المقالات

بالواضح.. فتح الرحمن النحاس يكتب : حال من يحاربون الإسلام.. حال نملة تناطح صخرة..!

إحصائيات العام الحالي 2021 تقول أن عدد المسلمين حول العالم وصل لأكثر من (2 مليار مسلم) منهم (1،2 مليار) مسلم في العالم العربي وفي أوروبا (53 مليون) مسلم، وفي أمريكا (3،4) مليون مسلم، ناهيك عن (عشرات الملايين) من المسلمين موزعين حول دول أخري…وتقول الإحصائيات أن أعداد المسلمين في (زيادة مضطردة) كل عام، مايعني أن (سيادة وريادة) الإسلام حول العالم لاتحتاج لكثير عناء حتي يعرفها من يسأل عنها، فالإسلام هو دين الله في الأرض اختاره جل وعلا لكل البشرية إلا من أبي ورضي بخسران الدنيا والآخرة، ويقول الحق سبحانه وتعالى :(إن الدين عند الله الإسلام….) ويقول تعالى :(ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)… صدق الله العظيم…
*الحروب الطاحنة التي شنها الصليبيون ضد المسلمين وماتبعها من (إبادة) وسفك دماء مروع ضدهم في معظم بلاد الدنيا، ومايفعله اليهود الصهاينة ضد الفلسطينيين و(مذابح) الصرب ضد مسلمي البوسنة، و(القتل الممنهج) ضد مسلمي (الروهنقيا) في ميانمار و(الآيقور) في الصين، والتضييق عليهم في معظم بلدان العالم…ورغم الهجمة (العلمانية والمأسونية) الشرسة ضد الإسلام ومايعدون لها من (إبتكارات دعائية) تقطر أنيابها سموماً ودماءً، ورغم طوفان النظريات الإلحادية والثقافات الغربية المدمرة والسوكيات المنحطة والمخدرات وثقافة الجنس الموظفة خصيصاً للعالم الإسلامي، ورغم مايسمي بتنظيم الأسرة، رغم كل هذه (الشرور والآثام)، إلا أن الإسلام بقي (قوياً) وعلي عرش الريادة العالمية، في ذات الوقت الذي (تهشمت) فيه أصنام الأفكار (الملوثة) والنظريات (المعطوبة)، وتهاوت فيه عروش آيديولوجيات، راود اصحابها الحلم بالسيادة علي العالم..!!*
*ذات السيناريو الرميم، يسعي العلمانيون وجوقتهم في اليسار وحيران المأسونية والتبع السذج، نقل (هيكله العظمي) للسودان وتحويله (لصنم يعبد)، فيشطحون في العداء لكل طعم إسلامي، ويلهثون لبناء (جدار عازل) للدين عبر ماينتجونه من إتفاقيات وقرارات وقوانين، مع سلوكيات وضيعة كما نري في مطاردة إفطارات الصائمين، والترصد بالنساء والرجال، وجعلهم الذكر (بالتكبير والتهليل) إثماً يستوجب الحبس في زنازين السلطة، لكن ترتد عليهم (السهام)، ويحدث الإنفجار الكبير عبر تنظيم عشرات الإفطارات، تعظيماً لشهر الله المعظم، وهكذا يكون حال حربهم علي الإسلام (كحال نملة) تناطح (صخراً صلباً)… تماماً كحال من يحاربون دين الله حول العالم فلا يجنون غير الخيبة والخسران.. فهل تتعظون ياأبناء السودان البلد المسلم بشعبه المسلم، قبل أن يطويكم الزمان وترحلون عن الدنيا..؟!!

سنكتب ونكتب…!!!


مواضيع ذات صلة

الاعجاز الاماراتي في الذكرى 50 ليومها الوطني بقلم : على يوسف تبيدي

azza press

ياسر العطار يكتب..رسالة إلى الناظر ترك

azza press

تحديات حمدوك بعد الاتفاق مع البرهان بقلم : على يوسف تبيدي

azza press

ما قبل المشهد الأخير بقلم : عمار العركي

azza press

المشهد السياسى (3).. هل.ثمة تحول في الموقف الأمريكي الداعم لدكتور حمدوك؟ بقلم : عمار العركي

azza press

همس الحروف.. د. أشرف إمام .. رجل تحدث عن نفسه بصمت شديد بقلم : الباقر عبد القيوم علي

azza press