حوارات

الأمين العام لديوان الزكاة ولاية شمال كردفان في حوار مع “عزة” حول البرنامج السنوى الذي يقدمه

مفرح زار الولاية وتحدث بشفافية ..وهذا ماقاله لنا ..

برنامج المتعففين وفرحة العيد شمل (7. 32) الف أسرة فقيرة هذا العام

رسالتي لكل مسئول يجلس على كرسي الزكاة نقول له ان كرسي الزكاة ليس للحكم وانما ابتلاء وعدالة

حوار /عزة برس

كشف الأمين العام لديوان الزكاة بالولاية ، مولانا أدم بشر إبراهيم حسن لعزة برس عن البرنامج السنوي الذي ينفذه الديوان كل عام في شهر رمضان ويسمى ( فيض الزكاة ،نفرة رمضان ) ، حيث اشار غلى ان البرنامج يتكون من اكثر ثمانية محاور أساسية تشمل ،فرحة العيد ،إطلاق النزلاء ،دعم الخلاوى ،تكريم اسر الشهداء ،دعم الحفظة وائمة المساجد ،إضافة الى دعم المتعففين ،دعم التجمعات الإنسانية وتضم (طلاب الداخليات ،دار العجزة ،والمشردين ،ايضا دار رعاية الأطفال )

وكشف عن تدشين البرنامج امس الأول ،ويشمل تفقد المتعففين ،لكن دون تسليط الضو عليهم إعلاميا ،وذلك تأسيا بعمر ابن الخطاب رضي الله عنه ،لكن في ذات الوقت الزيارة تتم بصحبة كبار المسئولين بالولاية ،والي الولاية ،مدير جهاز الأمن ،وقيادات ديوان الزكاة ، ؛اضافة،مدير عام الشرطة والجيش، مدير عام وزارة الصحة ، عدد من قيادات الحرية والتغيير، وبعض الخيرين ،امين عام الحكومة ؛ومفوض العون الإنساني ،وعدد من مدراء الجامعات ، ومدراء عاميين بالوزارات التنفيذية ، خلال هذا البرنامج تتم زيارة اكثر من 7 الف اسرة على مستوى محليات الولاية الثمانية ، نقصد المتعفيين والايتام ، دون (تشويش او تجريح )، رصدنا للمتعففين مايفوق (200) الف، لكل متعفف وبعض المشروعات التي تعين هولا المتعففين حتى لايضطروا لسؤال الناس إلحافا
وقال ان البرنامج شمل 40 من ( الاتيام ) او مجموعات ،تشمل كل مجموعة 7 شخص ، فالى الحوار

قدم الديوان مشروع المتعففين ، بالولاية حدثنا عن هذا المشروع ومايبذله الديوان تجاه هذه الأسر ؟

حقيقة نحن في أمانة الزكاة بولاية شمال كردفان،لدينا برنامج سنوي ينفذ كل عام في رمضان يسمى ( فيض الزكاة ،نفرة رمضان ) ،يتكون من أكثر من ثمانية محاور أساسية تشمل ،فرحة العيد ،إطلاق النزلاء ،دعم الخلاوى ،تكريم اسر الشهداء ،دعم الحفظة وائمة المساجد ،أضافة الى دعم المتعففين ،دعم التجمعات الإنسانية وتضم (طلاب الداخليات ،دار العجزة ،والمشردين ،ايضا دار رعاية الأطفال )،بالأمس دشنا برنامج المتعففين ، أنفاذا للأية الكريمة و تحت شعار (للذين أحصروا في سبيل الله لايستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف ،تعرفهم بسيماهم لايسألون الناس إلحافا )،واشير الى أن هذا البرنامج ينفذ ليلآ عبر تفقد المتعففين ،ودون تسليط الضوء عليه إعلاميا ،تأسيا بعمر ابن الخطاب رضي الله عنه ،لكن في ذات الوقت الزيارة تتم بصحبة كبار المسئولين بالولاية ، والي الولاية ،مدير جهاز الأمن ،وقيادات ديوان الزكاة ، ؛اضافة،مدير عام الشرطة والجيش، مدير عام وزارة الصحة ، عدد من قيادات الحرية والتغيير، وبعض الخيرين ،امين عام الحكومة ؛ومفوض العون الإنساني ،وعدد من مدراء الجامعات ، ومدراء عاميين بالوزارات التنفيذية ، خلال هذا البرنامج تتم زيارة اكثر من 7 الف اسرة على مستوى محليات الولاية الثمانية ، نقصد المتعفيين والايتام ، دون (تشويش او تجريح )، طبعا رصدنا للمتعففين مايفوق (200) الف، وبعض المشروعات التي تعين هولا المتعففين حتى لايضطروا لسؤال الناس إلحافا
جدول البرنامج شمل 40 ( تيم ) او مجموعة ،تشمل 7 اتيام وفرق داخل مدينة الأبيض ؛ ذهبوا لتفقد المتعففين في أطراف المدينة بصحبة المسئولين ،ونحن فخورين بهذه الشراكة مع كل المسئولين الذين رافقوا البرنامج
لكن صراحة ورغم ان البرنامج تم حتى دون علم جيران المتعفف لكن وجد صدى كبير وإستحسان وسط الناس ،وجاءنا افواج من الناس اكدوا لنا ان البرنامج كان ناجحا ومسح الحزن عن الناس البسطاء

– هل نفذتم البرنامج داخل رئاسة الولاية ام شمل المتعففين في كل المحليات ؟

لدى ولاية شمال كردفان ثمانية محليات ،ام روابة ،شيكان ،سودري ،بارا، غرب بارا ، حمرة الشيخ ،ام دم
برنامج المتعففين وفرحة العيد شمل كل هذه المحليات بحوالي (7. 32) الف أسرة فقيرة على مستوى مدينة الأبيض فقط ،دون الأداريات والارياف،صراحة تشكلت لجان قبل البرنامج بداية البرنامج لدراسة ومسح الأسر الفقيرة بالمحليات ،واوكد ان البرنامج يدل على ان الدولة تهتم بهذه الشريحة .

– كيف يتعامل الديوان مع الأسر الفقيرة المترددة عليه ؟

اغلب المترددين على الديون من المرضى ، وهولاء يترددوا بصورة دورية لذلك قمنا بحصرهم ،وتقيدهم في سجلات ومن ثم خصصنا لهم إعاناتة دورية كل شهر ،بمايقارب 4 الف ،لكن للأسف هنالك بعضهم ذات الأشخاص رصدنا ترددهم على مؤسسات حكومية اخرى ،وفي الأسواق والمساجد يمتهن التسول رغم الأعانة التي يقدمها له الديوان والحديث النبوي يقول( مابفتح إمرئي باب مسألة الافتح الله له باب فقر )،لذلك هولاء المتسولين من الفئات التي لايستطيع الديوان التحكم بها .

– في ظل شح موارد ايرادات ،كيف يستطيع الديوان تغطية كل الفقراء بالولاية ؟

أتخذنا منهج الدعوة الصامتة عبر ميزان الزكاة وهو الأخذ والعطاء ،ورغم ذلك لم نبخل بالقدر المستطاع الذي لدينا ،ولم نطلب من المركز اي دعومات ،والدليل ان الانعام والايرادات التي تجمع من الميادين توجه كمنصرفات للفقراء في المحليات ،وبالتالي خصصنا كل ايراد محلية لذات المحلية،وهذا مانعني به الدعوة الصامتة والتي احسب انها توفر الشفافية والدقة ، والترتيب بالنسبة للجباية ،حتى ان المكلفين الذين عليهم الجباية اقروا بعدالة توزيع الجباية،واطمئن دافعي الزكاة واصبحوا يدفعوا زكاتهم بسخاء ،واؤكد ان معدلات الجباية الأن اصبح اكبرمن المتوقع و من السابق ،ويوازن مستوى الفجوة من الفقر ،ورغم ذلك نشيد بالأمين العام للديوان بالمركز في سرعة إستجابتة لسد اي فجوة متى ماطلب منه ونحمد له ذلك
اضف الى ذلك اشير الى ان رئيس اتحاد العمل ،ورئيس الغرفة التجارية جاءوا يحملون خطاب ورسالة من كل التجار بالسواق الولاية ،وهم راضين كل الرضا عن الديوان في عدالة توجيه أموالهم للفقراء ،ويؤكدون على اتجاهم لتوسعة مواعين الجباية في عروض التجارة

– في إعتقادك هل يستطيع الديوان بصورة منفردة تغطية حجم الفقراء بالولاية ام هنالك حوجة لتدخل للمنظمات المدنية والدولة لمزيد من الدعم وفقا لزيادة نسب الفقر كما ذكرت سابقا ؟

بالتأكيد لن يستطيع الديوان منفردا ،او اي مؤسسة اخرى منفردة ،في هذه الولاية شحيحة الأيرادات وكثيرة نسبة الفقر ،لكن نجتهد في التغطية حسب الأولويات ،بمعنى الاكثر فقرا ومايليه ؛ولدينا كشوفات للحصر والتسجيل لكل الحالات في كل المحليات والقرى ،وهذا يعود لجهد (14 .160)عضو لجنة زكاة قاعدية منتشرين في كل انحاء الولاية مما سهل عملية حصرنا وترتيب الحزم من الفقراء ،لكن صراحة نعلن حاجتنا لشراكة فاعلين من ،المنظمات المدنية ،الخيرين وغيرهم .واعتقد ان هنالك مجموعات من منظمات المجتمع المدني تقوم بتوزيع الاعانات على الفقراء بصورة فردية وهذا يحدث خلل ،ولذلك طالبناهم وقلنا لهم حددوا القرى التي ترغبون في دعمها حتى نتحاوزها ،لكن لم نجد إستجابة ومازالوا يعملون بصورة فردية ودون شفافية ،ومن هنا نناشد كل المنظمات والخيرين من اللذين لديهم اموال يرغبوا في دعم الفقراء بها ان يتم ذلك عبر الديوان حتى تكون هنالك شراكة وعدالة في التوزيع

– إذن في اعتقادك ماهي المعايير التي اعتمد عليها الديوان في إختيار الفقراء أو قياس نسبة الفقر ؟

اعتقد الديوان هو أول مؤسسة بدأت في عملية حصر الفقراء بإستمارات ،ولأن (أهل القرى أدرى بشعابها )، لذلك وزعنا إستمارات لكل القرى بحيث تملاء بواسطة اللجان القاعدية داخل القرية نفسها،ويوضح بالاستمار حالة كل الاسر السكن ،مصادر الدخل ،المعيشة ثم تجمع هذه البيانات في الحواسيب ،لتحسين الأستهداف ثم تفرز ،مثلا سكن ايجار ؛ملك ،نوعية السكن وطبيعتة ،كل هذه البيانات تمر بمرحلة التحليل ،والأن تقريبا حوسبنا كل بيانات الاسر ومستقبلا كل اسرة تصرف من الزكاة تكون لها بياناتها وتحليلاتها ،وصراحة نحن وصلنا لمراحل متقدمة في عالم الحوسبة

– إلى اي مدى اهتم الديوان بالمصارف الدعوية؟

أمس وبالتنسيق بيننا والشئون الدينية ،قمنا بزيارة وزير الشئون الدينية والاوقاف مولانا نصر الدين مفرح ،وخلال الزيارة تم حصر الائمة ومشايخ الخلاوى ادخلناهم في دعم تجاوز ال7 المليار ،خصصت للمجموعات التي تدرس في الخلاوى ولأئمة المساجد ،وهذا يوضح جليا إهتمامنا بالجانب الدعوي كما ان ولاية شمال كردفان لديها مايقارب 209 خلوة داخلية على على رأسها خلوة شيخ ابو عزة يوجد بها حوالي 6700 طالب والعدد الكلي لطلاب الخلاوى،(26150)الف طالب على مستوى الولاية يتم دعمهم دعم ثابت كل ثلاث شهور بالدعم المالي والمواد العينية ،وحتى الشيوخ يتم دعمهم

– أهمية زيارة وزير الشئون الدينية والأوقاف للولاية وماقد ينعكس على تطوير الديوان ؟

نقدر لوزير الأوقاف زيارته للولاية ووقوفه على اوضاعها ؛وقلنا له العين ترى والأذن تنظر ،لكن يذهب الشخص حيث اراد ،وكون الوزير خطى خطوات نحو الديوان وجلس الى العاملين هذا موقف مقدر و نحسبه له ،وارى ان مفرح تحدث بشفافية مطلقة خلال الزيارة،وبدورنا تحدثنا اليه واننا كمؤسسة إقتصادية ،وإجتماعية اكثر منها دينية دعوية لكن في ذات الوقت الديوان جزء لايتجزأ من العمل الدعوي في الولاية

= كثير من الولايات في السودان تعاني من تدخل المسئولين في سياسات الزكاة ،هل وجدتم مثل هذه المعاناة هنا في الولاية ؟

اعتقد ان موظفي الزكاة يفترض ان يكون اناس غير عاديين والرسول (ص) نهى عن الميل للمواقف الشخصية في معاملات الزكاة لان الحديث النبوي الشريف يقول 🙁 أخرجها والأثم على من بدلها )،وحديث اخر :ان الله لن يرضى بحكم نبي او رسول في صدقة ، اذا كنتم منهم اعطيتك وان لم تكن فلاء ، وكان بالنسبة لمسألة تدخل المسئولين نقول ان امر الزكاة امر دين واشبهه كانما شخص صلى صلاة الظهر فاذا اخر خالفه مسئول الراي وقال له صلي الظهر ثلاث ركعات يرد للمسئول سوف اصلي اربع ركعات (شئت ام ابيت ) . لذلك رسالتي لكل مسئول يجلس على كرسي الزكاة نقول له ان كرسي الزكاة ليس للحكم وانما ابتلاء وعدالة ،لذلك من جلس على كرسي الزكاة واستمع لتوجيهات المسئولين في توزيعها فانه لن يفلح ابدا ،بل يجد نفسه وحين غرة في النار ،وفي ذات الوقت يمكن ان تدخله الجنة .

-حدثنا عن اهتمام الديوان بشريحة العاملين فيها بالولاية ،وهل هنالك تقييم للعاملين عليها ؟

اؤكد لك ان العاملين بالزكاة راتبهم ليس اكثر من مرتبات العاملين بالدولة،لكن وبتسخير من الله تنازل هولاء العاملين وتجردوا من كل متاع الدنيا ،واصبح همهم الاول والأخير خدمة المواطن الفقير و المجتمع ،فمثلا اول امس ليلا كان لدينا فتيات يعملن في خدمة المتعففين ،المتعفف يعطى 200 الف ،وهن يتطوعن في خدمتهن ،لذاك فأن الفرحة الحقيفة للعاملين في الديوان إدخال الفرحة في قلوب الفقراء

– اذن ماذا عن مشروعات التنمية التي ظل الديوان يضطلع بها في المحليات ؟

نحن في الولاية اخذنا كتيب التنمية ،ودرسنا مايلينا منة الجانب الزراعي والرعوي ،ثم جلسنا مع مدير برنامج التنمية ،لان لدينا ثمانية تراكتور ،حاصدة ،ودقداقة،اضافة الى رشاش ،نسع في عملية الزراعة بغرض توسعة الرقعة الزراعية ،وإدخال التقنية ،وتعاونا مع وزارة الزراعة،قسم الحلول المتكاملة ،وحاليا نتعاون مع 100 جمعية زراعية بالولاية وتعمل التركترات في اسناد المزارعين لزيادة الدخل الفردي وبالتالي الدخل القومي ،كذاك في الجزء الشمالي للولاية تدخلنا في برنامج مع الرعاة بااستيراد اغنام محسنة وتيوس قبرسية ،وااوغندية لتحسين السلالات ،بالتالي نتعامل بشفافية،وقواعد علمية حتى نسهم عبر الديوان في تحسين نمط الفائدة بدلا عن الكثرة

– في ظل الفترة الانتقالية كيف تنظروا لمستقبل الديوان ؟

حقيقة نحاول جاهدين إسناد كل برامج الحكومة الانتقالية، واصبح الديوان واحد من الازرع في حل مشاكل كثيرة مثل كرونا ،الخبز ،دعم الطلاب ، وترحيلهم ،ونعلم ان هذه الفترة تحتاج الى الاسناد لذلك في الديوان قصدنا دعم المرحلة بحلحلة المشاكل التي تعيق مسير الحكومة الانتقالية ونتمنى خروج الحكومة من كل الازمات وان تمر المرحلة الانتقالية بسلام


مواضيع ذات صلة

في حوار المكاشفة.. “ترك” في قبضةعزة برس وسودان اليوم.. وهذا ما دار بينه و أسامة سعيد قبيل توقيع السلام

azza press

في تصريح جديد.. إثيوبيا: حققنا نجاح دبلماسي على مصر والسودان في مجلس الأمن

azza press

بحضور رئيس الوزراء : ملتقي لمناقشة مشاكل التعليم وتحديات الانتقال للمرحلة المتوسطة

azza press

مدير مكتب شركة “بلادونا” في حوار مع “عزة برس”

azza press

في حوار مع “عزة”.. مقرر الجبهة الثورية يوضح كافة التفاصيل المتعلقة بالسلام والترتيبات الأمنية.. وما يلي الدعم السريع

azza press

توضيح من الشرطة حول جثث مجهولي الهوية.. وجثة الشهيد “ود عكر”

azza press

اترك تعليق