المقالات

سيوف ناعمة.. وحدة الاتحاديين عاش أبو هاشم بقلم: عائشة الماجدي

 

ربما في المرحلة الحالية غالبية الأحزاب والمكونات بينهم مساحات شاسعة من التشاكس والتشظي إختلاف وخلاف بين المناصب والمكاسب بون كبير بين أجزاء الحزب الواحد ما بين منسجم وناغم ولكن في عز هذه الهرجلة تمايزت صفوف الاتحادييين وإلتقطوا قفاز الوحدة باكراً وتناسوا الصراعات والتكتلات ببركة الاتحادين والعقل الراجح الذي يتميزون به أرادوا أن يعبروا بالحزب الي الامام وتردم الهوه بين الرفاق في الحزب شهد يوم أمس نقطة تحول في مسيرة الاتحاديين جمع غفير وتلاحم غريب إمتلأت به قاعة الصداقة كان حضور تمثيل علي اعلي المستويات لاحظت وجود القنصل المصري احمد عدلي في مقدمة الركب بمباركة من مصر المؤمنة لوحدة الاتحاديين وهنا تكمن نقطة التحول الإقليمي وأيضاً هناك زعماء ومنهم مبارك سليم ابن الشرق الأصيل أعجبني فرحه لتحقيق الوحدة بل ظل يحمد ربه علي ماكان يتمني منذ وقت بعيد …
للأمانة ما لفت نظري أن الحزب الاتحادي للنساء فيه منصة محترمة نساءهم قويات وسيدات حوبة ورائدات عمل سياسي محنك في مقدمتهم الحبيبة إشراقة سيد محمود التي نشهد لها بمناطحة الرجال الكتف الكتف إمرأة فولاذية المبني وجميلة المعني قوية لماحة
إشارة إشراقة سيد محمود في المؤتمر بأن هذا خطوة كبيرة لانطلاقة المارد الاتحادي تبشر بتقدم ملحوظ للاتحادييين وتوافق فيما بينهم وتبشر لان هناك هدف واضح لهم يسددون كورتهم في القون متي ما أرادوا ….
إهتمام السيد جعفر الميرغني برئيس مجلس السيادة البرهان وجعله في الصورة علي كل ما يجري داخل أروقة الحزب والوقوف علي التفاصيل تضع الميرغني في خانة إهتمامه برئاسة الدولة والعمل معا بإنسجام لبناء سودان موحد فيما قدم جعفر الميرغني التحية والإشادة بالسيد القائد البرهان وانه ظل داعماً لبرنامج وحدة الاتحادييين….
مايعجب في الاتحاديين مبدأ الوطنية عندهم ووقوفهم جنب الي جنب مع القوات المسلحة وعدم التفريط في شبر من الوطن مع الاحتفاظ بالعلاقات الخارجية مع دول الجوار …
هذا الحشد الذي شهدناه بالأمس للاتحاديين في القاعة يؤكد أن الكبير كبير وان حزب الميرغني كبير ولا يشبه أحزاب ركاب الحافلة الواحدة ولا حزب التلات ورقات علي العموم عينك فوق تركب فوق ……..

وعاش ابو هاشم


مواضيع ذات صلة

بينما يمضي الوقت .. أمل أبوالقاسم تكتب : حكاية مشفى إسمه (الكريمت /إيلا).. في بريد لجنة إزالة التمكين.

azza press

عطاف ضفة أخرى من روحي بقلم : محمد محمد خير /كندا

azza press

زوايا المرايا.. د.زينب السعيد تكتب: الأراضي المقدسة في عيدها الميمون

azza press

على كل.. محمد عبدالقادر يكتب : اعتقال عطاف.. لماذا صمت هولاء؟!

azza press

همس الحروف.. المملكة العربية السعودية ما بين قوسي (1932م) و (2030 م) بقلم : الباقر عبدالقيوم علي

azza press

مؤازرة السعودية في حنايا السودانيين بقلم : على يوسف تبيدي

azza press

اترك تعليق