الأخبار

مؤتمرات نظام الحكم والإدارة بالنيل الابيض بين مطرقة الإحتجاج وسندان القبول

 

بقلم: هنادي حامد باسط

يقوم محور الحكم المحلي في ظل الحكم الاقليمي الفيدرالي على منهج سعي الحكومة في بناء مؤسسات قاعدية فاعلة تمثل مدخلاً لإصلاح الدولة وتحقيق الاستحقاقات الدستورية تُعين على تحقيق الاهداف المتفق عليها من مشاركة فاعلة وتنمية مستدامة وخدمات مستمرة بالاضافة إلى حصر مطلوبات تحقيق السياسات والمبادئ والأخذ بها كمجالات للإصلاح.

فعدم التوعية الكاملة بماهية نظام الحكم المحلي وغياب التوعية الكافية جعل مواطن بحر أبيض في حالة من الشد والجذب بين قبوله ومباركته لهذه المؤتمرات ومعارضته الشرسة ؛ هذه الاسباب وغيرها جعلت قيام مؤتمرات نظام الحكم بالنيل الابيض تتأرجح مابين مطرقة الرفض وسندان القبول.

فبعد شد وجذب بين الجهات المعنية بقيام المؤتمر والاجسام الثوريه (لجان المقاومة ) التي عارضت قيام المؤتمر بشدة
إنطلقت مؤتمرات نظام الحكم والادارة في السادس عشر من أغسطس وكانت ضربة البداية بمحلية كوستي.. المدهش معارضة لجان المقاومة قيام المؤتمر بإعتبار ان القائمين على الامر وجهو الدعوة لعناصر من النظام البائد، بالاضافة الى غياب أصحاب القضية الحقيقة على حد وصفهم . أما مؤتمر محلية ربك الذي لم يقم أصلا وجد معارضة شرسه من قبل لجان مقاومة مدينة ربك التي أكدت أنها مع قيام مؤتمر نظام الحكم بالمحلية لكن الطريقة التي إتبعها القائمون على أمر المؤتمر فيها إقصاء لهم كجسم ثوري كما انها أشركت عناصر النظام البائد ووُجهت لهم الدعوة للحضور بينما هناك غياب تام لاصحاب القضية الحقيقية كمنظة شهداء ربك وعدد من الاجسام والقطاعات التي تمثل المجتمع صاحب الكلمة الفصل في شكل الحكم المحلي .

موجة الاعتراضات طالت محلية تندلتي التي تعتبر أكثر المحليات هدؤاً وتنظيما حسب رؤية البعض فمر المؤتمر بسلام دون معارضة تذكر من لجان المحلية والتي إكتفت بإعلان مقاطعتها للمؤتمر بإعتبارة لايمثل إنسان محلية تندلتي .محلية الجبلين والتي تشهد إختلافا بين أكبر أجسامها (قوى الحرية والتغيير ولجان المقاومة )، وتباينا في ساحتها ؛لم تكن افضل حالا من سابقاتها فأوصت لجنة أمن المحلية بتأجيل قيام المؤتمر لدواعي أمنيه ولسلامة الجميع بينما أقرت الحرية والتغير قيام المؤتمر وفي ذات التوقيت عارضت لجان المقاومة قيامه بحجة أنه لايمثل إنسان ومواطن المنطقة مع غياب تام لاصحاب المصلحة ووجود ذات العناصر التي تتبع للنظام المقبور ؛ فيما شهدت محلية قلي إستقرارا وهدؤً تاما وخرجت بعدد من التوصيات.

بين توافق أبناء القطينة وقطاعاتها المختلفة من شباب ومرأة وإدارات أهلية ولجان مقاومة إنعقد مؤتمر نظام الحكم بالمحلية وخرج بعدد من التوصيات التي نادت بتحقيق التنمية الاجتماعية ومراعاة الحدود الجغرافية وطبيعة الولاية وتوزيع الموارد بعدالة في ظل حكم فدرالي قويم.

  1. هذه التقاطعات والتجاذبات بين أبناء النيل الابيض سياسيا وقبليا تطلب من القائمين على أمر الولاية وقيام مؤتمرات نظام الحكم في السودان التعامل بحكمة و فتح الابواب للجميع دون إقصاء سياسي او قبلي والعمل على أن يتوافق الجميل للخروج بتوصيات تخدم مصلحة مواطن بحر أبيص بشكل خاص ومواطن السودان بشكل عام في ظل حُمى الاختلافات التي يعيشها السودان حتى إنعقاد المؤتمر العام للولاية والذي حُدد له مطلع سبتمبر القادم ….. هذا ما نأمله.

مواضيع ذات صلة

عااجل..عقب لقائه دقلو_ تصريحات لفولكر من الجنينة

عزة برس

البرهان يشهد تخريج الدفعة الأولى من قوات حفظ الأمن بدارفور غداً

عزة برس

توجيه حكومي بتبسيط إجراءات التأمين الصحي

عزة برس

الشيوعي يحذّر من تجيير المواكب لصالح “قوى التسوية”.. والمؤتمر السوداني يرد

عزة برس

مجموعة الميثاق تطالب بلجنة تحقيق في مقتل شهداء 30 يونيو

عزة برس

تدابير احترازية لتأمين معسكرات اللاجئين بالقضارف

عزة برس

اترك تعليق