المقالات

بالواضح… فتح الرحمن النحاس يكتب : *لو يعلم القتلة الغافلون..المارد الإسلامي يكتب نهايتكم..!!

كلما صعدت لربها روح طاهرة لأحد رموز الإسلاميين والنظام السابق من المعتقلين (ظلماً وحقداً)، نتذكر أسوأ إعتراف من مسؤول في سلطة قحت تبرع به النائب العام (الحبر) ولم يسعفه حياء ولا(ضمير حي)، حينما قال بكل عنجهية وصلف :(هؤلاء المعتقلون لن يحلهم مني إلا الموت)، ولم يكن حينها لدية شئ من الإيمان ليتذكر أن الموت والحياة بيد الله الواحد الأحد، أما هو فيظل (المتسبب الأول) والمسؤول أمام الله عن موت الشريف بدر والدكتور عبد الله حسن البشير وأمس الشيخ الزبير أحمد الحسن..فكل هؤلاء الأطهار (منعوا) عنهم الدواء ومعاينة الأطباء، لتتحقق أمنية الحبر ومن معه… وعند الله ياحبر تجتمع الخصوم… ومانريد أن يعرفه هذا الظالم و(الهامانات) الذين يشاركونه ويزينون له أفعاله الإجرامية، أنهم لو تسببوا يومياً في قتل أي واحد من هؤلاء (الأطهار)، فسيحل مكانهم آخرون أعدادهم بالملايين، يمسكون براية لا إله إلا الله محمد رسول الله، التي ستحيل (حلم العلمانيين) بإقصاء الإسلام في السودان إلي (كوم رماد) سيسود كل وجه كالح في هذه المنظومة القحتية الحاقدة..!!
*ولو أنكم تتعظون، لكنتم عرفتم قبل غيركم، ماذا كان (حصاد أحقادكم) ضد الإسلام والإسلاميين منذ مجيئكم التعيس وإلي يومنا هذا…أليس الحصاد أنكم (بعثتم) من جديد وحدة إسلامية (متينة) في هذا البلد المسلم..؟! وأليس حصادكم هذه (الحشود الهادرة) من الإسلاميين التي خرجت عليكم من حيث لاتدرون..؟! وهل تمعنتم في هذه (الحراكات) المهللة والمكبرة في كل أرجاء السودان، بعد أن اتخمكم (طربكم الأجوف)، بأنكم طويتم صفحة الإسلام في السودان إلي الأبد..؟!..فلو أن لكم عقول تستوعب وأعين تبصر وآذان تسمع لكنتم فهمتم أن حربكم ضد الإسلام والمسلمين في السودان، خاسرة ومعطوبة، وأن المشروع الوطني الإسلامي لامحالة (سيرث السودان) ولو تناديتم بكل جحافلكم المأسونية والعلمانية واليسارية والطحالب التبع..!!*
واليوم فإن أفضل مانرد به علي أحقادكم وعدوانيتكم ضد الإسلاميين، فهو هذا (التشييع المهيب) للشيخ الزبير أحمد الحسن، فقد أصابكم (الهلع) في كل مواقعكم، و(خرست) أفواه متحدثيكم، وانحبست أقلامكم في (صمت وزيغ)، ولم تجد طحالبكم المنتشرة على مواقع التواصل غير (إجترار) كتابات واحاديث (دعائية جوفاء) لاقيمة لها، ولم تعد تجدي أدني إلتفاتة في أوساط الشعب…فكل هذه الخرافات والأكاذيب، والبطش وتحريفات العدالة لأغراض الحبس الظالم والفصل والمصادرات، لم تمنع خروج (المارد الإسلامي) كما هو بل أشد (بأساً وقوة) بعد صبر طال وتجاوز لعنتريات زائفة في ظن أن ترعوي منظومة قحت وتعود لرشدها وتحترم شعارات الحرية والعدالة، لكنهم يتمادون ويتناولون أنخاب (النصر الكاذب)…وغدا سيعلم القحاتة أي منقلب ينقلبون..!!

*سنكتب ونكتب…!!!*

مواضيع ذات صلة

شهادتي لله.. الهندي عزالدين يكتب : ماذا كنتم فاعلين لو استقال “حمدوك” ؟!

azza press

ليتنى ما سألتها.. بقلم: عميد د. الطاهر أبوهاجة

azza press

همس الحروف.. مشروع تحدي القراءة العربي واقع يفرض نفسه بقلم : الباقر عبد القيوم على

azza press

ضد الانكسار.. أمل أحمد تبيدي تكتب : حمدوك مابين التدهور الآمني والتشظي

azza press

إستراتيجيات.. د. عصام بطران يكتب : خطر سيولة المعلومات الاستخبارية على الأمن القومي!!

azza press

علي كل.. محمد عبدالقادر يكتب : (وصلني) .. أين هؤلاء؟!!

azza press