المقالات

زوايا المرايا.. د.زينب السعيد تكتب: الأراضي المقدسة في عيدها الميمون

تظل المملكة العربية السعودية علي مر العصور والازمان تباهي بحسنها الطاغي الذي لايشبهه حسن ،وشفافيتها البهيجة التي تحلق بالارواح في عوالم الصبوة واللهقة والاندهاش…، كيف لا وهي في البقاع اطهرها،وفي الاصطفاء اولها، ،منها بدأ التاريخ الحقيقي( للأنسانية) وفيهاا ظهرت البشارات السماوية التي غيرت حتي المعالم الكونية…
أن حبي لتلك البقاع الطاهرة يحرميها الشريفين و بجبالها وقبابها الشم ونخيلها التامر جزء أصيل متعلق بوشائج وثيقة لاتنفصم في داخلي …متطاولة ك(جبل النور) عميقة (كغار حراء ) صافية كزمزم السلسبيل…لطالما ترددت عليها وكلما عدتها اصبت بالاندهاش من بهائها الريان ،ونظافتها التي تتناسب مع قدسيتها ،وتطورها المتسارع المواكب الذي يدل علي رشاد ( مالكي زمامها )خادم الحرمين الشريفين أطال الله عمره وولي عهده المبجل .. ..فكيف احييها في عيدها الوطني وايامها كلها اعياد…؟؟ كيف اقول كل عام وانتي اجمل وهي كالطفلة المدلة بثوبها الجديد دومأ …
كل يوم تزداد نماء وخير لانها أرض الخير…..بحرمها وكعبتها بروضها ورياضها…
كلما وطئت قدماي ارضها شمرت عن ساقي كبقليس تخطر في صروحها الممردة…وقبل أن ابيت أو اقيل يأتيني هدهدها بنبأ فازداد هيامآ علي صبابتي واتيه عشقآ بكل حجر فيها..
…في عيدك بعد التسعين هنيئأ لنا بسندسك الاخضر الذي يرفرف علمآ خفاقآ. وسيوفك اللامعة التي طالما
كانت درعآ حصينآ( لكلمة التوحيد)..
وشكرأ لانك كنت دومأ ملاذآ أمنأ وحضنأ دافئآ.كنتى لنا المعني الحقيقي للأخوة والسند الذي لاينقطع في كل الاوقات العصيبة…. .منحتنا ارثأ مقدرأ من ابناءك (كسفراء) عاشوا بيننا فتحوا دورهم ، وظلت ابوابهم مشرعة تجدهم في كل حي ومكان ..تحية خاصة لسعادة السفير الاستثنائ ( علي حسن بن جعفر) سفير المملكة في وطنه الثاني السودان .. الذي يمثل النموذج الامثل لمعني (التماهي الدبلوماسي الشعبي) بنبل ومودة …هو عنوان مشرف لبلد يحبه ويحمله في كل خطوة .. يضعها نصب عينه لانها غالية عليه وعلينا…
●زاوية قبل الأخيرة..
حين يستعر الوجد يامملكتي الحبيبة ايمم وجهي شطر مدينتك النور لاصب علي هذا الاستعار من زلال( سيد المكان والزمان عليه افضل الصلاة والسلام ) ..
●بزاوية اخيرة ..
أنا مذهبي عن حُبكم لا أذهبُ
وعذاب قلبي فيكم مستعذبُ
وإذا تكرر ذكرُكُم في مَسمعيِ
فالذكر يحلو والمسامع تُطربُ.


مواضيع ذات صلة

المشهد السياسى (3).. هل.ثمة تحول في الموقف الأمريكي الداعم لدكتور حمدوك؟ بقلم : عمار العركي

azza press

همس الحروف.. د. أشرف إمام .. رجل تحدث عن نفسه بصمت شديد بقلم : الباقر عبد القيوم علي

azza press

محمد عبدالقادر يكتب: الاعتصام والمواكب..( شيطنة المطالب!

azza press

الإنفجار.. بقلم د صديق مساعد

azza press

علي كل.. محمد.عبدالقادر يكتب: (سلمية سلمية) .. في اطول ايام السودان!!

azza press

ضياء الدين سليمان يكتب.. صَدَق وجدي

azza press

اترك تعليق