الأخبار

الطب العدلي : وكيل النيابة السبب الرئيسي في تكدس الجثث.. وتصفه بالمتعنت

الخرطوم :محمد مصطفى

صوّبت هيئة الطب العدلي انتقادات حادة للنيابة العامة بسبب تعنتها في دفن الجثث لمجهولي الهوية ومنعها من تشريحها ودفنها، مشيرة الي ان مشارح الولاية سعتها الاستيعابيّة لاتتحمل العدد الكبير من الجثث، وأضافت ان المشارح شهدت تدهورا منذ النظام البائد وبسبب تكدس الجثث وانقطاع التيار الكهربائي، فيما استنكر د. هاشم فقيري مدير هيئة الطب العدلي بوزارة الصحة ولاية الخرطوم،في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم بوزارة الصحة ولاية الخرطوم، شّن البعض حملة علي وزارة الصحة ولاية الخرطوم وتحميلها تكدس الجثث بمشارح الولاية والتي فاقت 1600جثة، مشيراً إلى أن الفتره الفائته شهدت كثير من الأحداث والقرارات التي أثرت على أداء الطب العدلي وأدت لحدوث كوارث انسانية واخلاقية.
وقال فقيري ان مقاليد إدارة الطب العدلي آلت اليه في يناير 2020 م وكانت سعة المشارح الحقيقه 100جثة وعندما تسلم المشارح كانت سعتها 300جثة، منوها الي ان ذلك يعني زيادة السعة الي ثلاث أضعاف السعة الحقيقة وزاد في القول (يعني منذ أن تسلمت الوضع بهذا السوء) وفي عام 2019صدر قرار من لجنه المفقودين بمنع التشريح والدفن ممااثر بصورة كبيره في تكدس الجثث في المشارح الذي أثر بدوره على زياده السعة التخزينة للثلاجات والتي تعرضت للاعطال المتكررة وتابع بالقول بدوره أثر علي العمل الروتيني اليومي.
وكشف فقيري عن تردي البيئة التحتيه للمشارح والتي كانت بها كثير من المشاكل والاعمال عندما تسلمه ذمام الأمور، قائلا:-(عكفت على صيانة المشارح وتوفير مولدات للمشارح حيث كانت تفتقد لذلك إضافة إلى مشاكل الصرف الصحي والذي بدأنا بتاهيله وتم تسليم مشرحه امبده للمنظمه الدوليه للهجرة والتي بادرت بتاهيليها من حيث السعة والبنية التحتية، إضافة إلى زياده الايراد السنوي للهيئة من 800الف في السنه الي 7مليون في الشهر.
وأشار فقيري الي ان الهيئة قامت بمخاطبة لجنه المفقودين التي تم تكوينها بضرورة اخذ العينات وتسليمها للجهات المختصة ومن ثم دفنهم ووضع شواهد واضحة واطلعناهم على خطورة الوضع، منوها الي ان عدم تشريح الجثث واخذ العينات قد يودي الي ضياع الادله وتكررت الاجتماعات ولكن لاحياة لمن تنادي-علي حد قوله-، وتم رفع توصيات لوزير الصحة الاتحادي لحل أزمه تكدس الجثث في مارس 2020وأن عدد الجثث وصل إلى 500جثه.
وفيما يختص بماجاءفي مذكرة الأطباء الشرعيين، قال فقيري ان المشارح تدهورت في 2020م، واصفاً هذا الحديث بانه عارٍ من الصحة حيث أن المشارح كانت تعاني من تكدس الجثث من قبل أن نتسلم هيئة الطب العدلي.
وأضاف ان هيئة الطب العدلي قامت بزياده السعة الإستيعابية للمشارح حيث قامت باستجلاب ثلاجة امريكيه بمواصفات عاليه40درجه تحت الصفر كان يتم فيها حفظ جنود الأمم المتحدة في دارفور وهي ليست كباقي الثلاجات تبرد فقط بل هي تصل للتجميد اضافه إلى صيانة صالة بشائر حيث تعطل التكيف وتم تغييرها بمكيفات، وزاد بالقول انني كنت عضو في لجنة المفقودين وكنت دائما أطالب بأخذ عينات ودفن الجثث بطريقة لائقة إبان تولي مولانا احمد سليمان العوض وكان هناك تعنت واضح من تلك الجهات، وأن الطب العدلي جهة محورية ولها الشركاء مثل النيابة والشرطة واردف اننا
لاتستطيع الدفن أو التشريح بدون إذن السلطات العدلية لجهة ان الطب العدلي يتبع لوزارة الصحة وان اللجان تتشكل من الجهة الرسمية ولجنه المفقودين اصدرت قرار بعدم التشريح والدفن وإصدار قرار تشريح وأعاده تشريح الجثامين في ولاية الخرطوم بمعنى اي جثمان يتشرح يتم تشريحه مره اخرى اضافة إلى رفع مذكرة الي والي ولاية الخرطوم بضرورة تخصيص مقبرة لمفقودي الهويه وتم تخصيص مقبره في غرب أمدرمان بدفن الجثث الاان القرار تراجع عن القرار بحجة ان الارض زراعية وحدث بعد ذلك مشكلة مشرحة بشائر وتدخلت فيها عضو مجلس السيادة السابق عائشة موسى وتمت مفاجاتنا من قبل مذكرة الأطباء الشرعيين وأكدت هيئة الطب العدلي استغلالها في عملها الفني، حيث أن وزير الصحة رئيس هيئة الطب العدلي لايتدخل في الأعمال الفنية والهئية لاتستطيع الدفن او التشريح بدون إذن السلطات العدلية.
وقال فقيري انه بعد أحداث وضجه مشرحة الاكاديمي قررت لجنة المفقودين اتهام وزارة الصحة بطمس الحقائق في الشهيد ود عكر تم الاستعراف بواسطه DNA من قبل اللجنة الأولى وتعذر على اللجنة معرفة سبب الوفاة وبعد شهر تم تشكيل لجنة أخرى لتشريح الشهيد وتم الاستعراف بواسطه الأسنان، منوها الي ان ذلك من المستحيلات في السودان حيث يتطلب ذلك وجود سجلات طبيه للأسنان قبل الوفاة ومراجعة السجلات الطبية قبل الوفاة ومطابقتها مع الأسنان وهذا غير مقبول علمياً ويوجد في اللجنة طبيب عمومي وذلك بحسب المواصفات المطلوبة في اللجنه يعتبر وجود الطبيب العمومي في اللجنه مرفوض ولايعتد بشهادته وكان من المفترض تكوين لجنه من الخبراء الشرعيين للفصل في تلك القضية حتى تكون هناك شفافيه وحتى لاتحس اللجنه بالظلم والمعروف ان لجنه المفقودين من صميم عملها متابعه المفقودين ودخول الجثث في المشارح ولكن التعنت الواضح للجنه هو الذي اوصل الأمور إلى هذه الدرجة.


مواضيع ذات صلة

الخارجية تشرح للسفراء الغربيين مهام الحكومة المقبلة

عزة برس

اعتقال أكثر من 200 مهاجر سوداني في المغرب

عزة برس

الجيش: لن نسمح بدخول أي متسلل من إثيوبيا

عزة برس

سفير خادم الحرمين الشريفين يستقبل رئيس بعثة يونتامس

عزة برس

التوافق الوطني..قدمنا استفسارات لرئيس مجلس السيادة..وخطاب الآلية صحيح..

عزة برس

حملة مشتركة لضبط ورقابة العربات الحكومية أثناء عطلة العيد

عزة برس

اترك تعليق