المقالات

سيوف ناعمة.. اكرم الفم تختشي العين ياعمة الشهيد.. بقلم : عائشة الماجدي

 

 

 

 

ربما الوجع وكمية مرارة الفقد تعمي عن الحقائق و تصنع جلبة وتغطي علي الخائن ومرتكب الجُرم الحقيقي يقيني ان طعم موت الشباب العُزل اقسي مما نتصور لكن عزانا في عدالة وقانون ياخذ حقوقهم ..
ما شاهدته في فيديو الحبيبة عمة الشهيد عثمان فيه شئ من الحمولات السياسية قبل توضيح الإشارات اين تكون وكيف توجع ربما إنهالت بشكل ثوري مقدر لإنزال ادانة من غير تثبيت تهم علي جهة حاليا افرادها قيد التحقيق عندما نطقت العمة من قتل عثمان وقالت هو الجيش؟ في تعليل معمم ومخل لها ان الجيش جيش كيزان وهذا التصريح يكرس للعدو قبل الصديق ان هذه المؤوسسة مسيسة ويقينا نحن كمواطنين ان بالجيش الصالح والطالح مثله مثل كل المؤسسات وربما يمرض الجيش لكنه لن يموت طالما نفس الجيش هو من خرج من رحمه النقيب حامد و محمد صديق وصاحب تعليمات انا مخالف سعادتك يظل الجيش هو مؤسسة وطنية بعيداً من شيطنة الأحزاب والتغول عليه وهجمة اهل اليسار المتنكر ..
حسب ما تابعت من هذا القضية ان العساكر السبعة المتهمون بإطلاق النار تم تسليمهم الي النيابة لمباشرة التحقيق وهنالك ضابط ايضاً قيد الإيقاف ريثما يتم التحقيق معه في عدم تنويره بالكامل للعساكر بعدم إطلاق النار..
ومما جاء من تسريبات من القيادة أنه لا توجد تعليمات أصلاً بإطلاق نار علي اي من الثوار حتي وإن وصلت مرحلة الاستفزاز مبتغاها …
هولاء العساكر السبعة علي حسب أقوالهم انهم قاموا بإطلاق النار في الهواء دفاعاً عن أنفسهم لتعرضعهم للحصب بالحجارة بصورة مكثفة وإساتهم من قبل الثوار بألفاظ سيئة ك أمثال عبارات ( الرحط )وغيرها ولكن جل هذا لايعطيهم الحق في أطلاق النار…
ولكن لسريان مجريات العدالة والقانون الصحيحة ننتظر نتيجة تحقيقات النيابة وتشريح الجثماين لمعرفة نوعية المغزوف وزاويته للوصول الي خيوط الحقيقة التي تغيير كثيراً في الواقع الحكومي الموجود …
عليه نتمني ان تستعجل النيابة في إستخراج هذا التقرير وان يبعد من مصير لجنة أديب المعتم ….
تحميل مسؤولية دم عثمان ومن معه هي مسؤلية الحكومة مدنين وعسكر في زمن اصبح السلاح متاح حتي بين المواطنيين المرخص وغير المرخص من زمن إيقاف ترخيص السلاح من قبل الوزير الطريفي اصبح حمل السلاح يكون بطرق أخري مهددة للأمن..
سمعت أيضا من فيديو عمة الشديد اشارة لمسألة جواز الشهيد عثمان البريطاني والتباهي به علماً بأن الجواز الاجنبي لا يساوي شئ بمقدار تراب هذا الوطن للعلم ان الشهداء أكرم مننا جمعياَ بغض النظر عن جوازتهم وان الشهداء أصحاب الجوازات السودانية هم عندنا بنفس مقام عثمان البريطاني ….
هناك نقطة أيضا تابعتها في الفيديو عمة الشهيد بتسأل عن عدم وجود ضابط ضمن المتهميين فالحقيقة هم عساكر وكان علي راسهم ضابط واحد وحاليا زي م أسلفت اعلاه انه موقوف ريثما يحقق معه..
ألراسخ عندي انا المحاسبة تطال هولاء العساكر ومن متورط معهم حتي وإن كان التصرف علي حد ما قيل فردي لان هذا ضرب رصاص حي العفو فيه المقدرة والقانون فيه القصاص 130 فعليهم م يستحقوا..
ان كنتي يا والدة تظني زي ما قلتي خيراً في سياسي فمراجعة هذا الظن احسن قحت ومن شايعها هم شركاء في فض الاعتصام وفي كثير من القضايا فلا تظني الخير فيهم حتي الاصم ذلك الصبي المدلل ذو القميص الكارهات لم يظهر بعد ذلك اللعبة القذرة وحتي في أحداث 29 رمضان اكتفي فقط بكتابة بيان باهت وهزيل ولم يظهر ثانياً إلا بالأمس في باريس يربط عنقه بجانب ماكرون..
اما أمجد فريد فهو كالعادة يبتز المواطن بخمسة دولار في احتقار منه وغير من صفيقي الحكومة فهولاء يا سيدتي الانتهازيين الحقيقين لو كنتي تعلمي لا ينتصرون لدم شهيد ولا يخسرون مصالحهم مع الجناح الآخر تبقي الحقيقة ان لاتجنحي ياسيدتي للمنظمات وعيالهم فهم يقتاتون علي دماء ابناكم ويوقرون صدوركم من غير حلول بحجة التبريرات الغربية الواهية …
وجود العسكر حالياً في السلطة طبعا كان بمبدأ الوثيقة الدستورية وبإتفاق جوبا وبإتفاق كامل من هولاء المدنيين وحاضنتهم السياسية من القحاته …
ان كان هولاء يريدون المدنية الخالصة زي ما بدعوا في المنابر ويدسون راسهم في التراب في مكاتب القصر فمن الاول كان اولي ان لايتفاوضوا معهم بل ويسافروا معهم ثانياً لجوبا بل الاحري فض الشراكة ولكن المدنيين رؤوسهم في الرمال ولايردون فض الشراكة ويوقعون علي فض الاعتصام عجبي !!
هولاء المدنيين يا عمتي ينطبق عليهم تماماَ مثل (أكرم الفم تخشي العين )….
الصحيح أن الثورة لم تكن حصريا علي شخصيات او جهات معينة هي كانت ثورة مكتملة من كل ولايات السودان لم تكن ثورة حدها نمرة 2 ولا المعمورة …
عليه علي حسب نهاية الفيديو نأكد ان خيابة الاحزاب قديمة بل المتجدد هو بيع الدم من قحت…
نتعشم في تلبية نداء اهل الشهيد بتسليم التقارير من النيابة وتقديم الحقائق للراي العام واخد جزاء من ارتكب هذا الجرم الكبير حتي وإن كان الجيش ونبارك خطوة محاكمة هولاء العساكر مدنياَ….

وكفي …

مواضيع ذات صلة

كتب عبدالماجد عبدالحميد: إلى قيادة الشعبي فرع الأمانة العامة ..مالكم كيف تعملون؟

عزة برس

عمار العركي يكتب: المعركة المباغتة والنصر المفاجيء في حرب مستمرة

عزة برس

وهج الكلم.. د حسن التجاني يكتب: كفاية تفاهات….!!

عزة برس

على مسؤوليتي .. طارق شريف يكتب: إبعاد سفير وفوضي الوزير !!

عزة برس

د عبدالباقي الشيخ الفادني يكتب: *ثم ماذا بعد هذا يا حمدوك !!!؟

عزة برس

اجراس فجاج الأرض..عاصم البلال الطيب يكتب: قريبا من حرب الخرطوم مسقط السلطنة واركويت السودنة

عزة برس

اترك تعليق