المقالات

كتب عمار العركي : اتهامات (الأمهرا) للسودان وأطماعها في أراضيه

أعربت وزارة الخارجية السودانية في بيان صحفي بتاريخ 6 مايو 2021م، عن أسفها لتصريحات حاكم إقليم الأمهرة الإثيوبي التي اتهم فيها السودان بتدريب مجموعات مناوئة للحكومة الإثيوبية على الأراضي السودانية المجاورة للإقليم، والدفع بها للقتال في إقليم تقراي،وأعتبرت وزارة الخارجية في بيانها أن اطلاق إثيوبيا مثل هذه الإتهامات المنافية للصحة (سعياً منها للهروب من أزماتها الداخلية وربطها بأطراف خارجية من أجل تحقيق مصالح سياسية داخلية)، أمراً مؤسفاً وغير مسؤول ولا يخدم قضايا حسن الجوار وأمن واستقرار الإقليم.

*تكرار المزاعم والإتهامات الأمهراوية*

– لقد درجت حكومة إقليم الأمهرا،وصقور أبناء الأمهرا ضمن حكومة (أبي أحمد)،علي إطلاق تلك الإتهامات للسودان وذلك كلما إزداد الضفط الداخلي ،خاصة الهزائم العسكرية المتكررة التي مُنيت بها قوات حكومة الإقليم (اليوهل) المتحالفة مع الجيش الفيدرالي في عدد من الجبهات الداخلية الملتهبة في عدد من الأقاليم الأثيوبية الكبري (التقراي ، أروميا، بني شنقول – قمز)، في إطار صراع وقتال سببه الرئيسي (مطامع الأمهرا) التوسعية علي حساب آراضي تلك الأقاليم.
– نائب وزير الخارجية والحاكم السابق لإقليم الأمهرا (ميكنن) المنحدر من قومية الأمهرا، يعد واحد من قيادات الأمهرا المتشددين والنافذين في حكومة (أبي أحمد)، والذي سبق وأن وجه إتهامات للسودان بالقتل والنهب ، مصرحا بأن حكومته قلقة علي الإتفاقات السابقة التي تم التوصُل إليها للحفاظ على الوضع الراهن، إضافة لإستخدام صلاحياته وإستدعاء السفير السوداني أكثر من مرة مستفسرا ومحتجا، فيما ذهب رئيس أركان الجيش الأثيوبي(أمهراوي) في ذات الإتجاه في عدد من المؤتمرات الصحافية والتصريحات الإعلامية

*مطامع الأمهرا*

مطامع (الامهرا) التاريخية في الآراضي السودانية لا تخفي علي أعين المتابعين والمراقبين ، فقومية (الأمهرا) التي تقطن الإقليم المجاور للسودان المستفيد الأول والأخير الآراضي السودانية (الفشقتين الصغري والكبري) ، وبالتالي ظلت تقف حجرة عثرة امام عملية ترسيم الحدود ووضع العلامات الدوليه علي الشريط الحدودي بين السودان واثيوبيا وتمارس كثير من الضغوط السياسية داخل اثيوبيا ويعتدون موسميا علي المزارعين السودانيه علي الشريط الحدَودي ويمارسون النهب والسلب والقتل والخطف وكل اشكال الاعتداءات المتكرره علي مدي نصف قرن ويزيد.
– ممارسات حكومة الإقليم وقواتها (الليوهيل) والميليشيات المحلية تشير إالي مساعي (أمهرة الآراضي السودانية) من خلال فرض سياسة الآمر الواقع ،ووضع اليد على أجزاء واسعة من الأراضي السودانية وبعد التغيير السياسي في أثيوبيا والذي أفضي نفوذ (الأمهرا) وصعودهم بتحالفهم الإستراتيجي مع (أبي احمد) زادت وتيرة تلك المساعي.
– نهج الأمهرا الإستيطاني ولد حالة من الغُبن والإحتقان لدي القوميات الأخري المتضررة ، والتي باتت غير راضيه تماما بتغول (الامهرا) والسعي لخوض حرب مع السودان باسم الدولة الاثيوبيه وترفض تصرفات المليشيات الأمهراوية.
– الأمهرا كشريك نافذ في حكم أثيوبيا ستعمل جاهدة لتحقيق مزاعمها التاريخية باحقيتها في الآراضي السودانية بشتي الطرق ،وإن كانت الأن تستخدم إسلوب التصريحات وتوجيه الإتهامات وبعض المناوشات من هنا وهناك ،ريثما تستجمع أنفاسها وشتات قواتها المنتشر في الجبهات العسكرية الداخلية ومن ثم معاودة التعدي والتغول علي الآراضي السودانية. الأمر الذي يتطلب التحسب لذلك بوضع خطة عمل إستباقية بأبعادها العسكرية والدبلوماسية والقانونية.


مواضيع ذات صلة

همس الحروف.. تجميد قرار زيادة تعرفة الكهرباء (إنجاز بحجم وطن)… شكراً جزيلاً برطم بقلم :الباقر عبد القيوم علي

عزة برس

سيوف ناعمة.. جبريل والدوشة بقلم : عائشة الماجدي

عزة برس

فتح الرحمن النحاس يكتب : أحذروا ألغام فولكر..

عزة برس

بعد بيان الترويكا والاتحاد الاوربي ..عراقيل دولية امام الحكومة السودانية

عزة برس

بيانات الترويكا الدولية، ومستقبل الإنقلاب.. بقلم: د. علي مالك عثمان

عزة برس

جهاز الأمن بين الجاهزية والإجهاز بقلم : عمار العركي

عزة برس

اترك تعليق