المقالات

بالواضح.. فتح الرحمن النحاس.. أفعالهم ترتد إلي نحورهم..!!

 

سيناريو المؤامرة الضخمة متعددة الفصول والألوان والمواقف والمعاني، التي (تشاركت) في صناعتها قوي (أجنبية) مع (عملاء) من الدخل لإسقاط النظام السابق، كان (هدفها الأهم) في مفكراتهم الخاصة هو (إفراغ) السودان من أي حكم في (صبغة إسلامية)، ليسهل إبتلاعه لصالح (العلمانية والمأسونية)، وتأتي شيطنة الإسلاميين وتحريك الدعاية (بخبث وكثافة) ضدهم، كجزء من فصول وألوان المؤامرة بحسبانهم الفئة الأكثر (تنظيماً وحيوية فكرية)، وقد ساهمت الدعاية في (تحييد) مجاميع مقدرة من المسلمين، شاركوا بلا (وعي) في الحرب ضد دينهم الإسلام واكتفوا بعبارة (ساذجة سلبية) لاتتخطي حدود (اللسان) تتحدث عن حرصهم علي الإسلام دون إظهار أي (رفض عملي) للمؤامرة الخبيثة، وماظهر من (هدم ممنهج) للقوانين القائمة والإنضمام للإتفاقيات العلمانية (المدمرة) لأخلاقيات وسلوكيات المجتمع الموروثة…بل ماهو أخطر وقوع الكثيرين في (فخ النفاق) من خلال إظهار (الكراهية) للكيزان لإرضاء قحت وللحصول علي مكاسب خاصة..!!
*والمحاكمة العبثية لما يسمي بمدبري إنقلاب يونيو 1989، فصل آخر لايقل (سذاجة وعمي وصمم) عن الفصول الأخري للمؤامرة، فالمطلوب من المحاكمة الوصول لهزيمة (المد الإسلامي) في السودان عبر (إذلال) قيادات النظام السابق، وإشاعة (الخوف) في المجتمع من مغبة التفكير في أي توجه إسلامي ممكن، حيث تكون المآلات سجون ومحاكم وقتل بالأمراض كما حدث للشريف بدر وعبد الله البشير، وقد يكون هنالك (إستهداف) لآخرين بذات الأسلوب القذر… لكن والحمدلله فهاهي كل تلك (النوايا المنحطة) في جانب العلمانيين واليساريين، ترتد عليهم (وبالاً وخذلاناً) فقد عصف الفشل بحكومتهم، وأصابتهم (أمراض) التشرذم والقطيعة، ولفظ شعبنا المسلم كل (خبثهم)، وأسقط ترهات القراي، وأحرق حلم الحلو بالعلمانية، وسيتم القضاء علي كل القوانين والإتفاقيات (المشبوهة المنتنة)، هذا إضافة (لكراهية) المجتمع لهم وتسييره يومياً المواكب (الغاضبة) بعد أن أصابوه بالجوع والغلاء وشح الدواء والضيق في الأكل والشرب والخدمات الضرورية.. فأي عقاب من الله أكبر من هذا يارفاق الفشل والعجز..؟!
أما شيطنة الإسلاميين والنظام السابق، فقد تحولت (لأشواق كاسحة) لعهدهم وجهر بأمنيات أن يرجع الرئيس البشير…واصبحت (المقارنة) معدومة بين عهد سبق أطعم وسقي الشعب ووفر الخدمات بأرخص الأثمان وبين هذا العهد الذي لم يفعل شيئاً غير (الضجيج) الفارغ وأحلام (زلوط) وزيادة النكد علي الشعب، فحالكم ياقحاتة أضحي (تعيساً) وأفعالكم ترتد إلي نحوركم مادمتم تعادون الله ودينه الإسلام..!!

سنكتب ونكتب…!!!


مواضيع ذات صلة

همس الحروف.. الإمارات رغم أنف من أبى بقلم : الباقر عبد القيوم علي

azza press

وليد العشي يكتب معددا مآثر مدير جهاز المخابرات ودعمه لإنسان الحصاحيصا

azza press

شيء للوطن م.صلاح غريبة – وهل اهتممنا باليوم العالمي لصوت النظام البيئي لغايات المانجروف في البحر الأحمر

azza press

كتب ياسر عرمان : سيد فرح والدلالات الثقافية والاجتماعية لثورة ١٩٢٤م_ ٢-٣

azza press

دولة القانون.. د. عبدالعظيم حسن المحامي يكتب : نقابة المحامين (6)

azza press

إمارات الخير الزايد بقلم : إسماعيل الشريف

azza press

اترك تعليق