المقالات

بينما يمضي الوقت.. أمل أبوالقاسم تكتب : الإنتخابات فقط.. و(الحشاش يملأ شبكتو)

 

 

 

 

من منا لا يعلم بطبيعة الوضع الراهن بصورة عامة والبلاد تضرب فيها الفوضى باطنابها على كافة الصعد اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وأمنيا وراعي الضأن في الخلا يعلم بذلك، وقد كثر الحديث حولها وقتل بحثا وتناولا وترديده اصبح محض استهلاك وانا هنا لست بصدد ذلك إنما ما بعد ذلك.

(2)

وما بعد ذلك شرع فيه البعض فعليا بمناداتهم مجددا لإسقاط الحكومة وكثر الحديث همسا وجهرا ان ثمة ترتيبات تجري هنا وهناك لإعادة ضبط الحكومة بتجديدها بعد إسقاطها سوا بانقلاب عسكري أو الخروج للشارع وغيره من الآليات. لكن برأيكم هذا هو الحل؟ لا ثم لا فإن ما يدعون اليه ان لم بزيد الأمور تعقيدا وتوترا وانهيارا لن يحلها.

ترى من ينادون بالاسقاط والخروج للشارع همهم المواطن والوطن؟ أشك في ذلك، واعتقد ان بعضهم يبحث عن فرصة لمن (فاتهم الاستماع) اقصد الكراسي، وغير ذلك من مآرب ظاهرها معلوم وكذا باطنها، وان تحقق ذلك اذن فاعادة انتاج الفشل واعادة ذات الجلطات، واعادة ذات التمكين وذات الرفت وذات الإنتقام وغيره وغيره.

كذلك لا ادري ان كان هؤلاء قد درسوا الأمر والخروج والثورة مجددا ظروفها ليست كما المرة الفائتة في ظل حركات وجيوش وتمدد في الحكومة حوى كل طيف ولون، والبلاد نفسها وظروفها ليست كما قبيل عامين والاحتراب القبلي اواره يشتعل شرقا وغربا إذن فالبلاد تقف على فوهة بركان والإقدام علي اي فعل مخالف يصبح بمثابة نزع فتيل يدفع البلاد اجمع لمحرقة وان كتب لنا النجاة من مصير دول حولنا ما زالت تعاني منذ الربيع العربي فلن تكتب لنا هذه المرة.

(3(

اقول واثمن علي دعوة آخرين من الوطنيين فقط بلا ادني ميول سياسية أو حزبية أو أجندة ذاتية ان الدعوة للانتخابات هي الحل الأمثل. وان كان قد بقي لهذه الحكومة ذرة كرامة بعد ان خلي وجهها من مزعة لحم ان تعلن هذا الأمر وتكون حكومة كيفما اتفق لإدارة البلاد خلال أشهر أو عام ريثما يتم الاستعداد التام لاجراء إنتخابات حرة ونزيهة وإعطاء الشعب كل الشعب حقه في اختياره لمن يمثله.

(4)

اعلم تماما ان فكرة الانتخابات هذه لا تروق بل ترفضها عقلية الكثيرين من الأحزاب العجوز التي لازمها الفشل علي مر التأريخ السياسي وتلكم الهزيلة التي تفتقر للثقل الجماهيري لكن لابد مما ليس منه بد.

كذلك نعلم ان الفكرة قد لا تروق للحكومة نفسها أو بعض اعضائها بعد ان تمكنوا من الكراسي بشق الأنفس او حظ (ساكت) كون الوثيقة الدستورية أو الوثائق الدستورية ان صح التعبير اقرت بعدم ترشيح كل من شارك في الحكومة الإنتقالية ولأن الوثيقة (اتقدت) من زمان واخترقت مرارا فلا ضير من ضرب هذا البند بعرض الحائط واتاحة الفرصة للجميع ولكل من هو سوداني بترشيح نفسه من أجل ان يتصالح هؤلاء مع الفكرة.

(5)

صدقوني البلاد علي شفا حفرة من النار واية مناورة يمكن ان تؤدي الي ما لا يحمد عقباه ذلك لأن المناطق المتوترة ستصبح هي الوقود بعد ان تعززها دول الجوار بكل ما يلزم من حطب الذخيرة.

وان كان للشباب الواعد الحر الذي لا يخضع لاملاءات اي جهة داخلية أو خارجية ان يطالب ويخرج فاليرفع عقيرته فقط بالمناداة بانتخابات مبكرة، فكفى بالامهات ثكلي، وكفى ان نفقد شبابنا بالجملة من أجل لا شئ والأمور لا تتحرك قيد انملة نحو الأفضل عليكم أولادي وإخواني بالمناداة فقط بالانتخابات. ولتضج الميديا والشوارع والرأي العام بالدعوة لها واعتقد ان هناك من شرع فعليا في ذلك وعندها (الحشاش يملأ شبكتو)

 

 

من منا لا يعلم بطبيعة الوضع الراهن بصورة عامة والبلاد تضرب فيها الفوضى باطنابها على كافة الصعد اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وأمنيا وراعي الضأن في الخلا يعلم بذلك، وقد كثر الحديث حولها وقتل بحثا وتناولا وترديده اصبح محض استهلاك وانا هنا لست بصدد ذلك إنما ما بعد ذلك.
(2)
وما بعد ذلك شرع فيه البعض فعليا بمناداتهم مجددا لإسقاط الحكومة وكثر الحديث همسا وجهرا ان ثمة ترتيبات تجري هنا وهناك لإعادة ضبط الحكومة بتجديدها بعد إسقاطها سوا بانقلاب عسكري أو الخروج للشارع وغيره من الآليات. لكن برأيكم هذا هو الحل؟ لا ثم لا فإن ما يدعون اليه ان لم بزيد الأمور تعقيدا وتوترا وانهيارا لن يحلها.
ترى من ينادون بالاسقاط والخروج للشارع همهم المواطن والوطن؟ أشك في ذلك، واعتقد ان بعضهم يبحث عن فرصة لمن (فاتهم الاستماع) اقصد الكراسي، وغير ذلك من مآرب ظاهرها معلوم وكذا باطنها، وان تحقق ذلك اذن فاعادة انتاج الفشل واعادة ذات الجلطات، واعادة ذات التمكين وذات الرفت وذات الإنتقام وغيره وغيره.
كذلك لا ادري ان كان هؤلاء قد درسوا الأمر والخروج والثورة مجددا ظروفها ليست كما المرة الفائتة في ظل حركات وجيوش وتمدد في الحكومة حوى كل طيف ولون، والبلاد نفسها وظروفها ليست كما قبيل عامين والاحتراب القبلي اواره يشتعل شرقا وغربا إذن فالبلاد تقف على فوهة بركان والإقدام علي اي فعل مخالف يصبح بمثابة نزع فتيل يدفع البلاد اجمع لمحرقة وان كتب لنا النجاة من مصير دول حولنا ما زالت تعاني منذ الربيع العربي فلن تكتب لنا هذه المرة.
(3(
اقول واثمن علي دعوة آخرين من الوطنيين فقط بلا ادني ميول سياسية أو حزبية أو أجندة ذاتية ان الدعوة للانتخابات هي الحل الأمثل. وان كان قد بقي لهذه الحكومة ذرة كرامة بعد ان خلي وجهها من مزعة لحم ان تعلن هذا الأمر وتكون حكومة كيفما اتفق لإدارة البلاد خلال أشهر أو عام ريثما يتم الاستعداد التام لاجراء إنتخابات حرة ونزيهة وإعطاء الشعب كل الشعب حقه في اختياره لمن يمثله.
(4)
اعلم تماما ان فكرة الانتخابات هذه لا تروق بل ترفضها عقلية الكثيرين من الأحزاب العجوز التي لازمها الفشل علي مر التأريخ السياسي وتلكم الهزيلة التي تفتقر للثقل الجماهيري لكن لابد مما ليس منه بد.
كذلك نعلم ان الفكرة قد لا تروق للحكومة نفسها أو بعض اعضائها بعد ان تمكنوا من الكراسي بشق الأنفس او حظ (ساكت) كون الوثيقة الدستورية أو الوثائق الدستورية ان صح التعبير اقرت بعدم ترشيح كل من شارك في الحكومة الإنتقالية ولأن الوثيقة (اتقدت) من زمان واخترقت مرارا فلا ضير من ضرب هذا البند بعرض الحائط واتاحة الفرصة للجميع ولكل من هو سوداني بترشيح نفسه من أجل ان يتصالح هؤلاء مع الفكرة.
(5)
صدقوني البلاد علي شفا حفرة من النار واية مناورة يمكن ان تؤدي الي ما لا يحمد عقباه ذلك لأن المناطق المتوترة ستصبح هي الوقود بعد ان تعززها دول الجوار بكل ما يلزم من حطب الذخيرة.
وان كان للشباب الواعد الحر الذي لا يخضع لاملاءات اي جهة داخلية أو خارجية ان يطالب ويخرج فاليرفع عقيرته فقط بالمناداة بانتخابات مبكرة، فكفى بالامهات ثكلي، وكفى ان نفقد شبابنا بالجملة من أجل لا شئ والأمور لا تتحرك قيد انملة نحو الأفضل عليكم أولادي وإخواني بالمناداة فقط بالانتخابات. ولتضج الميديا والشوارع والرأي العام بالدعوة لها واعتقد ان هناك من شرع فعليا في ذلك وعندها (الحشاش يملأ شبكتو)

مواضيع ذات صلة

شهادتي لله.. الهندي عزالدين يكتب : ماذا كنتم فاعلين لو استقال “حمدوك” ؟!

azza press

ليتنى ما سألتها.. بقلم: عميد د. الطاهر أبوهاجة

azza press

همس الحروف.. مشروع تحدي القراءة العربي واقع يفرض نفسه بقلم : الباقر عبد القيوم على

azza press

ضد الانكسار.. أمل أحمد تبيدي تكتب : حمدوك مابين التدهور الآمني والتشظي

azza press

إستراتيجيات.. د. عصام بطران يكتب : خطر سيولة المعلومات الاستخبارية على الأمن القومي!!

azza press

علي كل.. محمد عبدالقادر يكتب : (وصلني) .. أين هؤلاء؟!!

azza press

اترك تعليق