المقالات

بالواضج.. فتح الرحمن النحاس يكتب: إنهيار قحت.. الدرس الأعظم..!

قلنا ونقول وسنقول أن التغيير لم يكن كله (نقمة) علي الإسلاميين، بل الصحيح أن إرادة الله أسبغت عليهم (نعمة الكثيرة) ظاهرة وباطنة، ولم يكن أبداً ليزعجهم هذا (التحشيد الأعمي) ضدهم من قبل حاضنة قحت، ولم يكن يؤلمهم من هذا المشهد الوطني (المرتبك) غير مايحسونه من (الأضرار والمغامرات) السياسية والدينية والأخلاقية والحياتية التي وقع في مطباتها (شعبنا الصابر)، لدرجة تسيًد نغمات الإحباط والأوجاع الصامتة، والخوف المزلزل من فقدان ملامح المستقبل المرجو لوطننا الكبير… ويجاور ذلك (إشفاقهم) علي إنتهاك العدالة، والتربص بالحريات العامة، أما أن تفتح المعتقلات للإسلاميين، فإن تقييمهم لها أنهم هم (الأحرار) خلف جدرانها، ومن يفرض عليهم هذا (الظلم الأسود)، هو المعتقل الحقيقي الذي يقبع خلف قضبانها، علي الأقل فهو في (محبس الخوف) منهم، وإلا لماذا لاتقام لهم (منصات قضائية) حقيقية معافاة من (التلون) بالأحقاد والتصفيات السياسية..؟!
*لقد أفلتت البوصلة من أيدي القحاتة، وخسروا معركتهم ضد الإسلاميين، أما (خسارتهم الأكبر) فهو الشعب ومن كانوا يهتفون وراء (الشعارات الزائفة)، وليس ذلك فحسب فقد تحولت الهتافات لصالح (الإسلاميين) واكتشف الشعب كيف أنهم حققوا له مالم يستطع القحاتة فعل ولو (الثمن) منه، وأن كل الإنجازات التي يتمتع بها القحاتة هي من تركة الإسلاميين التي شيدوها بالعرق والصبر في ظل (أقسي حصار عالمي) يمكن أن يواجهه نظام حكم في العصر الحديث…أما (الطامة الكبري) التي لحقت بسلطة قحت، فإنها خسرت حتي من (صنعوها) وكانوا وظنوا إثماً أنهم هم من سيرثون حكم الإسلاميين، فما أتعسه (مآل) وما أبخسها (خيبة) ألا يستبينوا النصح حتي ضحي الغد..!!*
*وبطاقة تعزية ماوددت أن أضعها في بريد قحت، لكن إصرار هذا القارئ العزيز يجبرني أن أنقلها كما جاء فيها حرفياً… (الأخ الصحفي فتح الرحمن النحاس، اتابع ماتكتبه من صواريخك ضد القحاتة وانا واحد منهم، هتفنا لهم وساقونا بالخلا ولا أكذب واقول لك صراحة أنا مابحب الكيزان، لكن ماشفناه من فشل هؤلاء الكذابين، يجعلني أهنئ كل كتائبكم المقاتلة، وأنتم تفضحون القحاتة وتعرون فشلهم وأكاذيبهم، أمشوا لقدام وكل الشباب أمثالي يتابعون كل شغلكم الإعلامي… بلا قحاتة بلا لمة… ولك الشكر…
مهند… قحاتي احبط وانسلخ..)

*سنكتب ونكتب


مواضيع ذات صلة

الاعجاز الاماراتي في الذكرى 50 ليومها الوطني بقلم : على يوسف تبيدي

azza press

ياسر العطار يكتب..رسالة إلى الناظر ترك

azza press

تحديات حمدوك بعد الاتفاق مع البرهان بقلم : على يوسف تبيدي

azza press

ما قبل المشهد الأخير بقلم : عمار العركي

azza press

المشهد السياسى (3).. هل.ثمة تحول في الموقف الأمريكي الداعم لدكتور حمدوك؟ بقلم : عمار العركي

azza press

همس الحروف.. د. أشرف إمام .. رجل تحدث عن نفسه بصمت شديد بقلم : الباقر عبد القيوم علي

azza press