الاحتقان، ترى من يأنس في نفسه الكفاءة لتحقيق ذلك؟ ويمكنني التكهن بأن رئيس الوزراء وحيث انه ما زال يحتفظ برباطة جأشه و(صامي خشمو) يمكن ان يكون هو الأنسب ونتمنى ذلك..
قلت كنا نظن ان طوفان التراشق قد هدأت ثائرته لكن يبدو ان الصدور موغرة لحد بعيد وكلما نزلت فورتها اشعلت نارها التصريحات الملتهبة فعاد مجددا نائب المجلس السيادي بتصريحات نارية حسبها الكثيرين انها بمثابة (بيان أول) وقال فيها القائد ما قال ردا على (الخصم) القديم المتجدد بعد ان خرج ما في الصدور للعلن وكان اخطر تصريحاته أمس في عزاء البطحاني انهم جاهرون للنزول للشارع وملاقاة الطرف الآخر إلى جانب انهم لن يجلسوا إلى ود الفكي علي طاولة واحدة إلا بعد توافق وهو ما أكده البرهان اليوم خلال مؤتمر صحفي وكال هو الآخر للطرف الثاني بالزيادة (يحلنا الحل بله)!

(٤)

حسنا.. ترى من سيقود هذا التوافق والطرفين (واقفين الف أحمر) وهم القادة المفترض فيهم قيادة الجوديات؟ ترى هل يستدعي الأمر تدخل دولي وان كان اساسا هم في الصورة ويعمل بعضهم (الوسواس الخناس) ولكل طرف شيطانه، فالواضح ان التمليات تجري على قدم وساق لكن العسكر هذه المرة لم يخضعوا لها وانتفضوا انتفاضة من لا يخشى فض الشراكة، رغم انه من المستحيل حدوث ذلك والا اننا سنجد أنفسنا وقد بدأنا من الصفر رغم اننا ما زلنا في خانته، ولأن العسكر وسط هذه العاصفة ما زالوا يؤكدون على انهم حريصون على إكمال الفترة الانتقالية حتى تسليم الحكم لحكومة منتخبة…

نتابع*


مواضيع ذات صلة

الإنفجار.. بقلم د صديق مساعد

azza press

علي كل.. محمد.عبدالقادر يكتب: (سلمية سلمية) .. في اطول ايام السودان!!

azza press

ضياء الدين سليمان يكتب.. صَدَق وجدي

azza press

علي كل.. محمد عبدالقادر يكتب : 21 اكتوبر.. المبارزة بالجماهير وخطاب ( طالعني)!!

azza press

كتب ياسر عرمان : 21 أكتوبر يومٌ للديسمبريين ٠٠يا جيش السودان وشعوبه المضطهدة اتحدوا الشوارع ستقطعُ قولَ كلّ خطيب

azza press

المشهدالسياسىى الراهن وتراجيديا الصراع بقلم : عمارالعركي

azza press

اترك تعليق