الأخبار

محمدعبدالقادر يكتب: (زادنا).. أحلى الاهداف حتى الان!!

محمد.عبدالقادر يكتب:
(زادنا).. أحلى الاهداف حتى الان!!
نهاية الاسبوع الماضي شهد حدثا استثنائيا ومختلفا تمثل في افتتاح شركة زادنا العالمية للإستثمار (صوامع غلال) بمنطقة بركات بولاية الجزيرة وستتبعها باخريات في مدينة المناقل قريبا..
الحدث السعيد اوجد مساحة جديدة للتفاؤل والتصالح مع المستقبل وسط كثير من الاخبار المحبطة والازمات التي لاتنتهي..
( زادنا العالمية) اصبحت اكبر مستودع لصناعة الامل ، انها تتجاوز (وجع الحاضر) وتتصالح دوما مع المستقبل بداب عجيب، تستحق هذه الشركة ان ترفع لها القبعات وهي تسعي لتامين غذاء اهل السودان بفلاحة الارض والرهان علي خراجها الذي يعدنا بالاكتفاء والاستغناء عن العالم اذا ما خلصت النوايا..
تجاسرت زادنا علي كل المتاريس التي حاولت ايقاف مسيرتها القاصدة نحو الريادة في مجالات الزراعة وتعزيز قيمة الانتاج، تركت وراء ظهرها حملات الاستهداف؛ وتوكلت علي الحي الدائم وراهنت علي وعي الشعب السوداني الذي يميز الخبيث من الطيب ، وانطلقت في مشوار الانجازات لتعدنا في كل يوم بحدث سعيد..
نعم وسط حالة الفشل العام الذي يسيطر علي مفاصل حياتنا الاقتصادية يبرق نجم زادنا في كل مرة ويطمئننا بان هنالك رجال صدقوا ماعاهدوا عليه الله والوطن وانسان السودان الصابر المحتسب.
زادنا بقيادة جنرال المدفعية اللواء الركن عبدالمحمود حماد واركان سلمه في ادارات هذه الشركة المعطاءة ظلت تحرز في كل يوم هدفا في شباك الياس والواقع البائس يستحق ان نصرخ بعده علي طريقة المعلق التونسي عصام الشوالي ( احلي الاهداف حتي الان)، ظلت زادنا تقدم من المشروعات والانجازات ما يجعلها مؤهلة لنيل ثقة الدولة ومحبة هذا الشعب .
الخميس الماضي افتتحت (زادنا) صوامع الغلال في منطقة بركات بسعة تخزينية تصل إلى (١٠٠ الف) طن، بحضور د. جبريل ابراهيم وزير المالية والاقتصاد الذي بدا سعيدا وزادنا تبرم له موعدا مع الارض لا اظنه يخيب، قضية تخزين الحبوب تظل هاجسا اقتصاديا طالما هدد مخزوننا الاستراتيجي وبدد ثرواتنا من الغلال.
ما شهد به الدكتور جبريل إبراهيم كان كلمة حق وضعها في بريد كثيرين ناصبوا شركة زادنا العداء بدوافع الغيرة والحسد وتصنيفات المدنية والعسكرية، خاطب الرجل حملات الناشطين التي استهدفت استثمارات الجيش وحاولت شيطنتها تحت دعاوى عديدة، جبريل قال في كلمته أن (شركة زادنا) تقوم باعمال جليلة في خدمة الاقتصاد الوطني، موضحاً أن اسم ” زادنا” يتستق تماما مع ما تفعله الشركة من جلائل الاعمال.
ما فعلته زادنا يجعل بلادنا مطنئنة الي خطتها الرامية لتخزين الحبوب خاصة وان الصوامع مصممة بطريقة علمية واحترافية متقدمة ستساهم قطعا في تنشيط الاستثمارات وتفتح شهية الراغبين في الانتاج الزراعي سواء كانوا وطنيين او اجانب.
نعم من العيب وكما قال جبريل ان نستورد القمح بالرغم من اننا نملك اراضي خصبة .. نعم وكما ذكر في مخاطبته لاحتفال افتتاح الصوامع: نريد انتاج يكفينا ويكفي جيراننا
ماقدمته شركة زادنا من دعم للاقتصاد الوطني امر يشرح الصدر).
التحية لشركة زادنا علي هذا العطاء المتصل، والامنيات الطيبات بان تكون دائما في الموعد تهبنا الخير الوفير فلقد ثبت بما لايدع مجالا للشك انها صمام امان غذاء اهل السودان..


مواضيع ذات صلة

هذه التحركات مرصودة..تصريح صحفي هام من مستشار البرهان الاعلامي

عزة برس

رفقة عدد من القادة..القائد العام يصل الفشقة

عزة برس

جمعية فلاحة البساتين تطالب بتقنين أوضاع المشاتل في الخرطوم

عزة برس

القوات المسلحة السودانية: الجيش الإثيوبي عمم صور الجنود بعد إعدامهم بكل خسة

عزة برس

جوبا: حل مشكلة أبيي بتنفيذ الحريات الأربع

عزة برس

مريم الصادق: أي شراكة مع المكون العسكري غير صالحة

عزة برس

اترك تعليق