المقالات

السفير على بن حسن جعفر بعيون السودانيين بقلم :على يوسف تبيدي

لاتخطئ العين في الخرطوم حيوية ونشاط السفيرالسعودي على بن حسن جعفر وهو يكابد الخطى في همة عالية وجسارة بائنة وهو يسجل حضورا ملحوظا في كل مايتعلق بالشأن السوداني، دون كلل وملل كان الرجل فراشة تعانق الأزهار أو كأنه قيما على حراسة أمانة لايود أن تنفك من حظوته.
ظل على بن حسن جعفرملاحقا للتطورات والمواقف في السودان لحظة بلحظة في جميع المجالات ابتداءا من الأمور السياسية مرورا بالجوانب الاجتماعية والخدمية حتى الأشياء الحياتية والا نسانية والشعبية كان سفيرا كامل الدسم تجده يسارع الخطى في الملمات التي تحل بالشعب السوداني بالقدر الذي يكون فيه متمرسا لمعالجة الملف السياسي والاقتصادي في العلاقة بين الرياض والخرطوم يعرف كم البلدين الشقيقين يربطهما علاقة لاتحتمل التراخي والفتور كان متابعا ومشجعا للاستثمار السعودي في السودان ومحرضا لرجال الأعمال في بلاده للتعامل مع محفزات البيزنس والتجارة والزراعة وإدارة الأعمال والمجالات الصناعية والخدمية في الملف السوداني.
ظل السفير السعودي يتجاوب مع أولويات مهمته في الخرطوم كمايجب أن تكون من حيث الالتزام الدبلوماسي والمهني زائدا العاطفي والاخوي فكان سفيرا من طراز فريد لايعرف التثاؤب والانتظار في قضايا السودان الذى احبه واخلص إليه في أعظم صور الوفاء والنزاهة.
لايمكن أن تمحو ذاكرة السودانيين السفيرعلي بن حسن جعفر وهو يخوض المياه يتحسس الآلام المواطنيين السودانيين في فيضانات العام المنصرم ٢٠٢٠م في المعونه العاتيه والكبيرة التي جاءت من بلاده إلى إخوته واحبابه في السودان.
لقد نجح السفيرالسعودي في مهامه الدبلوماسية بكل تجرد وذكاء ومهنية حتى ترسخت صورته وخطواته في صدور السودانيين محفوفه بالعواطف الجياشة والوفاء المقدس.
خلق الرجل شبكة من العلاقات الاجتماعية والشعبية مع السودانيين في مجال السياسة والاقتصاد وشتي ألوان الطيف و صديقا للعائلات السودانية والرموز الوطنية في الخرطوم والنخب الكبيرة والشرائح الشعبية البسيطة، يلبس العمامة ويأكل القراصة والكسرة ويتفاعل مع الدوبيت والطنبور بل كان يتدخل في إصلاح ذات البين بين اللحمة السودانية وامامنا مايفعله حين ماجمع بين نظارة الهدندوة والبنى العامر في لحظة اخاء وصدق في افطاره الرمضاني الأخير.
تمثل السيرة النيرة للسفير على بن حسن جعفر في الخرطوم مشوار دبلوماسي سعودي حصيف وذكي رفض أن يكون سفيرتقليديا بل رأي أن يكون رمزا جديدا للدبلوماسية التي تترك اثرا خالدا وعملا لاتنتقص ذاكرة أفعاله حين تضرب على أرض الواقع.
هنيئا للخرطوم بهذا السفير النجيب القادر على العطاء الذي حول السفارة إلى نقلة عاتية من الإعمال الجليلة تخدم الشعبين الشقيقين السوداني والسعوي.


مواضيع ذات صلة

الإنفجار.. بقلم د صديق مساعد

azza press

علي كل.. محمد.عبدالقادر يكتب: (سلمية سلمية) .. في اطول ايام السودان!!

azza press

ضياء الدين سليمان يكتب.. صَدَق وجدي

azza press

علي كل.. محمد عبدالقادر يكتب : 21 اكتوبر.. المبارزة بالجماهير وخطاب ( طالعني)!!

azza press

كتب ياسر عرمان : 21 أكتوبر يومٌ للديسمبريين ٠٠يا جيش السودان وشعوبه المضطهدة اتحدوا الشوارع ستقطعُ قولَ كلّ خطيب

azza press

المشهدالسياسىى الراهن وتراجيديا الصراع بقلم : عمارالعركي

azza press

اترك تعليق