المقالات

الشريف زين العابدين.. الذكرى “١٥”للقائد المتبصرفي الوطن المتأزم بقلم : على يوسف تبيدي

تمر الذكرى الخامس عشر لرحيل الزعيم الاتحادي الكبير والسياسي الصوفي المعتق الشريف زين العابدين الهندي ومااحوج بلادنا في هذا الظرف الدقيق والعصيب إلى فكره الثاقب ووطنيته الفذه وسحره المتألق، فقد السودان برحيله حادي الحرية الصادق والقديس الرافض للمناصب، القنوع وصاحب المبادرات السياسية اللامعه، فقد بني تصورات وبرامج في الحقل العام تصلح لتطوير الامم إلى مصاف راقية وتقدم الرخاء والرفاهية والهناء للشعوب على طبق من ذهب، فقد ظل الوطن اولويه قصوى في حياة الشريف زين العابدين وفكره وطموحه وامانيه، كم تنزه عن سفاسف الامور وكم ابتعد عن بريق الصولجان، فقد كان صادقا مع النفس والجماهير، فقد جعل الحركة الاتحادية في خدمة السودان والمواطنين ومن هنا جاءت مبادرة الحوار الوطني الشعبي الشامل بلسما للمسرح السياسي الذي كان يعاني يومذاك من غلظة الإنقاذ وغلواء المعارضة حيث اختار الطريق الثالث الذي يحفظ البلاد من ويلات التمزق والانشطار، مبادرة عاتية وكريمة قائمة على وحدة السودانيين ونزع فتيل الاقتتال بينهم وقبسا للبناء والتطوير والعفه ولما امتطي جوادها الانتهازيون تركها لهم ووقف في تله عاليه ينظر إلى سواءتهم وافعالهم الوضيعة!!.
كانت وصايا الشريف في أيامه الأخيرة العمل على وحدة الإتحاديين مهما كانت التكاليف ووضع السودان في حدقات العيون وإفشاء السلام والمحبة في ربوعه والنهوض بكنوز الوطن الكثيرة في الزرع والضرع إلى آفاق رحيبه من خلال قدرة الإنسان السوداني الحر الذكي.
مناقب الشريف زين العابدين تطول لاتحصي ولاتعد فقد كانت حياته الوضاءه صونا للوطن والحركة الاتحادية والمعاني السامية والنبيله وطالما ظل الفقيد يمثل جدارا عاليا يصد الأذى والبغي والفتن والكوارث فهو سليل دوحه شريفه من اسلاف الغر الميامين.
في ذكرى رحيله الخامس عشر يظل غيابه غصة في الحلق وآهه في الضلوع ونكسه في الاماني، فقد كان القائد المتبصر الذي يدرك الفلاح في هذا الوطن المتازم.
على جميع الإتحاديين الشرفاء في كل مكان أن يجعلوا من فلسفة الشريف الراحل عهدا وثيقا لإقامة المبادئ والافكار التي ظل ينادي بها والمتمثلة في قيم العدل والمساواة والديمقراطية الراشدة والوفاق الوطني والسلام الشامل.

مواضيع ذات صلة

همس الحروف.. سلسلة إتفضل .. من غير مطرود بقلم : الباقر عبد القيوم على

azza press

تحت الشمس.. شادن.. صعود باتجاه العالمية بقلم : محمد خير عوض الله

azza press

علي كل.. محمد عبدالقادر يكتب : معالجات جبريل.. ( انتظروا الله في الكريبة).!!

azza press

بالواضح.. فتح الرحمن النحاس.. أفعالهم ترتد إلي نحورهم..!!

azza press

الزاكي طمل.. البلايا في طي المزايا.. البطولة والمأساة.. بقلم : ياسر عرمان

azza press

شهادتي لله.. الهندي عزالدين يكتب : ماذا كنتم فاعلين لو استقال “حمدوك” ؟!

azza press