الأخبار

لجان مقاومة عطبرة تعلن مقاطعتها زيارة “حمدوك” لنهر النيل ..وتقول : الأولى الجثامين المتحللة

الخرطوم /عزة برس

اعلنت لجان مقاومة عطبرة لقاء رئيس مجلس الوزراء خلال زيارتة اليوم الاربعاء لولاية نهر النيل الشمالية .واشاروا الى ان الزيازة تأتي بعد عامان من تمييع القضايا وتكوين اللجان الوهمية ، وتجاهل الكثير من المواكب التي أتت الي مكتبه في مجلس الوزراء ، ونبهت المقاومة كان من الأولى ان يزور بدلا عنها الجثامين التي وجدت بالمشارح مؤخرا ويتابع التحقيق فيها بنفسه ، ويهتم اكثر بتحقيق اهداف الثورة التي أتت به بدلا عن هذه الزيارات ذات الأهداف (الغير نبيلة) ، والتي من خلفها بيع أراضي الوطن في ولاية نهر النيل والمشاريع الكبيره او رهنها للخارج …

كما نؤكد نحن في لجان مقاومة عطبرة أن كل من يقابله ، لا يمثل لجان مقاومة عطبره ، وإنما يمثل نفسه ، ولن نكون مطايا لتحقيق مآرب بعض الأحزاب لتثبيت اركانهم وتوجهاتهم …
وسيكون التصعيد حاضرا …

نص البيان

حكم العسكر ما بينشكّر
كلّه درادر .. كلّو مظالم
ما هو قدركن تحيو همالة
مقصودين والقاصد فاهم

بداية نحن مع الحكم المدني الذي يلبى طموحات الثورة ويحقق اهدافها ، ويحترم دماء شهدائها ويراعي مصالح الوطن …
وضد كل تلاعب سياسي ، وتمييع للقضايا الثورية المهمة ، وجعل حياة المواطن جحيم لا يطاق كما يحدث الان ..
إن هذه الثورة السلمية النبيلة ، لم تقم من أجل ما يحدث الان من تراخي وتراجع وارتداد عليها !!
لم تخرج من أجل وعود براقه ، وصرف بزخي ، وفساد يزكم الانوف ، واهدار للمال العام بطرق أقبح من الماضي القريب ، ومطامع شخصية ، ومحاصصات دون الحد الأدنى من المسؤلية التي تضع الشخص المناسب في المكان المناسب ..
بل ثورة من أجل الشفافية ، والعمل الجاد لبناء وطن يتشارك فيه الجميع لرفعته ، ويتعايش فيه انسانه بكل كرامة وأمن ومحبة له ..

إن لجان مقاومة عطبرة ظلت على الدوام لا تخالف مبادئ الثورة ، ولا تنحني لأحد مهما كان موقعه ومكانته ، ولن تكون أداة لألعاب سياسية قذرة ، ترفع من شأن هذا ، وتمجد ذاك ، لتبيع قضايا الشارع الصابر ، وتساعد على تغبيش وعيه ، من أجل بعض الأهداف الخرقاء ..

عامان منذ انتصار الثورة ، ولا جديد يذكر ، بل قديم مؤلم هدرت فيه دماء الشرفاء ، على شوارع الوطن بعدالة مشروخة …
وحكومة نصفها ملطخ بالدماء ، والنصف الاخر خانع ومتواطئ ولاهث خلف المصالح الشخصية ، لا يقوي على فعل شئ ، ورئيس وزراء وجد كل السند والدعم من الشعب كما لم يجده احد من قبله ، ورغم ذلك ظلت كل القضايا الثورية معلقه ، والوضع المعيشي من سيئ الي أسوأ ، بتبريرات قبيحة وفطيرة لا ترقى لمستوى نضال الثوار ، يدعمها بعض المصلحجية والمطبلاتية ، أصحاب الدوافع الشخصية ، وصفاقين كل الحكومات ..

ما زالت العدالة غائيبة في وجود نائب عام ، فاحت الروائح الكريهة حوله ، واذكمت الانوف وطالب الجميع بإقالته ، ورئيسة قضاء لا حول لها ولا قوة ، ولا تختلف عنه في شي ..

ظل أمن المواطن مستباح ، والنهب على طول الطريق والقتل في الولايات ، في وجود قوات نظامية واخري غير نظامية بمسميات أخرى (جيش ، شرطة ، أمن ، حركات ، جميع هذه القوات نظامية ومليشيات وغيرها ، تنهك خزينة الدولة وتأكل من عرق جبين المواطن البسيط من (ضرائب في جميع السلع ، رفع دعم عن الوقود كاملا ، زيادة اسعار الكهرباء بصورة جنونية مع عدم توفرها ، وتعويم جنيه الوطن وغيرها من الأشياء) ، ومع كل ذلك لا ترهق هذه القوات نفسها في حماية أمن المواطن (الا بقليل من اجتهادات بعض رجال الشرطة الشرفاء) ..

مبالغ ضخمة تم صرفها في المؤتمر الاقتصادي كانت قادرة على سد رمق بعض المواطنين ، ليتم رمي مخرجاته بعد ذلك في (سلة المهملات) ويتم تنفيذ وتطبيق برنامج البنك الدولي ، على مواطن يكابد من أجل قوت أطفاله ، بل وصل الأمر لرفع الدولة يدها تماما عن دعم مواطنيها ، مع وعود مثيرة للسخرية، تتحدث عن توزيع 5 دولار لكل مواطن ، في ابشع صور النرجسية والسطحية والتدمير الممنهج وقتل المواطن وطموحه بسرعة الضوء …

واضحي على مدار العامين ، الكذب على المواطن هو أساس حكم الدولة ، مع الانبطاح الأعمى للمحاور ، والنظر لمصالح الدول الأخرى دون مصالح الوطن ، مع إعادة تدوير نفايات كيزان النظام البائد في جميع المواقع المؤثرة ..

وظل المال العام ، يتداول بين جيوب الأفراد ، ويقاد لمصالح خاصة ، وكأن مواطن هذا البلد ينتمي الي دولة أخرى ..
وظلت كذلك أموال (القومة للسودان) ، خارجة عن الخدمة (هذا ان ظلت موجود حتى اللحظة) ، وهي الأموال التي وثق فيها الشعب في رئيس وزرائه وتدافع عليها بكل حب لوطنه وطيب خاطر ..

وبعد أن تم تفتيت الوثيقة الدستورية كليا ، والامتناع بطرق قبيحة عن تكوين المجلس التشريعي ، ها هو مجلس السيادة مع مجلس الوزراء يجتمعون ليقررو تحت مسمى (مجلس تشريعي مؤقت) ، وعلى مزاجهم ومصالحهم ، بعد أن تماطلو من قبل في تمرير القانون المعنى بالقضاء والعدالة والكثير من القوانين التي تفيد المواطن ، مع تجاهل تغيير قوانين الخدمة المدنية وغيرها ، في ردة ثورية واضحة وتلاعب قذر بشعب الثورة النبيل …

نحن في لجان مقاومة عطبرة لن نمهد الطريق لديكتاتور جديد (وان كان ناعما) ، ولن نكون بيادق في يد أحزاب هي اوهن من بيت العنكبوت ، كما لن نكون تبع لقتله شاركو في مجزرة القيادة العامة ، وإن كانو قادة عسكريين او جنجويد ، ولن ندعم سلاما يجعل من السلاح داخل العاصمة (العاب اطفال) ..

وبهذا وبعد كل ما ذكر ولم يذكر ، نعلن نحن في لجان مقاومة عطبرة ، اننا نرفض تماما مقابلة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك فالزيازة التي تأتي بعد عامان من تمييع القضايا وتكوين اللجان الوهمية ، وتجاهل الكثير من المواكب التي أتت الي مكتبه في مجلس الوزراء ، كان من الأولى ان يزور بدلا عنها الجثامين التي وجدت بالمشارح مؤخرا ويتابع التحقيق فيها بنفسه ، ويهتم اكثر بتحقيق اهداف الثورة التي أتت به بدلا عن هذه الزيارات ذات الأهداف (الغير نبيلة) ، والتي من خلفها بيع أراضي الوطن في ولاية نهر النيل والمشاريع الكبيره او رهنها للخارج …

كما نؤكد نحن في لجان مقاومة عطبرة أن كل من يقابله ، لا يمثل لجان مقاومة عطبره ، وإنما يمثل نفسه ، ولن نكون مطايا لتحقيق مآرب بعض الأحزاب لتثبيت اركانهم وتوجهاتهم …
وسيكون التصعيد حاضرا …


مواضيع ذات صلة

الجنرال خميس : خسائر وسط دارفور أكبر من طاقة حكومة الولاية تحتاج لتدخل حكومة المركز

azza press

الخارجية ترحب بالبيان الرئاسي المعتمد من مجلس الأمن..

azza press

قوى الحرية والتغيير بولاية النيل الأبيض تتبرأ من مجموعة عقدت مؤتمر صحفي باسمها بمدينة كوستي.. وتوضح..

azza press

بعد ورشة مفهوم النوع .. خطوات جارية لفرض واقع المثليين في السودان

azza press

استراتيجيات.. د. عصام بطران يكتب : على اعتاب البند السابع من الميثاق !! ..

azza press

سد النهضة على طاولة اللقاء.. وزير الخارجية تلتقي نظيرها بجمهورية الكونغو الديمقراطية..

azza press