المقالات

عائشة الماجدي تكتب.. عذرًا ياسعادة النقيب مجرد التعليق علي مقال عائشة الماجدي يعتبر جريمة عند بعض هوانات الشرطة

سيوف ناعمة

عذرًا ياسعادة النقيب مجرد التعليق علي مقال عائشة الماجدي يعتبر جريمة عند بعض هوانات الشرطة ….

بقلم : عائشة الماجدي

قبل شهرين من الان كتبت مقال تحت عنوان :
(عضو لجنة ازالة التمكين يوجه الشرطة غاضباً)
سردته فيه وقائع واحداث وإنهيار المؤسسة الشرطية وإغتصاب صلاحيتها من قبل لجنة ازالة التمكين فهذا هو صلب المقال !!

تم إرسال خطاب رسمي لي بطلب إستدعائي من الشرطة زرت مباني الشرطة حسب الخطاب المرسل عند العاشرة صباحاً بالشؤون الادارية تم التحقيق معي واخذ إفاداتي بواسطة مقدم اسمو (رياض) علي ما أذكر كانت الاسئلة تدور عندهم عن معرفتي بالنقيب تاج الدين وعند طريق من تاتيني معلومات الشرطة وماهو مصدري ولي إنتي بتنتقدي وزير الداخلية عزالدين الشيخ وهكذا!!!
المهم كان اجاباتي الرفض بالطبع عن مصادري في الشرطة وعن عدم معرفتي بالنقيب تاج الدين وإن عزالدين الشيخ لايصلح ان يدير غرفة كنترول صغيرة بدلاً من اهم وزارة سيادية وباقي التحقيق علي هذه الشاكلة وبعد ان أكملت التحقيق لملمت حقيبتي وخرجت ..
وأنا في الشارع هاتفني شخص بأن مكتب الوزير عزالدين الشيخ يغلي كالمرجل توبيخ وبكي ونحيل من الوزير عزالدين الشيخ لمكتبه بأن يوقفوا عبث عائشة الماجدي ولازم يكون ليها حد وحدثت مخاشنات في قروبات الواتساب الشرطية قروب ساهرون وقروب اخر يقبع فيه أيضاً الوزير !!!
المهم بعد ماعرفت لحظياً معلومة إن هنالك صراخ من الوزير اردفت مقال جديد بعنوان (الرجالة ما شنب ياوزير الداخلية ) بمعلومات من جهة ما وإضافت من عندي !!!

تفاجأت بأن بعض من مطبلاتية عزالدين الشيخ الذين كانوا ما قبل الثورة يتحسسسون جيوبهم علي حسب الرجل الذي أمامهم ويتوددون الي مراسيم البشير لكي يصافحوا البشير فقط الان تحولوا فجاة الي مطبلين الي الوزير عزالدين الشيخ وانهم واقفين مع الثورة ويملاون صفحات الفيس والقروبات بأسمي شتماً وايضاً نفسهم يملونها جرسة وإنبطاح رجال واكتشفت انهم أداروا حرباً طائلة مع النقيب تاج الدين وتم ايقافه عن العمل بحجة تعليق علي مقالي بقروب ساهرون بالواتساب ومن ثم إرجاعه ومن ثم تحويلة قسم المقرن وتحويله ايضا قسم في الحاج يوسف واخيراً قسم ود حسونة بنوع من الحرب النفسية وشغل الحفر المقرف من رجال مؤسسة شرطية تحولوا فجاة الي اسلوب (الحكامات )ناسين ان عزالدين الشيخ لا دائم في الكرسي ومتناسين ان طبيل الرجال شين وعوجة كبيرة وعيبة كمان !!!!

أكتب مقالي هذا للتاريخ ياعزالدين الشيخ إن النقيب تاج الدين الذي تتلاعبون به بمجرد تعليق في قروباتكم الخاصة علي مقالي بأن لاصلة خاصة به وعرفت اسمه بعد استدعائي ولكن اذا كانت الامور الشرطية عندكم تدار بشغل النشطاء فإن علي الشرطة السلام …
وبالمناسبة انا نعيت الشرطة من يوم ان تسلمت أنت كرسيها لانك ببساطة تنفذ اوامر جهات معينة وتتناسي انك وزير مؤسسة محترمة وليس حاكورة لتمرير اجندة من عينوك !!!!

وأسفي علي الكاكي …


مواضيع ذات صلة

دارفور غير .. وحاضنة صلبة للانتقالية بقلم : مجدي عبدالعزيز

عزة برس

على مسؤوليتي .. طارق شريف يكتب: ماوراء الشائعات في البنك المركزي

عزة برس

بالواضح..فتح الرحمن النحاس يكتب: التدحرج بالوطن نحو الهاوية..تظاهرات الفوضي والإرتزاق..!!

عزة برس

بينما يمضي الوقت .. أمل أبوالقاسم تكتب: ضربات “حميدتي ” المتلاحقة من غرب دارفور

عزة برس

مولانا أحمد إبراهيم الطاهر : يكتب : أحمد هارون.. جزاء سنمار

عزة برس

تحبير .. د. خالد أحمد الحاج يكتب: أزمة تداول السلطة

عزة برس

اترك تعليق