ابرز المواضيع الإقتصاد

بروف “شيخون” يعقب علي زيادة أسعار الوقود.. ويقول ل”عزة” : هذه هي النسخة الثانية من الإنقاذ.. وما زالت “رب رب رب” تطبع دون التفكير في تغيير العملة وعندما فكروا….

 

الخرطوم ـــ أمل أبوالقاسم

 

قال المستشار الإقتصادي لتجمع المهنيين، عضو اللجنة الاقتصادية لمركزية قوى الحرية والتغيير البروفيسور “محمد شيخون”: على خلفية إرتفاع اسعار الوقود : ان الشعب واعي يعرف ان هذا ليس بالامر الهين و انه طالما استمر هذا الوضع السياسي وهذا المنهج المعاناة ستتفاقم، وغدا لن يفاجأ الشعب بما سيحصل للدولار الجمركي، و90 % من السوق الوطنية السلع المعروضة بها مستورة. وطالما الذي سيستورد سيفكر في استعادة الدولار وارباحه وسيفكر في الضرائب التي سيدفعها للحكومة اذن تفاقم الأوضاع سيستمر ولن بتغير شيء الا بتغيير هذا النظام ومنهجه
واضاف: كل مواطن يلاحظ انه ومنذ اعلان جوبا الحديث عن المصالحة منذ أول يوم. وتساءل هل ثار هذا الشعب ليسير في نفس منهج النظام السابق؟ واضاف: هذه هي الصفحة الثانية من نظام الإنقاذ لا يوجد اي فارق حتي في الشخوص لذلك شعبنا في حاجة لتغيير جذري لتغيير لهذه الأوضاع.
منذ ان جاء هذا النظام يتحدث عن مديونية ضخمة قوامها 70 مليار والآن اذا نظر في المديونية من زاوية الناتج المحلي الإجمالي ومن زاوية قيمة الجنيه السوداني ال70 مليار التي كانت دين والدولار ب55 جنيه كم ستكون والدولار اصبح 500 جنيه؟ حتي مدبونيتنا تصاعفت عشرة مرات.
وقال: كلفة الإنتاج لن يسمح بتطوير الإنتاج. يتكلمون عن الإنتاج هل المزارع الذي انت قررت بشكل صريح وبشكل لا يتقبله اي انسان وطني رفضت دعمه فقط تشتري منه. هل هو ملزم بأن يشتري جالون الجازولين ب 125 الف او 285 الف، 44 مليون للبرميل يدخل خمس براميل بنصف مليار لتأتي انت وتشتري منه فقط. هل هذه مسؤولية الحكومة؟ وهل هذا ما سيقدمه للشعب.
اذن كان في أيام الإنقاذ وسياسة “حمدي” كان تركيع للشعب وتطويعه بسياسة اقتصاد السوق فضمر الإنتاج الزراعي والصناعي عندنا، وحاليا بهذا الاسلوب سيتلاشى الإنتاج وسيكون غير مؤهل ان يغذي السوق الوطنية.
و أوضح : هنا، يأتي التمهيد للقوى الدولية، وان بلدنا الغني بالموارد (وهناك لغة يقولها الأمريكيين وفي الدول الغربية والصناعية الكبري يقولون الثروات التي بالعالم في يد شعوب غير مستثمرة لهذه الثروات) ومن حقهم النزول بالبرشوت، ويستولوا علي هذه الثروات. واردف : وهذه الحكومة مكلفة بتمهيد
الارضية تمهيدا كاملا لهذا الهبوط للقوى الدولية.. وتساءل من الذي سيتلقف القوى الدولية حينما تهبط.
القوى الدولية في عهد النظام السابق القوي البرجوازية الطفيلية وهذه الحكومة أيضا هي حكومتها تمثل مصلحة القوى الدولية وتمثل مصلحة هذه الطبقات.
وقد تلاحظ ان كل القوى التي اتت بعد المصالحة والجميع يتحدث عن المصالحة مع النظام السابق هذا بخلاف الذين تحدثوا عنها حتي قبل ان يجلسوا على الكرسي، نعلم حاليا ان لغة كل الحكومة الانتقالية هي هذه اللغة المصالحة دون التفكير في تثبيت سعر الصرف لأنهم يعرفون ان الذي يشتري ويناقس ويرفع العملة. الوطنية هو المكتنز للعملة الوطنية وعندما طبع (رب رب رب) وما بيطبع لكن لم يفكروا لحظة واحدة في تبديل العملة، وحينما بضغوط قرروا ان يشكلوا لجان لتبديل العَملة جاءتهم التعليمات بإيقاف هذه العملية.
واستطرد بروف “شيخون” اذن نحن وباستمرار سنواجه تدهور في الأوضاع المعيشية بالنسبة للمواطن والقادم اسوأ عندما ياتي هذا النظام في اتجاه الدولار الجمركي وتعويم سعر الصرف وتَوحيد سعر الصرف و الدولار الجمركي مع سعر الصرف المعوم.

مواضيع ذات صلة

ورشةمشروع تمكين المدارس الدامجة : توصي بمراجعة الدليل التدريبي

azza press

لجنة التفكيك تفتح ملفات تدين عدداً من النافيذين في النظام البائد بالنيل الأبيض

azza press

طفل فرنسي يسأل ماكرون: هل أنت بخير بعد الصفعة… وماكرون يرد..

azza press

النيل الأبيض تستعد لإنطلاق برنامج ثمرات في جميع محليات الولاية

azza press

رد الجميل لرجل الشرطة

azza press

شهادتي لله.. الهندي عزالدين يكتب : ماذا كنتم فاعلين لو استقال “حمدوك” ؟!

azza press

اترك تعليق